من لا يحضره الفقيه

من لا يحضره الفقيه(المجلّد 1)
الشيخ محمد بن علي الصدوق
ترجمة باب القائم بابليكايشنز
مَن لا يَحضُرُهُ الفَقيه، من تصنيف الشيخ الصدوق (ابن بابويه، ت 381هـ)، هو ثاني الكتب الأربعة الرئيسية في الحديث عند الإمامية، وقد صُنِّف صراحةً ليكون دليلاً عملياً لكل مؤمن «لا يحضره فقيه». وعلى خلاف الجوامع الحديثية الأكبر حجماً، يورد هذا الكتاب كل رواية بإيجاز، مع حذف الأسانيد الكاملة في كثير من الأحيان، ليُركِّز مباشرةً على الأحكام الشرعية والأعمال العبادية اللازمة للحياة اليومية. وهو في صورته الكلاسيكية مصنَّف واحد، غير أن الطبعات المطبوعة الحديثة تقع غالباً في أربعة مجلدات، وتشتمل على ما يقارب ألف باب مرتبةً بحسب الموضوعات.
مَن لا يَحضُرُهُ الفَقيه، من تصنيف الشيخ الصدوق (ابن بابويه، ت 381هـ)، هو ثاني الكتب الأربعة الرئيسية في الحديث عند الإمامية، وقد صُنِّف صراحةً ليكون دليلاً عملياً لكل مؤمن «لا يحضره فقيه». وعلى خلاف الجوامع الحديثية الأكبر حجماً، يورد هذا الكتاب كل رواية بإيجاز، مع حذف الأسانيد الكاملة في كثير من الأحيان، ليُركِّز مباشرةً على الأحكام الشرعية والأعمال العبادية اللازمة للحياة اليومية. وهو في صورته الكلاسيكية مصنَّف واحد، غير أن الطبعات المطبوعة الحديثة تقع غالباً في أربعة مجلدات، وتشتمل على ما يقارب ألف باب مرتبةً بحسب الموضوعات.