العلة التي من أجلها لا يقصر المصلي في صلاة المغرب ونوافلها في السفر والحضر

من لا يحضره الفقيه|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 60

من لا يحضره الفقيه

الكتاب 1, الباب 60

العلة التي من أجلها لا يقصر المصلي في صلاة المغرب ونوافلها في السفر والحضر
حديث واحد
الحديث 1

سُئِلَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: لِمَ صَارَتِ اَلْمَغْرِبُ ثَلاَثَ رَكَعَاتٍ وَ أَرْبَعاً بَعْدَهَا لَيْسَ فِيهَا تَقْصِيرٌ فِي حَضَرٍ وَ لاَ سَفَرٍ فَقَالَ «إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وتَعَالَى أَنْزَلَ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كُلَّ صَلاَةٍ رَكْعَتَيْنِ فَأَضَافَ إِلَيْهَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِكُلِّ صَلاَةٍ رَكْعَتَيْنِ فِي اَلْحَضَرِ وَ قَصَّرَ فِيهَا فِي اَلسَّفَرِ إِلاَّ اَلْمَغْرِبَ وَ اَلْغَدَاةَ فَلَمَّا صَلَّى صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْمَغْرِبَ بَلَغَهُ مَوْلِدُ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ فَأَضَافَ إِلَيْهَا رَكْعَةً شُكْراً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلَمَّا أَنْ وُلِدَ اَلْحَسَنُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَضَافَ إِلَيْهَا رَكْعَتَيْنِ شُكْراً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلَمَّا أَنْ وُلِدَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَضَافَ إِلَيْهَا رَكْعَتَيْنِ شُكْراً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ « «لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ اَلْأُنْثَيَيْنِ» » فَتَرَكَهَا عَلَى حَالِهَا فِي اَلْحَضَرِ وَ اَلسَّفَرِ.