رَوَى عَلِيُّ بْنُ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: «اَلْفَجْرُ هُوَ اَلَّذِي إِذَا رَأَيْتَهُ كَانَ مُعْتَرِضاً كَأَنَّهُ بَيَاضُ نَهَرِ سُورَى.
معرفة الصبح والقول عند النظر إليه
من لا يحضره الفقيه|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 77
وَ رُوِيَ: «أَنَّ وَقْتَ اَلْغَدَاةِ إِذَا اِعْتَرَضَ اَلْفَجْرُ فَأَضَاءَ حَسَناً.
وأما الفجر الذي يشبه ذنب السرحان فذاك الفجر الكاذب، والفجر الصادق هو المعترض كالقباطي.
وَ رَوَى عَمَّارُ بْنُ مُوسَى اَلسَّابَاطِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «تَقُولُ إِذَا طَلَعَ اَلْفَجْرُ: اَلْحَمْدُ لِلَّهِ فَالِقِ اَلْإِصْبَاحِ سُبْحَانَ اَللَّهِ رَبِّ اَلْمَسَاءِ وَ اَلصَّبَاحِ اَللَّهُمَّ صَبِّحْ آلَ مُحَمَّدٍ بِبَرَكَةٍ وَ عَافِيَةٍ وَ سُرُورٍ وَ قُرَّةِ عَيْنٍ اَللَّهُمَّ إِنَّكَ تُنْزِلُ بِاللَّيْلِ وَ اَلنَّهَارِ مَا تَشَاءُ فَأَنْزِلْ عَلَيَّ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِي مِنْ بَرَكَةِ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضِ رِزْقاً حَلاَلاً طَيِّباً وَاسِعاً تُغْنِينِي بِهِ عَنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ.