باب - سجدة الشكر والقول فيها

من لا يحضره الفقيه|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 48

من لا يحضره الفقيه

الكتاب 1, الباب 48

باب - سجدة الشكر والقول فيها
13 حديثًا
الحديث 967

967 - رَوَى عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ جُنْدَبٍ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: «تَقُولُ فِي سَجْدَةِ اَلشُّكْرِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَ أُشْهِدُ مَلاَئِكَتَكَ وَ أَنْبِيَاءَكَ وَ رُسُلَكَ وَ جَمِيعَ خَلْقِكَ أَنَّكَ أَنْتَ اَللَّهُ رَبِّي وَ اَلْإِسْلاَمَ دِينِي وَ مُحَمَّداً نَبِيِّي وَ عَلِيّاً وَ اَلْحَسَنَ وَ اَلْحُسَيْنَ وَ عَلِيَّ بْنَ اَلْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ وَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ وَ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ وَ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى وَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ وَ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ وَ اَلْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَ اَلْحُجَّةَ بْنَ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ أَئِمَّتِي بِهِمْ أَتَوَلَّى وَ مِنْ أَعْدَائِهِمْ أَتَبَرَّأُ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ دَمَ اَلْمَظْلُومِ ثَلاَثاً اَللَّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ بِإِيوَائِكَ عَلَى نَفْسِكَ لِأَعْدَائِكَ لَتُهْلِكَنَّهُمْ بِأَيْدِينَا وَ أَيْدِي اَلْمُؤْمِنِينَ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ بِإِيوَائِكَ عَلَى نَفْسِكَ لِأَوْلِيَائِكَ لَتُظْفِرَنَّهُمْ بِعَدُوِّكَ وَ عَدُوِّهِمْ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى اَلْمُسْتَحْفَظِينَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ ثَلاَثاً وَ تَقُولُ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ اَلْيُسْرَ بَعْدَ اَلْعُسْرِ ثَلاَثاً ثُمَّ تَضَعُ خَدَّكَ اَلْأَيْمَنَ عَلَى اَلْأَرْضِ وَ تَقُولُ يَا كَهْفِي حِينَ تُعْيِينِي اَلْمَذَاهِبُ وَ تَضِيقُ عَلَيَّ اَلْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَ يَا بَارِئَ خَلْقِي رَحْمَةً بِي وَ كُنْتَ عَنْ خَلْقِي غَنِيّاً صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَلَى اَلْمُسْتَحْفَظِينَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ ثَلاَثاً ثُمَّ تَضَعُ خَدَّكَ اَلْأَيْسَرَ عَلَى اَلْأَرْضِ وَ تَقُولُ يَا مُذِلَّ كُلِّ جَبَّارٍ وَ يَا مُعِزَّ كُلِّ ذَلِيلٍ قَدْ وَ عِزَّتِكَ بَلَغَ بِي مَجْهُودِي ثَلاَثاً ثُمَّ تَعُودُ لِلسُّجُودِ وَ تَقُولُ مِائَةَ مَرَّةٍ شُكْراً شُكْراً ثُمَّ تَسْأَلُ حَاجَتَكَ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ. ولا تسجد سجدة الشكر عند المخالف واستعمل التقية في تركها.

الحديث 968

968 - وَ رَوَى جَهْمُ بْنُ أَبِي جَهْمٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا اَلْحَسَنِ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ وَ قَدْ سَجَدَ بَعْدَ اَلثَّلاَثِ اَلرَّكَعَاتِ مِنَ اَلْمَغْرِبِ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ رَأَيْتُكَ سَجَدْتَ بَعْدَ اَلثَّلاَثِ فَقَالَ «وَ رَأَيْتَنِي» فَقُلْتُ نَعَمْ قَالَ «فَلاَ تَدَعْهَا فَإِنَّ اَلدُّعَاءَ فِيهَا مُسْتَجَابٌ.

الحديث 969

969 - وَ فِي رِوَايَةِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اَلْحَمِيدِ: أَنَّ اَلصَّادِقَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ لِرَجُلٍ «إِذَا أَصَابَكَ هَمٌّ فَامْسَحْ يَدَكَ عَلَى مَوْضِعِ سُجُودِكَ ثُمَّ اِمْسَحْ يَدَكَ عَلَى وَجْهِكَ مِنْ جَانِبِ خَدِّكَ اَلْأَيْسَرِ وَ عَلَى جَبْهَتِكَ إِلَى جَانِبِ خَدِّكَ اَلْأَيْمَنِ» قَالَ قَالَ اِبْنُ أَبِي عُمَيْرٍ كَذَلِكَ وَصَفَهُ لَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اَلْحَمِيدِ «ثُمَّ قُلْ بِسْمِ اَللَّهِ «اَلَّذِي لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ عٰالِمُ اَلْغَيْبِ وَ اَلشَّهٰادَةِ.. «اَلرَّحْمٰنُ اَلرَّحِيمُ» اَللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنِّي اَلْغَمَّ وَ اَلْحَزَنَ ثَلاَثاً.

الحديث 970

970 - وَ رُوِيَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَفْصٍ اَلْمَرْوَزِيِّ أَنَّهُ قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ «قُلْ فِي سَجْدَةِ اَلشُّكْرِ مِائَةَ مَرَّةٍ: شُكْراً شُكْراً وَ إِنْ شِئْتَ عَفْواً عَفْواً.

الحديث 971

971 - وَ كَانَ أَبُو اَلْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ يَسْجُدُ بَعْدَ مَا يُصَلِّي فَلاَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ حَتَّى يَتَعَالَى اَلنَّهَارُ.

الحديث 972

972 - وَ رَوَى عَبْدُ اَلرَّحْمَنِ بْنُ اَلْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ سَجَدَ سَجْدَةَ اَلشُّكْرِ وَ هُوَ مُتَوَضِّئٌ كَتَبَ اَللَّهُ لَهُ بِهَا عَشْرَ صَلَوَاتٍُ وَ مَحَا عَنْهُ عَشْرَ خَطَايَا عِظَامٍ.

الحديث 973

973 - وَ سَأَلَ سَعْدُ بْنُ سَعْدٍ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: عَنْ سَجْدَةِ اَلشُّكْرِ فَقَالَ أَرَى أَصْحَابَنَا يَسْجُدُونَ بَعْدَ اَلْفَرِيضَةِ سَجْدَةً وَاحِدَةً وَ يَقُولُونَ هِيَ سَجْدَةُ اَلشُّكْرِ فَقَالَ «إِنَّمَا اَلشُّكْرُ إِذَا أَنْعَمَ اَللَّهُ عَلَى عَبْدِهِ أَنْ يَقُولَ «سُبْحٰانَ اَلَّذِي سَخَّرَ لَنٰا هٰذٰا وَ مٰا كُنّٰا لَهُ مُقْرِنِينَ `وَ إِنّٰا إِلىٰ رَبِّنٰا لَمُنْقَلِبُونَ» «وَ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ».

الحديث 974

974 - وَ رَوَى إِسْحَاقُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: «كَانَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِذَا صَلَّى لَمْ يَنْفَتِلْ حَتَّى يُلْصِقَ خَدَّهُ اَلْأَيْمَنَ بِالْأَرْضِ وَ خَدَّهُ اَلْأَيْسَرَ بِالْأَرْضِ.

الحديث 975

975 - وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «أَوْحَى اَللَّهُ تَبَارَكَ وتَعَالَى إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ «أَ تَدْرِي لِمَ اِصْطَفَيْتُكَ بِكَلاَمِي دُونَ خَلْقِي» قَالَ مُوسَى لاَ يَا رَبِّ قَالَ «يَا مُوسَى إِنِّي قَلَّبْتُ عِبَادِي ظَهْراً وَ بَطْناً فَلَمْ أَجِدْ فِيهِمْ أَحَداً أَذَلَّ نَفْساً لِي مِنْكَ يَا مُوسَى إِنَّكَ إِذَا صَلَّيْتَ وَضَعْتَ خَدَّيْكَ عَلَى اَلتُّرَابِ».

الحديث 976

976 - وَقَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «إِنَّ اَلْعَبْدَ إِذَا سَجَدَ فَقَالَ يَا رَبِّ يَا رَبِّ حَتَّى يَنْقَطِعَ نَفَسُهُ قَالَ لَهُ اَلرَّبُّ تَبَارَكَ وتَعَالَى «لَبَّيْكَ مَا حَاجَتُكَ ».

الحديث 977

977 - وَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ « اَللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ قَدْ عَصَيْتُكَ فَإِنِّي قَدْ أَطَعْتُكَ فِي أَحَبِّ اَلْأَشْيَاءِ إِلَيْكَ وَ هُوَ اَلْإِيمَانُ بِكَ مَنّاً مِنْكَ عَلَيَّ لاَ مَنّاً مِنِّي عَلَيْكَ وَ تَرَكْتُ مَعْصِيَتَكَ فِي أَبْغَضِ اَلْأَشْيَاءِ إِلَيْكَ وَ هُوَ أَنْ أَدْعُوَ لَكَ وَلَداً أَوْ أَدْعُوَ لَكَ شَرِيكاً مَنّاً مِنْكَ عَلَيَّ لاَ مَنّاً مِنِّي عَلَيْكَ وَ عَصَيْتُكَ فِي أَشْيَاءَ عَلَى غَيْرِ وَجْهِ مُكَابَرَةٍ وَ لاَ مُعَانَدَةٍ وَ لاَ اِسْتِكْبَارٍ عَنْ عِبَادَتِكَ وَ لاَ جُحُودٍ لِرُبُوبِيَّتِكَ وَ لَكِنِ اِتَّبَعْتُ هَوَايَ وَ اِسْتَزَلَّنِي اَلشَّيْطَانُ بَعْدَ اَلْحُجَّةِ عَلَيَّ وَ اَلْبَيَانِ فَإِنْ تُعَذِّبْنِي فَبِذُنُوبِي غَيْرَ ظَالِمٍ لِي وَ إِنْ تَغْفِرْ لِي وَ تَرْحَمْنِي فَبِجُودِكَ وَ بِكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ.

الحديث 978

978 - وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي اَلْحُسَيْنِ اَلْأَسَدِيِّ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ أَنَّ اَلصَّادِقَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «إِنَّمَا يَسْجُدُ اَلْمُصَلِّي سَجْدَةً بَعْدَ اَلْفَرِيضَةِ لِيَشْكُرَ اَللَّهَ تَعَالَى ذِكْرُهُ فِيهَا عَلَى مَا مَنَّ بِهِ عَلَيْهِ مِنْ أَدَاءِ فَرْضِهِ وَ أَدْنَى مَا يُجْزِي فِيهَا: شُكْراً لِلَّهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ.

الحديث 979

979 - وَ رَوَى أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُرَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «سَجْدَةُ اَلشُّكْرِ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ تُتِمُّ بِهَا صَلاَتَكَ وَ تُرْضِي بِهَا رَبَّكَ وَ تَعْجَبُ اَلْمَلاَئِكَةُ مِنْكَ وَ إِنَّ اَلْعَبْدَ إِذَا صَلَّى ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَةَ اَلشُّكْرِ فَتَحَ اَلرَّبُّ تَبَارَكَ وتَعَالَى اَلْحِجَابَ بَيْنَ اَلْعَبْدِ وَ بَيْنَ اَلْمَلاَئِكَةِ فَيَقُولُ «يَا مَلاَئِكَتِي اُنْظُرُوا إِلَى عَبْدِي أَدَّى فَرْضِي وَ أَتَمَّ عَهْدِي ثُمَّ سَجَدَ لِي شُكْراً عَلَى مَا أَنْعَمْتُ بِهِ عَلَيْهِ مَلاَئِكَتِي مَا ذَا لَهُ عِنْدِي» قَالَ فَتَقُولُ اَلْمَلاَئِكَةُ يَا رَبَّنَا رَحْمَتُكَ ثُمَّ يَقُولُ اَلرَّبُّ تَبَارَكَ وتَعَالَى «ثُمَّ مَا ذَا لَهُ» فَتَقُولُ اَلْمَلاَئِكَةُ يَا رَبَّنَا جَنَّتُكَ ثُمَّ يَقُولُ اَلرَّبُّ تَبَارَكَ وتَعَالَى «ثُمَّ مَا ذَا» فَتَقُولُ اَلْمَلاَئِكَةُ يَا رَبَّنَا كِفَايَةُ مُهِمِّهِ فَيَقُولُ اَلرَّبُّ تَبَارَكَ وتَعَالَى «ثُمَّ مَا ذَا» قَالَ وَ لاَ يَبْقَى شَيْءٌ مِنَ اَلْخَيْرِ إِلاَّ قَالَتْهُ اَلْمَلاَئِكَةُ فَيَقُولُ اَللَّهُ تَبَارَكَ وتَعَالَى «يَا مَلاَئِكَتِي ثُمَّ مَا ذَا» فَتَقُولُ اَلْمَلاَئِكَةُ رَبَّنَا لاَ عِلْمَ لَنَا قَالَ فَيَقُولُ اَللَّهُ تَبَارَكَ وتَعَالَى «أَشْكُرُ لَهُ كَمَا شَكَرَ لِي وَ أُقْبِلُ إِلَيْهِ بِفَضْلِي وَ أُرِيهِ وَجْهِي».