نوادر الصلوات

من لا يحضره الفقيه|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 88

من لا يحضره الفقيه

الكتاب 1, الباب 88

نوادر الصلوات
13 حديثًا · شرح واحد
الشرح 1

الظاهر أن المراد بالنوادر التي لا يجمعها باب وتكون متفرقة، وقد يطلق على الاخبار الشاذة.

الحديث 1

رَوَى بُكَيْرُ بْنُ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «مَا صَلَّى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلضُّحَى قَطُّ.

الحديث 2

وَ رَوَى عَبْدُ اَلْوَاحِدِ بْنُ اَلْمُخْتَارِ اَلْأَنْصَارِيُّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ صَلاَةِ اَلضُّحَى فَقَالَ «أَوَّلُ مَنْ صَلاَّهَا قَوْمُكَ إِنَّهُمْ كَانُوا مِنَ اَلْغَافِلِينَ فَيُصَلُّونَهَا وَ لَمْ يُصَلِّهَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ » وَقَالَ «إِنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ وَ هُوَ يُصَلِّيهَا فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ «مَا هَذِهِ اَلصَّلاَةُ» فَقَالَ أَدَعُهَا يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ «أَكُونُ أَنْهَى «عَبْداً إِذٰا صَلّٰى.

الحديث 3

وَ رَوَى زُرَارَةُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: «مَا صَلَّى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلضُّحَى قَطُّ» قَالَ فَقُلْتُ لَهُ أَ لَمْ تُخْبِرْنِي أَنَّهُ كَانَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يُصَلِّي فِي صَدْرِ اَلنَّهَارِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَالَ «بَلَى إِنَّهُ كَانَ يَجْعَلُهَا مِنَ اَلثَّمَانِ اَلَّتِي بَعْدَ اَلظُّهْرِ.

الحديث 4

وَ سَأَلَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ سِنَانٍ، أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: عَنِ اَلصَّلاَةِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ «ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنْهَا اَلْوَتْرُ وَ رَكْعَتَانِ قَبْلَ صَلاَةِ اَلْفَجْرِ كَذَلِكَ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يُصَلِّي وَ لَوْ كَانَ فَضْلاً كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَعْمَلَ بِهِ وَ أَحَقَّ.

الحديث 5

وَ سَأَلَهُ عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ: عَنْ رَجُلٍ دَعَاهُ رَجُلٌ وَ هُوَ يُصَلِّي فَسَهَا فَأَجَابَهُ بِحَاجَتِهِ كَيْفَ يَصْنَعُ قَالَ «يَمْضِي عَلَى صَلاَتِهِ.

الحديث 6

وَ رَوَى عِمْرَانُ اَلْحَلَبِيُّ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: «يَنْبَغِي تَخْفِيفُ اَلصَّلاَةِ مِنْ أَجْلِ اَلسَّهْوِ.

الحديث 7

وَ رَوَى سَمَاعَةُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: «يَجُوزُ صَدَقَةُ اَلْغُلاَمِ وَ عِتْقُهُ وَ يَؤُمُّ اَلنَّاسَ إِذَا كَانَ لَهُ عَشْرُ سِنِينَ.

الحديث 8

وقال الصادق عليه السلام: " إذا صليت معهم غفر لك بعدد من خالفك.

الحديث 9

وَ رَوَى عَنْهُ عَبْدُ اَلرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا صَلَّيْتَ فَصَلِّ فِي نَعْلَيْكَ إِذَا كَانَتْ طَاهِرَةً فَإِنَّ ذَلِكَ مِنَ اَلسُّنَّةِ.

الحديث 10

وَ رَوَى اَلْحَلَبِيُّ عَنْهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا صَلَّيْتَ فِي اَلسَّفَرِ شَيْئاً مِنَ اَلصَّلَوَاتِ فِي غَيْرِ وَقْتِهَا فَلاَ يَضُرُّكَ.

الحديث 11

وَ رُوِيَ عَنْ عَائِذٍ اَلْأَحْمَسِيِّ أَنَّهُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ أَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنِ اَلصَّلاَةِ فَابْتَدَأَنِي مِنْ غَيْرِ أَنْ أَسْأَلَهُ فَقَالَ «إِذَا لَقِيتَ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِالصَّلَوَاتِ اَلْخَمْسِ اَلْمَفْرُوضَاتِ لَمْ يَسْأَلْكَ عَمَّا سِوَى ذَلِكَ.

الحديث 12

وَقَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «اَلْمُؤْمِنُ مُعَقِّبٌ مَا دَامَ عَلَى وُضُوءٍ.

الحديث 13

وَ رَوَى عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ أَخْبِرْنِي عَنْ رَجُلٍ عَلَيْهِ مِنْ صَلاَةِ اَلنَّوَافِلِ مَا لاَ يَدْرِي مَا هُوَ مِنْ كَثْرَتِهَا كَيْفَ يَصْنَعُ قَالَ «فَلْيُصَلِّ حَتَّى لاَ يَدْرِيَ كَمْ صَلَّى مِنْ كَثْرَتِهَا فَيَكُونَ قَدْ قَضَى بِقَدْرِ مَا عَلِمَهُ مِنْ ذَلِكَ، » ثُمَّ قَالَ قُلْتُ لَهُ فَإِنَّهُ لاَ يَقْدِرُ عَلَى اَلْقَضَاءِ فَقَالَ «إِنْ كَانَ شُغُلُهُ فِي طَلَبِ مَعِيشَةٍ لاَ بُدَّ مِنْهَا أَوْ حَاجَةٍ لِأَخٍ مُؤْمِنٍ فَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ وَ إِنْ كَانَ شُغُلُهُ لِجَمْعِ اَلدُّنْيَا وَ اَلتَّشَاغُلِ بِهَا عَنِ اَلصَّلاَةِ فَعَلَيْهِ اَلْقَضَاءُ وَ إِلاَّ لَقِيَ اَللَّهَ وَ هُوَ مُسْتَخِفٌّ مُتَهَاوِنٌ مُضَيِّعٌ لِحُرْمَةِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ » قُلْتُ فَإِنَّهُ لاَ يَقْدِرُ عَلَى اَلْقَضَاءِ فَهَلْ يُجْزِي أَنْ يَتَصَدَّقَ فَسَكَتَ مَلِيّاً ثُمَّ قَالَ «فَلْيَتَصَدَّقْ بِصَدَقَةٍ» قُلْتُ فَمَا يَتَصَدَّقُ قَالَ «بِقَدْرِ طَوْلِهِ وَ أَدْنَى ذَلِكَ مُدٌّ لِكُلِّ مِسْكِينٍ مَكَانَ كُلِّ صَلاَةٍ» قُلْتُ وَ كَمِ اَلصَّلاَةُ اَلَّتِي يَجِبُ فِيهَا مُدٌّ لِكُلِّ مِسْكِينٍ قَالَ «لِكُلِّ رَكْعَتَيْنِ مِنْ صَلاَةِ اَللَّيْلِ مُدٌّ وَ لِكُلِّ رَكْعَتَيْنِ مِنْ صَلاَةِ اَلنَّهَارِ مُدٌّ» فَقُلْتُ لاَ يَقْدِرُ فَقَالَ «مُدٌّ إِذاً لِكُلِّ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ مِنْ صَلاَةِ اَلنَّهَارِ» قُلْتُ لاَ يَقْدِرُ قَالَ «فَمُدٌّ إِذاً لِصَلاَةِ اَللَّيْلِ وَ مُدٌّ لِصَلاَةِ اَلنَّهَارِ وَ اَلصَّلاَةُ أَفْضَلُ وَ اَلصَّلاَةُ أَفْضَلُ وَ اَلصَّلاَةُ أَفْضَلُ.