علة النهى عن السجود على المأكول والملبوس دون الأرض وما أنبتت من سواهم

من لا يحضره الفقيه|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 42

من لا يحضره الفقيه

الكتاب 1, الباب 42

علة النهى عن السجود على المأكول والملبوس دون الأرض وما أنبتت من سواهم
حديث واحد
الحديث 1

قَالَ هِشَامُ بْنُ اَلْحَكَمِ، لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: أَخْبِرْنِي عَمَّا يَجُوزُ اَلسُّجُودُ عَلَيْهِ وَ عَمَّا لاَ يَجُوزُ قَالَ «اَلسُّجُودُ لاَ يَجُوزُ إِلاَّ عَلَى اَلْأَرْضِ أَوْ عَلَى مَا أَنْبَتَتِ اَلْأَرْضُ إِلاَّ مَا أُكِلَ أَوْ لُبِسَ» فَقَالَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا اَلْعِلَّةُ فِي ذَلِكَ قَالَ «لِأَنَّ اَلسُّجُودَ خُضُوعٌ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلاَ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ عَلَى مَا يُؤْكَلُ أَوْ يُلْبَسُ لِأَنَّ أَبْنَاءَ اَلدُّنْيَا عَبِيدُ مَا يَأْكُلُونَ وَ يَلْبَسُونَ وَ اَلسَّاجِدُ فِي سُجُودِهِ فِي عِبَادَةِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلاَ يَنْبَغِي أَنْ يَضَعَ جَبْهَتَهُ فِي سُجُودِهِ عَلَى مَعْبُودِ أَبْنَاءِ اَلدُّنْيَا اَلَّذِينَ اِغْتَرُّوا بِغُرُورِهَا وَ اَلسُّجُودُ عَلَى اَلْأَرْضِ أَفْضَلُ لِأَنَّهُ أَبْلَغُ فِي اَلتَّوَاضُعِ وَ اَلْخُضُوعِ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.