ما يستحب من الدعاء في كل صباح ومساء

من لا يحضره الفقيه|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 49

من لا يحضره الفقيه

الكتاب 1, الباب 49

ما يستحب من الدعاء في كل صباح ومساء
4 أحاديث
الحديث 1

رَوَى عَبْدُ اَلْكَرِيمِ بْنُ عُتْبَةَ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «مَنْ قَالَ عَشْرَ مَرَّاتٍ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ اَلشَّمْسُ وَ قَبْلَ غُرُوبِهَا: «لاٰ إِلٰهَ إِلاَّ اَللّٰهُ» وَحْدَهُ «لاٰ شَرِيكَ لَهُ» «لَهُ اَلْمُلْكُ وَ لَهُ اَلْحَمْدُ» «يُحْيِي وَ يُمِيتُ» وَ هُوَ حَيٌّ لاَ يَمُوتُ بِيَدِهِ اَلْخَيْرُ «وَ هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» كَانَتْ كَفَّارَةً لِذُنُوبِهِ فِي ذَلِكَ اَلْيَوْمِ.

الحديث 2

وَ رَوَى عَنْهُ حَفْصُ بْنُ اَلْبَخْتَرِيِّ أَنَّهُ قَالَ: «كَانَ نُوحٌ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ وَ أَمْسَى: اَللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنَّهُ مَا أَصْبَحَ وَ أَمْسَى بِي مِنْ نِعْمَةٍ وَ عَافِيَةٍ فِي دِينٍ أَوْ دُنْيَا فَمِنْكَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَكَ اَلْحَمْدُ وَ لَكَ اَلشُّكْرُ بِهَا عَلَيَّ حَتَّى تَرْضَى وَ بَعْدَ اَلرِّضَا يَقُولُهَا إِذَا أَصْبَحَ عَشْراً وَ إِذَا أَمْسَى عَشْراً فَسُمِّيَ بِذَلِكَ عَبْداً شَكُوراً وَ إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَانَ يَقُولُ بَعْدَ صَلاَةِ اَلْفَجْرِ» « اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ اَلْهَمِّ وَ اَلْحَزَنِ وَ اَلْعَجْزِ وَ اَلْكَسَلِ وَ اَلْبُخْلِ وَ اَلْجُبْنِ وَ ضَلَعِ اَلدَّيْنِ وَ غَلَبَةِ اَلرِّجَالِ وَ بَوَارِ اَلْأَيِّمِ وَ اَلْغَفْلَةِ وَ اَلذِّلَّةِ وَ اَلْقَسْوَةِ وَ اَلْعَيْلَةِ وَ اَلْمَسْكَنَةِ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ نَفْسٍ لاَ تَشْبَعُ وَ مِنْ قَلْبٍ لاَ يَخْشَعُ وَ مِنْ عَيْنٍ لاَ تَدْمَعُ وَ مِنْ دُعَاءٍ لاَ يُسْمَعُ وَ مِنْ صَلاَةٍ لاَ تَنْفَعُ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنِ اِمْرَأَةٍ تُشَيِّبُنِي قَبْلَ أَوَانِ مَشِيبِي وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَلَدٍ يَكُونُ عَلَيَّ رِبَاءً وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ مَالٍ يَكُونُ عَلَيَّ عَذَاباً وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ صَاحِبِ خَدِيعَةٍ إِنْ رَأَى حَسَنَةً دَفَنَهَا وَ إِنْ رَأَى سَيِّئَةً أَفْشَاهَا اَللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلْ لِفَاجِرٍ عِنْدِي يَداً وَ لاَ مِنَّةً.

الحديث 3

وَ رَوَى عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: كَانَ أَبِي عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ إِذَا صَلَّى اَلْغَدَاةَ « يَا مَنْ هُوَ أَقْرَبُ إِلَيَّ «مِنْ حَبْلِ اَلْوَرِيدِ» يَا مَنْ «يَحُولُ بَيْنَ اَلْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ» يَا مَنْ هُوَ بِالْمَنْظَرِ اَلْأَعْلَى يَا مَنْ «لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ» «وَ هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْعَلِيمُ» يَا أَجْوَدَ مَنْ سُئِلَ وَ يَا أَوْسَعَ مَنْ أَعْطَى وَ يَا خَيْرَ مَدْعُوٍّ وَ يَا أَفْضَلَ مَرْجُوٍّ وَ يَا أَسْمَعَ اَلسَّامِعِينَ وَ يَا أَبْصَرَ اَلنَّاظِرِينَ وَ يَا خَيْرَ اَلنَّاصِرِينَ وَ يَا أَسْرَعَ اَلْحَاسِبِينَ وَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ وَ يَا أَحْكَمَ اَلْحَاكِمِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَوْسِعْ عَلَيَّ فِي رِزْقِي وَ اُمْدُدْ لِي فِي عُمُرِي وَ اُنْشُرْ عَلَيَّ مِنْ رَحْمَتِكَ وَ اِجْعَلْنِي مِمَّنْ تَنْتَصِرُ بِهِ لِدِينِكَ وَ لاَ تَسْتَبْدِلْ بِي غَيْرِي اَللَّهُمَّ إِنَّكَ تَكَفَّلْتَ بِرِزْقِي وَ رِزْقِ كُلِّ دَابَّةٍ فَأَوْسِعْ عَلَيَّ وَ عَلَى عِيَالِي مِنْ رِزْقِكَ اَلْوَاسِعِ اَلْحَلاَلِ وَ اِكْفِنَا مِنَ اَلْفَقْرِ ثُمَّ يَقُولُ مَرْحَباً بِالْحَافِظَيْنِ وَ حَيَّاكُمَا اَللَّهُ مِنْ كَاتِبَيْنِ اُكْتُبَا رَحِمَكُمَا اَللَّهُ أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَشْهَدُ أَنْ اَلدِّينَ كَمَا شَرَعَ وَ أَنَّ اَلْإِسْلاَمَ كَمَا وَصَفَ وَ أَنَّ اَلْكِتَابَ كَمَا أَنْزَلَ وَ أَنَّ اَلْقَوْلَ كَمَا حَدَّثَ وَ أَنَّ اَللَّهَ هُوَ اَلْحَقُّ اَلْمُبِينُ اَللَّهُمَّ بَلِّغْ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ أَفْضَلَ اَلتَّحِيَّةِ وَ أَفْضَلَ اَلسَّلاَمِ أَصْبَحْتُ وَ رَبِّي مَحْمُودٌ أَصْبَحْتُ لاَ أُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً وَ لاَ أَدْعُو مَعَ اَللَّهِ أَحَداً وَ لاَ أَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ وَلِيّاً أَصْبَحْتُ عَبْداً مَمْلُوكاً لاَ أَمْلِكُ إِلاَّ مَا مَلَّكَنِي رَبِّي أَصْبَحْتُ لاَ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَسُوقَ إِلَى نَفْسِي خَيْرَ مَا أَرْجُو وَ لاَ أَصْرِفَ عَنْهَا شَرَّ مَا أَحْذَرُ أَصْبَحْتُ مُرْتَهَناً بِعَمَلِي وَ أَصْبَحْتُ فَقِيراً لاَ أَجِدُ أَفْقَرَ مِنِّي بِاللَّهِ أُصْبِحُ وَ بِاللَّهِ أُمْسِي وَ بِاللَّهِ أَحْيَا وَ بِاللَّهِ أَمُوتُ وَ إِلَى اَللَّهِ اَلنُّشُورُ. وَ رَوَى عَمَّارُ بْنُ مُوسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «تَقُولُ إِذَا أَصْبَحْتَ وَ أَمْسَيْتَ: أَصْبَحْنَا وَ اَلْمُلْكُ وَ اَلْحَمْدُ وَ اَلْعَظَمَةُ وَ اَلْكِبْرِيَاءُ وَ اَلْجَبَرُوتُ وَ اَلْحِلْمُ وَ اَلْعِلْمُ وَ اَلْجَلاَلُ وَ اَلْجَمَالُ وَ اَلْكَمَالُ وَ اَلْبَهَاءُ وَ اَلْقُدْرَةُ وَ اَلتَّقْدِيسُ وَ اَلتَّعْظِيمُ وَ اَلتَّسْبِيحُ وَ اَلتَّكْبِيرُ وَ اَلتَّهْلِيلُ وَ اَلتَّحْمِيدُ وَ اَلسَّمَاحُ وَ اَلْجُودُ وَ اَلْكَرَمُ وَ اَلْمَجْدُ وَ اَلْمَنُّ وَ اَلْخَيْرُ وَ اَلْفَضْلُ وَ اَلسَّعَةُ وَ اَلْحَوْلُ وَ اَلسُّلْطَانُ وَ اَلْقُوَّةُ وَ اَلْعِزَّةُ وَ اَلْقُدْرَةُ وَ اَلْفَتْقُ وَ اَلرَّتْقُ وَ اَللَّيْلُ وَ اَلنَّهَارُ وَ اَلظُّلُمَاتُ وَ اَلنُّورُ وَ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةُ وَ اَلْخَلْقُ جَمِيعاً وَ اَلْأَمْرُ كُلُّهُ وَ مَا سَمَّيْتُ وَ مَا لَمْ أُسَمِّ وَ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَ مَا لَمْ أَعْلَمْ وَ مَا كَانَ وَ مَا هُوَ كَائِنٌ لِلَّهِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي أَذْهَبَ بِاللَّيْلِ وَ جَاءَ بِالنَّهَارِ وَ أَنَا فِي نِعْمَةٍ مِنْهُ وَ عَافِيَةٍ وَ فَضْلٍ عَظِيمٍ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي «لَهُ مٰا سَكَنَ فِي اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهٰارِ وَ هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْعَلِيمُ» وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي «يُولِجُ اَللَّيْلَ فِي اَلنَّهٰارِ وَ يُولِجُ اَلنَّهٰارَ فِي اَللَّيْلِ» وَ «يُخْرِجُ اَلْحَيَّ مِنَ اَلْمَيِّتِ وَ يُخْرِجُ اَلْمَيِّتَ مِنَ اَلْحَيِّ.. «وَ هُوَ عَلِيمٌ بِذٰاتِ اَلصُّدُورِ» اَللَّهُمَّ بِكَ نُمْسِي وَ بِكَ نُصْبِحُ وَ بِكَ نَحْيَا وَ بِكَ نَمُوتُ وَ إِلَيْكَ نَصِيرُ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَذِلَّ أَوْ أُذِلَّ أَوْ أَضِلَّ أَوْ أُضِلَّ أَوْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ يَا مُصَرِّفَ اَلْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى طَاعَتِكَ وَ طَاعَةِ رَسُولِكَ اَللَّهُمَّ لاَ تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وَ هَبْ لِي «مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ اَلْوَهّٰابُ» ثُمَّ تَقُولُ اَللَّهُمَّ إِنَّ اَللَّيْلَ وَ اَلنَّهَارَ خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِكَ فَلاَ تَبْتَلِيَنِّي فِيهِمَا بِجُرْأَةٍ عَلَى مَعَاصِيكَ وَ لاَ رُكُوبٍ لِمَحَارِمِكَ وَ اُرْزُقْنِي فِيهِمَا عَمَلاً مُتَقَبَّلاً وَ سَعْياً مَشْكُوراً وَ «تِجٰارَةً لَنْ تَبُورَ ».

الحديث 4

وَ رُوِيَ عَنْ مِسْمَعٍ كِرْدِينٍ أَنَّهُ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً فَكَانَ إِذَا اِنْفَتَلَ رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى اَلسَّمَاءِ وَقَالَ - « أَصْبَحْنَا وَ أَصْبَحَ اَلْمُلْكُ لِلَّهِ اَللَّهُمَّ إِنَّا عَبِيدُكَ وَ أَبْنَاءُ عَبِيدِكَ اَللَّهُمَّ اِحْفَظْنَا مِنْ حَيْثُ نَحْتَفِظُ وَ مِنْ حَيْثُ لاَ نَحْتَفِظُ اَللَّهُمَّ اُحْرُسْنَا مِنْ حَيْثُ نَحْتَرِسُ وَ مِنْ حَيْثُ لاَ نَحْتَرِسُ اَللَّهُمَّ اُسْتُرْنَا مِنْ حَيْثُ نَسْتَتِرُ وَ مِنْ حَيْثُ لاَ نَسْتَتِرُ اَللَّهُمَّ اُسْتُرْنَا بِالْغِنَى وَ اَلْعَافِيَةِ اَللَّهُمَّ اُرْزُقْنَا اَلْعَافِيَةَ وَ دَوَامَ اَلْعَافِيَةِ وَ اُرْزُقْنَا اَلشُّكْرَ عَلَى اَلْعَافِيَةِ.