36 - قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَشَدَّ اَلنَّاسِ تَوَقِّياً لِلْبَوْلِ حَتَّى أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَرَادَ اَلْبَوْلَ عَمَدَ إِلَى مَكَانٍ مُرْتَفِعٍ مِنَ اَلْأَرْضِ أَوْ مَكَانٍ يَكُونُ فِيهِ اَلتُّرَابُ اَلْكَثِيرُ كَرَاهِيَةَ أَنْ يُنْضَحَ عَلَيْهِ اَلْبَوْلُ.
باب - ارتياد المكان للحدث والسنة في دخوله والآداب فيه إلى الخروج منه
من لا يحضره الفقيه
الكتاب 1, الباب 3
37 - وَ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِذَا أَرَادَ دُخُولَ اَلْمُتَوَضَّإِ قَالَ « اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ اَلرِّجْسِ اَلنِّجْسِ اَلْخَبِيثِ اَلْمُخْبِثِ اَلشَّيْطَانِ اَلرَّجِيمِ اَللَّهُمَّ أَمِتْ عَنِّي اَلْأَذَى وَ أَعِذْنِي مِنَ اَلشَّيْطَانِ اَلرَّجِيمِ » وَ إِذَا اِسْتَوَى جَالِساً لِلْوُضُوءِ قَالَ « اَللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنِّي اَلْقَذَى وَ اَلْأَذَى وَ اِجْعَلْنِي مِنَ اَلْمُتَطَهِّرِينَ » وَ إِذَا تَزَحَّرَ قَالَ - « اَللَّهُمَّ كَمَا أَطْعَمْتَنِيهِ طَيِّباً فِي عَافِيَةٍ فَأَخْرِجْهُ مِنِّي خَبِيثاً فِي عَافِيَةٍ.
38 - وَ كَانَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: «مَا مِنْ عَبْدٍ إِلاَّ وَ بِهِ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ يُلَوِّي عُنُقَهُ حَتَّى يَنْظُرَ إِلَى حَدَثِهِ ثُمَّ يَقُولُ لَهُ اَلْمَلَكُ يَا اِبْنَ آدَمَ هَذَا رِزْقُكَ فَانْظُرْ مِنْ أَيْنَ أَخَذْتَهُ وَ إِلَى مَا صَارَ فَيَنْبَغِي لِلْعَبْدِ عِنْدَ ذَلِكَ أَنْ يَقُولَ: اَللَّهُمَّ اُرْزُقْنِي اَلْحَلاَلَ وَ جَنِّبْنِي اَلْحَرَامَ.
39 - وَ كَانَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِذَا أَرَادَ اَلْحَاجَةَ وَقَفَ عَلَى بَابِ اَلْمَذْهَبِ ثُمَّ اِلْتَفَتَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ يَسَارِهِ إِلَى مَلَكَيْهِ فَيَقُولُ «أَمِيطَا عَنِّي فَلَكُمَا اَللَّهُ عَلَيَّ أَنْ لاَ أُحَدِّثَ بِلِسَانِي شَيْئاً حَتَّى أَخْرُجَ إِلَيْكُمَا.
40 - وَ كَانَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِذَا دَخَلَ اَلْخَلاَءَ يَقُولُ: « اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلْحَافِظِ اَلْمُؤَدِّي » فَإِذَا خَرَجَ مَسَحَ بَطْنَهُ وَقَالَ - « اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي أَخْرَجَ عَنِّي أَذَاهُ وَ أَبْقَى فِيَّ قُوَّتَهُ فَيَا لَهَا مِنْ نِعْمَةٍ لاَ يَقْدِرُ اَلْقَادِرُونَ قَدْرَهَا.
41 - وَ كَانَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِذَا دَخَلَ اَلْخَلاَءَ يُقَنِّعُ رَأْسَهُ وَ يَقُولُ فِي نَفْسِهِ: « بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ رَبِّ أَخْرِجْ عَنِّي اَلْأَذَى سَرْحاً بِغَيْرِ حِسَابٍ وَ اِجْعَلْنِي لَكَ مِنَ اَلشَّاكِرِينَ فِيمَا تَصْرِفُهُ عَنِّي مِنَ اَلْأَذَى وَ اَلْغَمِّ اَلَّذِي لَوْ حَبَسْتَهُ عَنِّي هَلَكْتُ لَكَ اَلْحَمْدُ اِعْصِمْنِي مِنْ شَرِّ مَا فِي هَذِهِ اَلْبُقْعَةِ وَ أَخْرِجْنِي مِنْهَا سَالِماً وَ حُلْ بَيْنِي وَ بَيْنَ طَاعَةِ اَلشَّيْطَانِ اَلرَّجِيمِ.
42 - وَ وَجَدْتُ بِخَطِّ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ حَدِيثاً أَسْنَدَهُ إِلَى اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ كَثُرَ عَلَيْهِ اَلسَّهْوُ فِي اَلصَّلاَةِ فَلْيَقُلْ إِذَا دَخَلَ اَلْخَلاَءَ: بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ اَلرِّجْسِ اَلنِّجْسِ اَلْخَبِيثِ اَلْمُخْبِثِ اَلشَّيْطَانِ اَلرَّجِيمِ.
43 - وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ اَلْبَاقِرُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «إِذَا اِنْكَشَفَ أَحَدُكُمْ لِبَوْلٍ أَوْ لِغَيْرِ ذَلِكَ فَلْيَقُلْ: بِسْمِ اَللَّهِ فَإِنَّ اَلشَّيْطَانَ يَغُضُّ بَصَرَهُ عَنْهُ حَتَّى يَفْرُغَ.
44 - وَقَالَ رَجُلٌ لِعَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَيْنَ يَتَوَضَّأُ اَلْغُرَبَاءُ فَقَالَ «يَتَّقُونَ شُطُوطَ اَلْأَنْهَارِ وَ اَلطُّرُقَ اَلنَّافِذَةَ وَ تَحْتَ اَلْأَشْجَارِ اَلْمُثْمِرَةِ وَ مَوَاضِعَ اَللَّعْنِ» فَقِيلَ لَهُ وَ أَيْنَ مَوَاضِعُ اَللَّعْنِ قَالَ « أَبْوَابُ اَلدُّورِ.
46 - وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ: «مَنْ سَدَّ طَرِيقاً بَتَرَ اَللَّهُ عُمُرَهُ. Hadith.46 - In another narration, it is stated: "Whoever blocks a pathway, Allah {SWT} will cut short his life."
47 - وَ سُئِلَ اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مَا حَدُّ اَلْغَائِطِ قَالَ «لاَ تَسْتَقْبِلِ اَلْقِبْلَةَ وَ لاَ تَسْتَدْبِرْهَا وَ لاَ تَسْتَقْبِلِ اَلرِّيحَ وَ لاَ تَسْتَدْبِرْهَا. Hadith.47 - Imam Hasan ibn Ali {a.s} was asked about the proper etiquette for relieving oneself. Imam {a.s} said: "Do not face the Qibla (direction of prayer) or turn your back to it, and do not face the wind or turn your back to it”.
48 - وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ: «لاَ تَسْتَقْبِلِ اَلْهِلاَلَ وَ لاَ تَسْتَدْبِرْهُ.
49 - وَ دَخَلَ أَبُو جَعْفَرٍ اَلْبَاقِرُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ اَلْخَلاَءَ فَوَجَدَ لُقْمَةَ خُبْزٍ فِي اَلْقَذَرِ فَأَخَذَهَا وَ غَسَلَهَا وَ دَفَعَهَا إِلَى مَمْلُوكٍ كَانَ مَعَهُ فَقَالَ «تَكُونُ مَعَكَ لآِكُلَهَا إِذَا خَرَجْتُ» فَلَمَّا خَرَجَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ لِلْمَمْلُوكِ «أَيْنَ اَللُّقْمَةُ» قَالَ أَكَلْتُهَا يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ ' فَقَالَ «إِنَّهَا مَا اِسْتَقَرَّتْ فِي جَوْفِ أَحَدٍ إِلاَّ وَجَبَتْ لَهُ اَلْجَنَّةُ ' فَاذْهَبْ فَأَنْتَ حُرٌّ فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَسْتَخْدِمَ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ.
50 - وَ نَهَى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنْ يُطَمِّحَ اَلرَّجُلُ بِبَوْلِهِ فِي اَلْهَوَاءِ مِنَ اَلسَّطْحِ أَوْ مِنَ اَلشَّيْءِ اَلْمُرْتَفِعِ.
51 - وَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «اَلْبَوْلُ قَائِماً مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ مِنَ اَلْجَفَاءِ وَ اَلاِسْتِنْجَاءُ بِالْيَمِينِ مِنَ اَلْجَفَاءِ.
52 - وَ قَدْ رُوِيَ: «أَنَّهُ لاَ بَأْسَ إِذَا كَانَ اَلْيَسَارُ مُعْتَلَّةً.
53 - وَ سَأَلَ هِشَامُ بْنُ سَالِمٍ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ لَهُ: أَغْتَسِلُ مِنَ اَلْجَنَابَةِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ فِي اَلْكَنِيفِ اَلَّذِي يُبَالُ فِيهِ وَ عَلَيَّ نَعْلٌ سِنْدِيَّةٌ فَأَغْتَسِلُ وَ عَلَيَّ اَلنَّعْلُ كَمَا هِيَ فَقَالَ «إِنْ كَانَ اَلْمَاءُ اَلَّذِي يَسِيلُ مِنْ جَسَدِكَ يُصِيبُ أَسْفَلَ قَدَمَيْكَ فَلاَ تَغْسِلْ أَسْفَلَ قَدَمَيْكَ.
54 - وَ سُئِلَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلرَّجُلِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْتَنْجِيَ كَيْفَ يَقْعُدُ قَالَ «كَمَا يَقْعُدُ لِلْغَائِطِ.
` 55 - وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «إِذَا بَالَ اَلرَّجُلُ فَلاَ يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ.
56 - وَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «طُولُ اَلْجُلُوسِ عَلَى اَلْخَلاَءِ يُورِثُ اَلْبَاسُورَ.
57 - وَ سَأَلَ عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلتَّسْبِيحِ فِي اَلْمَخْرَجِ وَ قِرَاءَةِ اَلْقُرْآنِ فَقَالَ «لَمْ يُرَخَّصْ فِي اَلْكَنِيفِ أَكْثَرَ مِنْ آيَةِ اَلْكُرْسِيِّ وَ يَحْمَدَ اَللَّهَ أَوْ آيَةِ «اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ.
58 - وَ لَمَّا نَاجَى اَللَّهُ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ [عَلَى نَبِيِّنَا وَ] عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ مُوسَى: يَا رَبِّ أَ بَعِيدٌ أَنْتَ مِنِّي فَأُنَادِيَكَ أَمْ قَرِيبٌ فَأُنَاجِيَكَ فَأَوْحَى اَللَّهُ جَلَّ جَلاَلُهُ إِلَيْهِ «أَنَا جَلِيسُ مَنْ ذَكَرَنِي » فَقَالَ مُوسَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَا رَبِّ إِنِّي أَكُونُ فِي أَحْوَالٍ أُجِلُّكَ أَنْ أَذْكُرَكَ فِيهَا فَقَالَ «يَا مُوسَى اُذْكُرْنِي عَلَى كُلِّ حَالٍ».
59 - وَ كَانَ اَلنَّاسُ يَسْتَنْجُونَ بِالْأَحْجَارِ فَأَكَلَ رَجُلٌ مِنَ اَلْأَنْصَارِ طَعَاماً فَلاَنَ بَطْنُهُ فَاسْتَنْجَى بِالْمَاءِ فَأَنْزَلَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وتَعَالَى فِيهِ: « إِنَّ اَللّٰهَ يُحِبُّ اَلتَّوّٰابِينَ وَ يُحِبُّ اَلْمُتَطَهِّرِينَ » فَدَعَاهُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَخَشِيَ اَلرَّجُلُ أَنْ يَكُونَ قَدْ نَزَلَ فِيهِ أَمْرٌ يَسُوؤُهُ فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ لَهُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ «هَلْ عَمِلْتَ فِي يَوْمِكَ هَذَا شَيْئاً» قَالَ نَعَمْ يَا رَسُولَ اَللَّهِ أَكَلْتُ طَعَاماً فَلاَنَ بَطْنِي فَاسْتَنْجَيْتُ بِالْمَاءِ فَقَالَ لَهُ «أَبْشِرْ فَإِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وتَعَالَى قَدْ أَنْزَلَ فِيكَ: «إِنَّ اَللّٰهَ يُحِبُّ اَلتَّوّٰابِينَ وَ يُحِبُّ اَلْمُتَطَهِّرِينَ» فَكُنْتَ أَنْتَ أَوَّلَ اَلتَّوَّابِينَ وَ أَوَّلَ اَلْمُتَطَهِّرِينَ.
60 - وَقَالَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «فِي اَلاِسْتِنْجَاءِ يُغْسَلُ مَا ظَهَرَ عَلَى اَلشَّرْجِ وَ لاَ يُدْخَلُ فِيهِ اَلْأَنْمُلَةُ.
61 - وَ رُوِيَ: «أَنَّ مَنْ تَكَلَّمَ عَلَى اَلْخَلاَءِ لَمْ تُقْضَ حَاجَتُهُ.
62 - وَ إِنَّ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ لِبَعْضِ نِسَائِهِ: «مُرِي اَلنِّسَاءَ اَلْمُؤْمِنَاتِ أَنْ يَسْتَنْجِينَ بِالْمَاءِ وَ يُبَالِغْنَ فَإِنَّهُ مَطْهَرَةٌ لِلْحَوَاشِي وَ مَذْهَبَةٌ لِلْبَوَاسِيرِ.
63 - مَا قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ اَلْبَاقِرُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وتَعَالَى مَلاَئِكَةً وَكَّلَهُمْ بِنَبَاتِ اَلْأَرْضِ مِنَ اَلشَّجَرِ وَ اَلنَّخْلِ فَلَيْسَ مِنْ شَجَرَةٍ وَ لاَ نَخْلَةٍ إِلاَّ وَ مَعَهَا مِنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَلَكٌ يَحْفَظُهَا وَ مَا كَانَ مِنْهَا وَ لَوْ لاَ أَنَّ مَعَهَا مَنْ يَمْنَعُهَا لَأَكَلَتْهَا اَلسِّبَاعُ وَ هَوَامُّ اَلْأَرْضِ إِذَا كَانَ فِيهَا ثَمَرَتُهَا.
64 - وَ إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنْ يَضْرِبَ أَحَدٌ مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ خَلاَءَهُ تَحْتَ شَجَرَةٍ أَوْ نَخْلَةٍ قَدْ أَثْمَرَتْ لِمَكَانِ اَلْمَلاَئِكَةِ اَلْمُوَكَّلِينَ بِهَا» قَالَ «وَ لِذَلِكَ يَكُونُ اَلشَّجَرُ وَ اَلنَّخْلُ أُنْساً إِذَا كَانَ فِيهِ حَمْلُهُ لِأَنَّ اَلْمَلاَئِكَةَ تَحْضُرُهُ.
65 - وَ رُوِيَ: أَنَّ أَبَا اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ كَانَ يَسْتَيْقِظُ مِنْ نَوْمِهِ فَيَتَوَضَّأُ وَ لاَ يَسْتَنْجِي وَقَالَ كَالْمُتَعَجِّبِ مِنْ رَجُلٍ سَمَّاهُ «بَلَغَنِي أَنَّهُ إِذَا خَرَجَتْ مِنْهُ رِيحٌ اِسْتَنْجَى.