قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لاَ يُصَلِّي مِنَ اَلنَّهَارِ شَيْئاً حَتَّى تَزُولَ اَلشَّمْسُ فَإِذَا زَالَتْ صَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ وَ هِيَ صَلاَةُ اَلْأَوَّابِينَ تُفَتَّحُ فِي تِلْكَ اَلسَّاعَةِ أَبْوَابُ اَلسَّمَاءِ وَ يُسْتَجَابُ اَلدُّعَاءُ وَ تَهُبُّ اَلرِّيَاحُ وَ يَنْظُرُ اَللَّهُ إِلَى خَلْقِهِ فَإِذَا فَاءَ اَلْفَيْءُ ذِرَاعاً صَلَّى اَلظُّهْرَ أَرْبَعاً وَ صَلَّى بَعْدَ اَلظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ أُخْرَاوَيْنِ ثُمَّ صَلَّى اَلْعَصْرَ أَرْبَعاً إِذَا فَاءَ اَلْفَيْءُ ذِرَاعاً ثُمَّ لاَ يُصَلِّي بَعْدَ اَلْعَصْرِ شَيْئاً حَتَّى تَئُوبَ اَلشَّمْسُ فَإِذَا آبَتْ وَ هُوَ أَنْ تَغِيبَ صَلَّى اَلْمَغْرِبَ ثَلاَثاً وَ بَعْدَ اَلْمَغْرِبِ أَرْبَعاً ثُمَّ لاَ يُصَلِّي شَيْئاً حَتَّى يَسْقُطَ اَلشَّفَقُ فَإِذَا سَقَطَ اَلشَّفَقُ صَلَّى اَلْعِشَاءَ ثُمَّ أَوَى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى فِرَاشِهِ وَ لَمْ يُصَلِّ شَيْئاً حَتَّى يَزُولَ نِصْفُ اَللَّيْلِ فَإِذَا زَالَ نِصْفُ اَللَّيْلِ صَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ وَ أَوْتَرَ فِي اَلرُّبُعِ اَلْأَخِيرِ مِنَ اَللَّيْلِ بِثَلاَثِ رَكَعَاتٍ فَقَرَأَ فِيهِنَّ فَاتِحَةَ اَلْكِتَابِ وَ «قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ»، - وَ يَفْصِلُ بَيْنَ اَلثَّلاَثِ بِتَسْلِيمَةٍ وَ يَتَكَلَّمُ وَ يَأْمُرُ بِالْحَاجَةِ وَ لاَ يَخْرُجُ مِنْ مُصَلاَّهُ حَتَّى يُصَلِّيَ اَلثَّالِثَةَ اَلَّتِي يُوتِرُ فِيهَا وَ يَقْنُتُ فِيهَا قَبْلَ اَلرُّكُوعِ ثُمَّ يُسَلِّمُ وَ يُصَلِّي رَكْعَتَيِ اَلْفَجْرِ قُبَيْلَ اَلْفَجْرِ وَ عِنْدَهُ وَ بُعَيْدَهُ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيِ اَلصُّبْحِ وَ هُوَ اَلْفَجْرُ إِذَا اِعْتَرَضَ اَلْفَجْرُ وَ أَضَاءَ حُسْناً فَهَذِهِ صَلاَةُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلَّتِي قَبَضَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهَا.
صلاة رسول الله صلى الله عليه وآله التي قبضه الله تعالى عليها
من لا يحضره الفقيه|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 37
من لا يحضره الفقيه
الكتاب 1, الباب 37
صلاة رسول الله صلى الله عليه وآله التي قبضه الله تعالى عليها
حديث واحد