باب - ما يقول الرجل إذا استيقظ من النوم

من لا يحضره الفقيه|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 67

من لا يحضره الفقيه

الكتاب 1, الباب 67

باب - ما يقول الرجل إذا استيقظ من النوم
5 أحاديث
الحديث 1387

1387 - كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ « بِاسْمِكَ اَللَّهُمَّ أَحْيَا وَ بِاسْمِكَ أَمُوتُ » فَإِذَا اِسْتَيْقَظَ قَالَ - « اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي أَحْيَانِي بَعْدَ مَا أَمَاتَنِي «وَ إِلَيْهِ اَلنُّشُورُ».

الحديث 1388

1388 - وَ رَوَى جَرَّاحٌ اَلْمَدَائِنِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: سُبْحَانَ اَللَّهِ رَبِّ اَلنَّبِيِّينَ وَ إِلَهِ اَلْمُرْسَلِينَ وَ رَبِّ اَلْمُسْتَضْعَفِينَ وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي يُحْيِ اَلْمَوْتىٰ وَ هُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» فَإِنَّهُ إِذَا قَالَ ذَلِكَ يَقُولُ اَللَّهُ تَبَارَكَ وتَعَالَى صَدَقَ عَبْدِي وَ شَكَرَ.

الحديث 1389

1389 - وَ رَوَى عَبْدُ اَلرَّحْمَنِ بْنُ اَلْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَامَ آخِرَ اَللَّيْلِ رَفَعَ صَوْتَهُ حَتَّى يَسْمَعَ أَهْلُ اَلدَّارِ وَ يَقُولُ: اَللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى هَوْلِ اَلْمُطَّلَعِ وَ وَسِّعْ عَلَيَّ اَلْمَضْجَعَ وَ اُرْزُقْنِي خَيْرَ مَا قَبْلَ اَلْمَوْتِ وَ اُرْزُقْنِي خَيْرَ مَا بَعْدَ اَلْمَوْتِ.

الحديث 1390

1390 - وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «إِذَا قُمْتَ مِنْ فِرَاشِكَ فَانْظُرْ فِي أُفُقِ اَلسَّمَاءِ وَ قُلِ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي رَدَّ عَلَيَّ رُوحِي أَعْبُدُهُ وَ أَحْمَدُهُ اَللَّهُمَّ إِنَّهُ لاَ يُوَارِي مِنْكَ لَيْلٌ سَاجٍ وَ لاَ سَمَاءٌ ذَاتُ أَبْرَاجٍ وَ لاَ أَرْضٌ ذَاتُ مِهَادٍ وَ لاَ «كَظُلُمٰاتٍ بَعْضُهٰا فَوْقَ بَعْضٍ» وَ لاَ بَحْرٌ لُجِّيٌّ يُدْلِجُ بَيْنَ يَدَيِ اَلْمُدْلِجِ مِنْ خَلْقِكَ تَعْلَمُ «خٰائِنَةَ اَلْأَعْيُنِ وَ مٰا تُخْفِي اَلصُّدُورُ » غَارَتِ اَلنُّجُومُ وَ نَامَتِ اَلْعُيُونُ وَ أَنْتَ «اَلْحَيُّ اَلْقَيُّومُ» لاَ تَأْخُذُكَ «سِنَةٌ وَ لاٰ نَوْمٌ» «سُبْحٰانَ اَللّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ» وَ إِلَهِ اَلْمُرْسَلِينَ وَ خَالِقِ اَلنَّبِيِّينَ «وَ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ» اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِي وَ اِرْحَمْنِي وَ تُبْ عَلَيَّ «إِنَّكَ أَنْتَ اَلتَّوّٰابُ اَلرَّحِيمُ» ثُمَّ اِقْرَأْ خَمْسَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ آلِ عِمْرَانَ «إِنَّ فِي خَلْقِ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ» إِلَى قَوْلِهِ «إِنَّكَ لاٰ تُخْلِفُ اَلْمِيعٰادَ » »

الحديث 1391

1391 - وَ رَوَى أَبُو عُبَيْدَةَ اَلْحَذَّاءُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: فِي قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ «تَتَجٰافىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ اَلْمَضٰاجِعِ » فَقَالَ «لَعَلَّكَ تَرَى أَنَّ اَلْقَوْمَ لَمْ يَكُونُوا يَنَامُونَ» فَقُلْتُ اَللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ فَقَالَ «لاَ بُدَّ لِهَذَا اَلْبَدَنِ أَنْ تُرِيحَهُ حَتَّى يَخْرُجَ نَفْسُهُ فَإِذَا خَرَجَ اَلنَّفْسُ اِسْتَرَاحَ اَلْبَدَنُ وَ رَجَعَتِ اَلرُّوحُ فِيهِ وَ فِيهِ قُوَّةٌ عَلَى اَلْعَمَلِ فَإِنَّمَا ذَكَرَهُمْ فَقَالَ: «تَتَجٰافىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ اَلْمَضٰاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَ طَمَعاً» أُنْزِلَتْ فِي أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ أَتْبَاعِهِ مِنْ شِيعَتِنَا يَنَامُونَ فِي أَوَّلِ اَللَّيْلِ فَإِذَا ذَهَبَ ثُلُثَا اَللَّيْلِ أَوْ مَا شَاءَ اَللَّهُ فَزِعُوا إِلَى رَبِّهِمْ رَاغِبِينَ رَاهِبِينَ طَامِعِينَ فِيمَا عِنْدَهُ فَذَكَرَهُمُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ لِنَبِيِّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ أَخْبَرَهُمْ بِمَا أَعْطَاهُمْ وَ أَنَّهُ أَسْكَنَهُمْ فِي جِوَارِهِ وَ أَدْخَلَهُمْ جَنَّتَهُ وَ آمَنَ خَوْفَهُمْ وَ آمَنَ رَوْعَتَهُمْ» قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنْ أَنَا قُمْتُ فِي آخِرِ اَللَّيْلِ أَيَّ شَيْءٍ أَقُولُ إِذَا قُمْتُ فَقَالَ «قُلِ «اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ» وَ إِلَهِ اَلْمُرْسَلِينَ وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي «يُحْيِ اَلْمَوْتىٰ» وَ «يَبْعَثُ مَنْ فِي اَلْقُبُورِ» فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَهَا ذَهَبَ عَنْكَ رِجْزُ اَلشَّيْطَانِ وَ وَسْوَاسُهُ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ تَعَالَى.