مواقيت الصلاة

من لا يحضره الفقيه|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 33

من لا يحضره الفقيه

الكتاب 1, الباب 33

مواقيت الصلاة
27 حديثًا · 6 شروح
الحديث 1

سَأَلَ مَالِكٌ اَلْجُهَنِيُّ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: عَنْ وَقْتِ اَلظُّهْرِ فَقَالَ «إِذَا زَالَتِ اَلشَّمْسُ فَقَدْ دَخَلَ وَقْتُ اَلصَّلاَتَيْنِ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ سُبْحَتِكَ فَصَلِّ اَلظُّهْرَ مَتَى مَا بَدَا لَكَ.

الحديث 2

وَ سَأَلَهُ عُبَيْدُ بْنُ زُرَارَةَ: عَنْ وَقْتِ اَلظُّهْرِ وَ اَلْعَصْرِ فَقَالَ «إِذَا زَالَتِ اَلشَّمْسُ دَخَلَ وَقْتُ اَلظُّهْرِ وَ اَلْعَصْرِ جَمِيعاً إِلاَّ أَنَّ هَذِهِ قَبْلَ هَذِهِ ثُمَّ أَنْتَ فِي وَقْتٍ مِنْهُمَا جَمِيعاً حَتَّى تَغِيبَ اَلشَّمْسُ.

الحديث 3

وَ رَوَى زُرَارَةُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا زَالَتِ اَلشَّمْسُ دَخَلَ اَلْوَقْتَانِ اَلظُّهْرُ وَ اَلْعَصْرُ فَإِذَا غَابَتِ اَلشَّمْسُ دَخَلَ اَلْوَقْتَانِ اَلْمَغْرِبُ وَ اَلْعِشَاءُ اَلْآخِرَةُ.

الحديث 4

وَ رَوَى اَلْفُضَيْلُ بْنُ يَسَارٍ وَ زُرَارَةُ بْنُ أَعْيَنَ وَ بُكَيْرُ بْنُ أَعْيَنَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَ بُرَيْدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ اَلْعِجْلِيُّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ أَنَّهُمَا قَالاَ: «وَقْتُ اَلظُّهْرِ بَعْدَ اَلزَّوَالِ قَدَمَانِ وَ وَقْتُ اَلْعَصْرِ بَعْدَ ذَلِكَ قَدَمَانِ.

الحديث 5

وَقَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «أَوَّلُ اَلْوَقْتِ زَوَالُ اَلشَّمْسِ وَ هُوَ وَقْتُ اَللَّهِ اَلْأَوَّلُ وَ هُوَ أَفْضَلُهُمَا.

الحديث 6

وَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «أَوَّلُ اَلْوَقْتِ رِضْوَانُ اَللَّهِ وَ آخِرُهُ عَفْوُ اَللَّهِ وَ اَلْعَفْوُ لاَ يَكُونُ إِلاَّ مِنْ ذَنْبٍ.

الحديث 7

وَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «لَفَضْلُ اَلْوَقْتِ اَلْأَوَّلِ عَلَى اَلْأَخِيرِ خَيْرٌ لِلْمُؤْمِنِ مِنْ وُلْدِهِ وَ مَالِهِ.

الحديث 8

وَ سَأَلَ زُرَارَةُ أَبَا جَعْفَرٍ اَلْبَاقِرَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: عَنْ وَقْتِ اَلظُّهْرِ فَقَالَ «ذِرَاعٌ مِنْ زَوَالِ اَلشَّمْسِ وَ وَقْتُ اَلْعَصْرِ ذِرَاعَانِ مِنْ وَقْتِ اَلظُّهْرِ فَذَاكَ أَرْبَعَةُ أَقْدَامٍ مِنْ زَوَالِ اَلشَّمْسِ» ثُمَّ قَالَ «إِنَّ حَائِطَ مَسْجِدِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَانَ قَامَةً وَ كَانَ إِذَا مَضَى مِنْهُ ذِرَاعٌ صَلَّى اَلظُّهْرَ وَ إِذَا مَضَى مِنْهُ ذِرَاعَانِ صَلَّى اَلْعَصْرَ » ثُمَّ قَالَ «أَ تَدْرِي لِمَ جُعِلَ اَلذِّرَاعُ وَ اَلذِّرَاعَانِ» قُلْتُ لِمَ جُعِلَ ذَلِكَ قَالَ «لِمَكَانِ اَلنَّافِلَةِ لَكَ أَنْ تَتَنَفَّلَ مِنْ زَوَالِ اَلشَّمْسِ إِلَى أَنْ يَمْضِيَ ذِرَاعٌ فَإِذَا بَلَغَ فَيْئُكَ ذِرَاعاً بَدَأْتَ بِالْفَرِيضَةِ وَ تَرَكْتَ اَلنَّافِلَةَ وَ إِذَا بَلَغَ فَيْئُكَ ذِرَاعَيْنِ بَدَأْتَ بِالْفَرِيضَةِ وَ تَرَكْتَ اَلنَّافِلَةَ.

الحديث 9

وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لِأَبِي بَصِيرٍ: «مَا خَدَعُوكَ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَلاَ يَخْدَعُونَكَ فِي اَلْعَصْرِ صَلِّهَا وَ اَلشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ فَإِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ «اَلْمَوْتُورُ أَهْلَهُ وَ مَالَهُ مَنْ ضَيَّعَ صَلاَةَ اَلْعَصْرِ» قِيلَ وَ مَا اَلْمَوْتُورُ أَهْلَهُ وَ مَالَهُ قَالَ «لاَ يَكُونُ لَهُ أَهْلٌ وَ لاَ مَالٌ فِي اَلْجَنَّةِ » قِيلَ وَ مَا تَضْيِيعُهَا قَالَ «يَدَعُهَا وَ اَللَّهِ حَتَّى تَصْفَرَّ أَوْ تَغِيبَ اَلشَّمْسُ ».

الحديث 10

وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «وَقْتُ اَلْمَغْرِبِ إِذَا غَابَ اَلْقُرْصُ.

الحديث 11

وَقَالَ سَمَاعَةُ بْنُ مِهْرَانَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي اَلْمَغْرِبِ إِنَّا رُبَّمَا صَلَّيْنَا وَ نَحْنُ نَخَافُ أَنْ تَكُونَ اَلشَّمْسُ خَلْفَ اَلْجَبَلِ أَوْ قَدْ سَتَرَنَا مِنْهَا اَلْجَبَلُ فَقَالَ لِي «لَيْسَ عَلَيْكَ صُعُودُ اَلْجَبَلِ.

الشرح 1

ووقت المغرب لمن كان في طلب المنزل في سفر إلى ربع الليل، والمفيض من عرفات إلى جمع كذلك.

الحديث 12

وَ رَوَى بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: أَنَّهُ سَأَلَهُ سَائِلٌ عَنْ وَقْتِ اَلْمَغْرِبِ فَقَالَ «إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وتَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ لِإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ «فَلَمّٰا جَنَّ عَلَيْهِ اَللَّيْلُ رَأىٰ كَوْكَباً قٰالَ هٰذٰا رَبِّي» فَهَذَا أَوَّلُ اَلْوَقْتِ وَ آخِرُ ذَلِكَ غَيْبُوبَةُ اَلشَّفَقِ فَأَوَّلُ وَقْتِ اَلْعِشَاءِ اَلْآخِرَةِ ذَهَابُ اَلْحُمْرَةِ وَ آخِرُ وَقْتِهَا إِلَى غَسَقِ اَللَّيْلِ يَعْنِي نِصْفَ اَللَّيْلِ.

الحديث 13

وَ فِي رِوَايَةِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ: «وَقْتُ اَلْعِشَاءِ اَلْآخِرَةِ إِلَى ثُلُثِ اَللَّيْلِ.

الشرح 2

وكأن الثلث هو الأوسط، والنصف هو آخر الوقت.

الحديث 14

وَ رُوِيَ: «فِيمَنْ نَامَ عَنِ اَلْعِشَاءِ اَلْآخِرَةِ إِلَى نِصْفِ اَللَّيْلِ أَنَّهُ يَقْضِي وَ يُصْبِحُ صَائِماً عُقُوبَةً.

الشرح 3

وإنما وجب ذلك عليه لنومه عنها إلى نصف الليل.

الحديث 15

وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى اَلْخَثْعَمِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ - «كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يُصَلِّي اَلْمَغْرِبَ وَ يُصَلِّي مَعَهُ حَيٌّ مِنَ اَلْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُمْ بَنُو سَلِمَةَ مَنَازِلُهُمْ عَلَى نِصْفِ مِيلٍ فَيُصَلُّونَ مَعَهُ ثُمَّ يَنْصَرِفُونَ إِلَى مَنَازِلِهِمْ وَ هُمْ يَرَوْنَ مَوَاضِعَ سِهَامِهِمْ.

الحديث 16

وَقَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ أَخَّرَ اَلْمَغْرِبَ طَلَباً لِفَضْلِهَا» وَ قِيلَ لَهُ إِنَّ أَهْلَ اَلْعِرَاقِ يُؤَخِّرُونَ اَلْمَغْرِبَ حَتَّى تَشْتَبِكُ اَلنُّجُومُ فَقَالَ «هَذَا مِنْ عَمَلِ عَدُوِّ اَللَّهِ أَبِي اَلْخَطَّابِ.

الحديث 17

وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ زَيْدٌ اَلشَّحَّامُ: صَعِدْتُ مَرَّةً جَبَلَ أَبِي قُبَيْسٍ وَ اَلنَّاسُ يُصَلُّونَ اَلْمَغْرِبَ فَرَأَيْتُ اَلشَّمْسَ لَمْ تَغِبْ إِنَّمَا تَوَارَتْ خَلْفَ اَلْجَبَلِ عَنِ اَلنَّاسِ فَلَقِيتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ فَقَالَ لِي «وَ لِمَ فَعَلْتَ ذَلِكَ بِئْسَ مَا صَنَعْتَ إِنَّمَا تُصَلِّيهَا إِذَا لَمْ تَرَهَا خَلْفَ اَلْجَبَلِ غَابَتْ أَوْ غَارَتْ مَا لَمْ يَتَجَلَّلْهَا سَحَابٌ أَوْ ظُلْمَةٌ تُظِلُّهَا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ مَشْرِقُكَ وَ مَغْرِبُكَ وَ لَيْسَ عَلَى اَلنَّاسِ أَنْ يَبْحَثُوا.

الحديث 18

وَقَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «إِذَا غَابَتِ اَلشَّمْسُ فَقَدْ حَلَّ اَلْإِفْطَارُ وَ وَجَبَتِ اَلصَّلاَةُ وَ إِذَا صَلَّيْتَ اَلْمَغْرِبَ فَقَدْ دَخَلَ وَقْتُ اَلْعِشَاءِ اَلْآخِرَةِ إِلَى اِنْتِصَافِ اَللَّيْلِ.

الحديث 19

وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «مَلَكٌ مُوَكَّلٌ يَقُولُ مَنْ بَاتَ عَنِ اَلْعِشَاءِ اَلْآخِرَةِ إِلَى نِصْفِ اَللَّيْلِ فَلاَ أَنَامَ اَللَّهُ عَيْنَيْهِ.

الحديث 20

وَقَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «مَنْ صَلَّى اَلْمَغْرِبَ ثُمَّ عَقَّبَ وَ لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ كُتِبَتَا لَهُ فِي عِلِّيِّينَ فَإِنْ صَلَّى أَرْبَعاً كُتِبَتْ لَهُ حَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ.

الشرح 4

ووقت الفجر حين يعترض الفجر ويضئ حسنا ويتجلل الصبح السماء ويكون كالقباطي أو مثل نهر سوراء. ومن صلى الغداة في أول وقتها أثبتت له مرتين، أثبتها ملائكة الليل وملائكة النهار، ومن صلاها في آخر وقتها أثبتت له مرة واحدة، قال الله عز وجل: " أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيْلِ وَقُرْءَانَ ٱلْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْءَانَ ٱلْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًۭا " يعني أنه تشهدها ملائكة الليل وملائكة النهار.

الحديث 21

وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «وَقْتُ صَلاَةِ اَلْجُمُعَةِ، يَوْمَ اَلْجُمُعَةِ سَاعَةٌ تَزُولُ اَلشَّمْسُ وَ وَقْتُهَا فِي اَلسَّفَرِ وَ اَلْحَضَرِ وَاحِدٌ وَ هُوَ مِنَ اَلْمُضَيَّقِ وَ صَلاَةُ اَلْعَصْرِ يَوْمَ اَلْجُمُعَةِ فِي وَقْتِ اَلْأُولَى فِي سَائِرِ اَلْأَيَّامِ.

الحديث 22

وَ رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَبَاحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا صَلَّيْتَ وَ أَنْتَ تَرَى أَنَّكَ فِي وَقْتٍ وَ لَمْ يَدْخُلِ اَلْوَقْتُ فَدَخَلَ اَلْوَقْتُ وَ أَنْتَ فِي اَلصَّلاَةِ فَقَدْ أَجْزَأَتْ عَنْكَ.

الحديث 23

وَ سَأَلَهُ سَمَاعَةُ بْنُ مِهْرَانَ: عَنِ اَلصَّلاَةِ بِاللَّيْلِ وَ اَلنَّهَارِ إِذَا لَمْ تُرَ اَلشَّمْسُ وَ اَلْقَمَرُ وَ لاَ اَلنُّجُومُ فَقَالَ «تَجْتَهِدُ رَأْيَكَ وَ تَعَمَّدُ اَلْقِبْلَةَ بِجُهْدِكَ.

الحديث 24

وَ رَوَى أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ اَلْفَرَّاءُ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: أَنَّهُ قَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِنَا إِنَّهُ رُبَّمَا اِشْتَبَهَ عَلَيْنَا اَلْوَقْتُ فِي يَوْمِ غَيْمٍ فَقَالَ «تَعْرِفُ هَذِهِ اَلطُّيُورَ اَلَّتِي تَكُونُ عِنْدَكُمْ بِالْعِرَاقِ يُقَالُ لَهَا اَلدُّيُوكُ» فَقَالَ نَعَمْ قَالَ «إِذَا اِرْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهَا وَ تَجَاوَبَتْ فَعِنْدَ ذَلِكَ فَصَلِّ.

الحديث 25

وَ رَوَى اَلْحُسَيْنُ بْنُ اَلْمُخْتَارِ عَنْهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: إِنِّي مُؤَذِّنٌ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ غَيْمٍ لَمْ أَعْرِفِ اَلْوَقْتَ فَقَالَ «إِذَا صَاحَ اَلدِّيكُ ثَلاَثَةَ أَصْوَاتٍ وِلاَءً فَقَدْ زَالَتِ اَلشَّمْسُ وَ دَخَلَ وَقْتُ اَلصَّلاَةِ.

الشرح 5

ومن صلى لغير القبلة في يوم غيم ثم علم، فإن كان في وقت فليعد، وإن كان قد مضى الوقت فلا إعادة عليه وحسبه اجتهاده.

الحديث 26

وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «لَأَنْ أُصَلِّيَ بَعْدَ مَا يَمْضِي اَلْوَقْتُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ وَ أَنَا فِي شَكٍّ مِنَ اَلْوَقْتِ وَ قَبْلَ اَلْوَقْتِ.

الحديث 27

وَ رَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: «كَانَ اَلْمُؤَذِّنُ يَأْتِي اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي اَلْحَرِّ فِي صَلاَةِ اَلظُّهْرِ فَيَقُولُ لَهُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ «أَبْرِدْ أَبْرِدْ ».

الشرح 6

قال مصنف هذا الكتاب: يعني عجل عجل وأخذ ذلك من التبريد.