149 - كَانَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لاَ يَرَى فِي اَلْمَذْيِ وُضُوءاً وَ لاَ غَسْلَ مَا أَصَابَ اَلثَّوْبَ مِنْهُ.
باب - ما ينجس الثوب والجسد
150 - وَ رُوِيَ: «أَنَّ اَلْمَذْيَ وَ اَلْوَذْيَ بِمَنْزِلَةِ اَلْبُصَاقِ وَ اَلْمُخَاطِ فَلاَ يُغْسَلُ مِنْهُمَا اَلثَّوْبُ وَ لاَ اَلْإِحْلِيلُ.
151 - وَ سَأَلَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ بُكَيْرٍ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: عَنِ اَلرَّجُلِ يَلْبَسُ اَلثَّوْبَ وَ فِيهِ اَلْجَنَابَةُ فَيَعْرَقُ فِيهِ فَقَالَ «إِنَّ اَلثَّوْبَ لاَ يُجْنِبُ اَلرَّجُلَ.
152 - وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ: «أَنَّهُ لاَ يُجْنِبُ اَلثَّوْبُ اَلرَّجُلَ وَ لاَ اَلرَّجُلُ يُجْنِبُ اَلثَّوْبَ.
153 - وَ سَأَلَ زَيْدٌ اَلشَّحَّامُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: عَنِ اَلثَّوْبِ يَكُونُ فِيهِ اَلْجَنَابَةُ وَ تُصِيبُنِي اَلسَّمَاءُ حَتَّى يَبْتَلَّ عَلَيَّ فَقَالَ «لاَ بَأْسَ بِهِ.
154 - وَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِبَعْضِ نِسَائِهِ «نَاوِلِينِي اَلْخُمْرَةَ» فَقَالَتْ لَهُ أَنَا حَائِضٌ فَقَالَ لَهَا «أَ حَيْضُكِ فِي يَدِكِ.
155 - وَ سَأَلَ مُحَمَّدٌ اَلْحَلَبِيُّ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: عَنْ رَجُلٍ أَجْنَبَ فِي ثَوْبِهِ وَ لَيْسَ مَعَهُ ثَوْبٌ غَيْرُهُ قَالَ «يُصَلِّي فِيهِ فَإِذَا وَجَدَ اَلْمَاءَ غَسَلَهُ.
156 - وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ: وَ أَعَادَ اَلصَّلاَةَ.
157 - وَ قَدْ رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: «لَبَنُ اَلْجَارِيَةِ وَ بَوْلُهَا يُغْسَلُ مِنْهُ اَلثَّوْبُ قَبْلَ أَنْ تَطْعَمَ لِأَنَّ لَبَنَهَا يَخْرُجُ مِنْ مَثَانَةِ أُمِّهَا وَ لَبَنُ اَلْغُلاَمِ لاَ يُغْسَلُ مِنْهُ اَلثَّوْبُ قَبْلَ أَنْ يَطْعَمَ وَ لاَ بَوْلُهُ لِأَنَّ لَبَنَ اَلْغُلاَمِ يَخْرُجُ مِنَ اَلْمَنْكِبَيْنِ وَ اَلْعَضُدَيْنِ.
158 - وَ سَأَلَ حَكَمُ بْنُ حُكَيْمٍ اِبْنُ أَخِي خَلاَّدٍ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: فَقَالَ لَهُ أَبُولُ فَلاَ أُصِيبُ اَلْمَاءَ وَ قَدْ أَصَابَ يَدِي شَيْءٌ مِنَ اَلْبَوْلِ فَأَمْسَحُهُ بِالْحَائِطِ وَ بِالتُّرَابِ ثُمَّ تَعْرَقُ يَدِي فَأَمَسُّ وَجْهِي أَوْ بَعْضَ جَسَدِي أَوْ يُصِيبُ ثَوْبِي فَقَالَ «لاَ بَأْسَ بِهِ.
159 - وَ سَأَلَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي مَحْمُودٍ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: عَنِ اَلطِّنْفِسَةِ وَ اَلْفِرَاشِ يُصِيبُهُمَا اَلْبَوْلُ كَيْفَ يُصْنَعُ وَ هُوَ ثَخِينٌ كَثِيرُ اَلْحَشْوِ فَقَالَ «يُغْسَلُ مِنْهُ مَا ظَهَرَ فِي وَجْهِهِ.
160 - وَ سَأَلَ حَنَانُ بْنُ سَدِيرٍ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ - إِنِّي رُبَّمَا بُلْتُ فَلاَ أَقْدِرُ عَلَى اَلْمَاءِ وَ يَشْتَدُّ ذَلِكَ عَلَيَّ فَقَالَ «إِذَا بُلْتَ وَ تَمَسَّحْتَ فَامْسَحْ ذَكَرَكَ بِرِيقِكَ فَإِنْ وَجَدْتَ شَيْئاً فَقُلْ هَذَا مِنْ ذَاكَ.
161 - وَ سُئِلَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: عَنِ اِمْرَأَةٍ لَيْسَ لَهَا إِلاَّ قَمِيصٌ وَاحِدٌ وَ لَهَا مَوْلُودٌ فَيَبُولُ عَلَيْهَا كَيْفَ تَصْنَعُ قَالَ «تَغْسِلُ اَلْقَمِيصَ فِي اَلْيَوْمِ مَرَّةً »
162 - وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ اَلنُّعْمَانِ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: أَخْرُجُ مِنَ اَلْخَلاَءِ فَأَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ فَيَقَعُ ثَوْبِي فِي ذَلِكَ اَلْمَاءِ اَلَّذِي اِسْتَنْجَيْتُ بِهِ فَقَالَ «لاَ بَأْسَ بِهِ وَ لَيْسَ عَلَيْكَ شَيْءٌ.
163 - وَقَالَ أَبُو اَلْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: فِي طِينِ اَلْمَطَرِ «إِنَّهُ لاَ بَأْسَ بِهِ أَنْ يُصِيبَ اَلثَّوْبَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّهُ قَدْ نَجَّسَهُ شَيْءٌ بَعْدَ اَلْمَطَرِ فَإِنْ أَصَابَهُ بَعْدَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ غَسَلَهُ وَ إِنْ كَانَ طَرِيقاً نَظِيفاً لَمْ يَغْسِلْهُ.
164 - وَ سَأَلَ أَبُو اَلْأَعَزِّ اَلنَّخَّاسُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ: إِنِّي أُعَالِجُ اَلدَّوَابَّ فَرُبَّمَا خَرَجْتُ بِاللَّيْلِ وَ قَدْ بَالَتْ وَ رَاثَتْ فَتَضْرِبُ إِحْدَاهَا بِيَدِهَا أَوْ بِرِجْلِهَا فَيُنْضَحُ عَلَى ثَوْبِي فَقَالَ «لاَ بَأْسَ بِهِ.
165 - وَ سُئِلَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: عَنِ اَلرَّجُلِ يَطَأُ فِي اَلْحَمَّامِ وَ فِي رِجْلَيْهِ اَلشُّقَاقُ فَيَطَأُ اَلْبَوْلَ وَ اَلنُّورَةَ فَيَدْخُلُ اَلشُّقَاقَ أَثَرٌ أَسْوَدُ مِمَّا وَطِئَهُ مِنَ اَلْقَذَرِ وَ قَدْ غَسَلَهُ كَيْفَ يَصْنَعُ بِهِ وَ بِرِجْلِهِ اَلَّتِي وَطِئَ بِهَا أَ يُجْزِيهِ اَلْغَسْلُ أَمْ يُخَلِّلُ [أَظْفَارَهُ] بِأَظْفَارِهِ وَ يَسْتَنْجِي فَيَجِدُ اَلرِّيحَ مِنْ أَظْفَارِهِ وَ لاَ يَرَى شَيْئاً فَقَالَ «لاَ شَيْءَ عَلَيْهِ مِنَ اَلرِّيحِ وَ اَلشُّقَاقِ بَعْدَ غَسْلِهِ.
166 - وَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «مَا أُبَالِي أَ بَوْلٌ أَصَابَنِي أَوْ مَاءٌ إِذَا لَمْ أَعْلَمْ.
167 - وَ قَدْ رُوِيَ: «فِي اَلْمَنِيِّ أَنَّهُ إِذَا كَانَ اَلرَّجُلُ جُنُباً حَيْثُ قَامَ وَ نَظَرَ وَ طَلَبَ فَلَمْ يَجِدْ شَيْئاً فَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ فَإِنْ كَانَ لَمْ يَنْظُرْ وَ لَمْ يَطْلُبْ فَعَلَيْهِ أَنْ يَغْسِلَهُ وَ يُعِيدَ صَلاَتَهُ.
168 - وَ سُئِلَ أَبُو اَلْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: عَنْ خَصِيٍّ يَبُولُ فَيَلْقَى مِنْ ذَلِكَ شِدَّةً وَ يَرَى اَلْبَلَلَ بَعْدَ اَلْبَلَلِ قَالَ «يَتَوَضَّأُ ثُمَّ يَنْضِحُ ثَوْبَهُ فِي اَلنَّهَارِ مَرَّةً وَاحِدَةً.
169 - وَ سَأَلَ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ أَخَاهُ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: عَنِ اَلرَّجُلِ وَقَعَ ثَوْبُهُ عَلَى كَلْبٍ مَيْتٍ قَالَ «يَنْضِحُهُ وَ يُصَلِّي فِيهِ وَ لاَ بَأْسَ.