باب صلاة الحاجة

من لا يحضره الفقيه|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 83

من لا يحضره الفقيه

الكتاب 1, الباب 83

باب صلاة الحاجة
8 أحاديث · شرحان
الحديث 1

رَوَى مُرَازِمٌ عَنِ اَلْعَبْدِ اَلصَّالِحِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ قَالَ: «إِذَا فَدَحَكَ أَمْرٌ عَظِيمٌ فَتَصَدَّقْ فِي نَهَارِكَ عَلَى سِتِّينَ مِسْكِيناً عَلَى كُلِّ مِسْكِينٍ نِصْفَ صَاعٍ بِصَاعِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنْ تَمْرٍ أَوْ بُرٍّ أَوْ شَعِيرٍ فَإِذَا كَانَ بِاللَّيْلِ اِغْتَسَلْتَ فِي ثُلُثِ اَللَّيْلِ اَلْأَخِيرِ ثُمَّ لَبِسْتَ أَدْنَى مَا يَلْبَسُ مَنْ تَعُولُ مِنَ اَلثِّيَابِ إِلاَّ أَنَّ عَلَيْكَ فِي تِلْكَ اَلثِّيَابِ إِزَاراً ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ تَقْرَأُ فِيهِمَا، بِالتَّوْحِيدِ وَ «قُلْ يٰا أَيُّهَا اَلْكٰافِرُونَ» فَإِذَا وَضَعْتَ جَبِينَكَ فِي اَلرَّكْعَةِ اَلْأَخِيرَةِ لِلسُّجُودِ هَلَّلْتَ اَللَّهَ وَ قَدَّسْتَهُ وَ عَظَّمْتَهُ وَ مَجَّدْتَهُ ثُمَّ ذَكَرْتَ ذُنُوبَكَ فَأَقْرَرْتَ بِمَا تَعْرِفُ مِنْهَا تُسَمِّي وَ مَا لَمْ تَعْرِفْ أَقْرَرْتَ بِهِ جُمْلَةً ثُمَّ رَفَعْتَ رَأْسَكَ فَإِذَا وَضَعْتَ جَبِينَكَ فِي اَلسَّجْدَةِ اَلثَّانِيَةِ اِسْتَخَرْتَ اَللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ تَقُولُ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ ثُمَّ تَدْعُو اَللَّهَ بِمَا شِئْتَ مِنْ أَسْمَائِهِ وَ تَقُولُ يَا كَائِناً قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَ يَا مُكَوِّنَ كُلِّ شَيْءٍ وَ يَا كَائِناً بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ اِفْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا وَ كُلَّمَا سَجَدْتَ فَأَفْضِ بِرُكْبَتَيْكَ إِلَى اَلْأَرْضِ وَ تَرْفَعُ اَلْإِزَارَ حَتَّى تَكْشِفَ عَنْهُمَا وَ اِجْعَلِ اَلْإِزَارَ مِنْ خَلْفِكَ بَيْنَ أَلْيَتَيْكَ وَ بَاطِنِ سَاقَيْكَ فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ تُقْضَى حَاجَتُكَ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ تَعَالَى وَ اِبْدَأْ بِالصَّلاَةِ عَلَى اَلنَّبِيِّ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ صَلَوَاتُُ اَللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ.

الحديث 2

رَوَى مُوسَى بْنُ اَلْقَاسِمِ اَلْبَجَلِيُّ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ أَشْيَاخِهِمَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «إِذَا حَضَرَتْ لَكَ حَاجَةٌ مُهِمَّةٌ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَصُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ مُتَوَالِيَةٍ، اَلْأَرْبِعَاءَ وَ اَلْخَمِيسَ وَ اَلْجُمُعَةَ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ اَلْجُمُعَةِ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ تَعَالَى فَاغْتَسِلْ وَ اِلْبَسْ ثَوْباً جَدِيداً ثُمَّ اِصْعَدْ إِلَى أَعْلَى بَيْتٍ فِي دَارِكَ وَ صَلِّ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ وَ اِرْفَعْ يَدَيْكَ إِلَى اَلسَّمَاءِ ثُمَّ قُلِ اَللَّهُمَّ إِنِّي حَلَلْتُ بِسَاحَتِكَ لِمَعْرِفَتِي بِوَحْدَانِيَّتِكَ وَ صَمَدَانِيَّتِكَ وَ أَنَّهُ لاَ قَادِرَ عَلَى حَاجَتِي غَيْرُكَ وَ قَدْ عَلِمْتُ يَا رَبِّ أَنَّهُ كُلَّمَا تَظَاهَرَتْ نِعْمَتُكَ عَلَيَّ اِشْتَدَّتْ فَاقَتِي إِلَيْكَ وَ قَدْ طَرَقَنِي هَمُّ كَذَا وَ كَذَا وَ أَنْتَ بِكَشْفِهِ عَالِمٌ غَيْرُ مُعَلَّمٍ وَاسِعٌ غَيْرُ مُتَكَلِّفٍ فَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي وَضَعْتَهُ عَلَى اَلْجِبَالِ فَنُسِفَتْ وَ وَضَعْتَهُ عَلَى اَلسَّمَاءِ فَانْشَقَّتْ وَ عَلَى اَلنُّجُومِ فَانْتَثَرَتْ وَ عَلَى اَلْأَرْضِ فَسُطِحَتْ وَ أَسْأَلُكَ بِالْحَقِّ اَلَّذِي جَعَلْتَهُ عِنْدَ مُحَمَّدٍ وَ اَلْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ وَ تُسَمِّيهِمْ إِلَى آخِرِهِمْ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَنْ تَقْضِيَ حَاجَتِي وَ أَنْ تُيَسِّرَ لِي عَسِيرَهَا وَ تَكْفِيَنِي مُهِمَّهَا فَإِنْ فَعَلْتَ فَلَكَ اَلْحَمْدُ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَلَكَ اَلْحَمْدُ غَيْرَ جَائِرٍ فِي حُكْمِكَ وَ لاَ مُتَّهَمٍ فِي قَضَائِكَ وَ لاَ حَائِفٍ فِي عَدْلِكَ وَ تُلْصِقُ خَدَّكَ بِالْأَرْضِ وَ تَقُولُ: اَللَّهُمَّ إِنَّ يُونُسَ بْنَ مَتَّى عَبْدَكَ دَعَاكَ فِي بَطْنِ اَلْحُوتِ وَ هُوَ عَبْدُكَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ أَنَا عَبْدُكَ أَدْعُوكَ فَاسْتَجِبْ لِي » ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ «لَرُبَّمَا كَانَتِ اَلْحَاجَةُ لِي فَأَدْعُو بِهَذَا اَلدُّعَاءِ فَأَرْجِعُ وَ قَدْ قُضِيَتْ.

الحديث 3

رَوَى سَمَاعَةُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا مَرِضَ دَعَا اَلطَّبِيبَ وَ أَعْطَاهُ وَ إِذَا كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى سُلْطَانٍ رَشَا اَلْبَوَّابَ وَ أَعْطَاهُ وَ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا فَدَحَهُ أَمْرٌ فَزِعَ إِلَى اَللَّهِ تَعَالَى فَتَطَهَّرَ وَ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ ثُمَّ دَخَلَ اَلْمَسْجِدَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَحَمِدَ اَللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ صَلَّى عَلَى اَلنَّبِيِّ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ ثُمَّ قَالَ اَللَّهُمَّ إِنْ عَافَيْتَنِي مِنْ مَرَضِي أَوْ رَدَدْتَنِي مِنْ سَفَرِي أَوْ عَافَيْتَنِي مِمَّا أَخَافُ مِنْ كَذَا وَ كَذَا إِلاَّ آتَاهُ اَللَّهُ ذَلِكَ وَ هِيَ اَلْيَمِينُ اَلْوَاجِبَةُ وَ مَا جَعَلَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وتَعَالَى عَلَيْهِ فِي اَلشُّكْرِ».

الحديث 4

كَانَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ إِذَا حَزَنَهُ أَمْرٌ لَبِسَ ثَوْبَيْنِ مِنْ أَغْلَظِ ثِيَابِهِ وَ أَخْشَنِهَا ثُمَّ رَكَعَ فِي آخِرِ اَللَّيْلِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي آخِرِ سَجْدَةٍ مِنْ سُجُودِهِ سَبَّحَ اَللَّهَ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ وَ حَمِدَ اَللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ هَلَّلَ اَللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ كَبَّرَ اَللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ ثُمَّ يَعْتَرِفُ بِذُنُوبِهِ كُلِّهَا مَا عَرَفَ مِنْهَا أَقَرَّ لَهُ تَبَارَكَ وتَعَالَى بِهِ فِي سُجُودِهِ وَ مَا لَمْ يَذْكُرْ مِنْهَا اِعْتَرَفَ بِهِ جُمْلَةً ثُمَّ يَدْعُو اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ يُفْضِي بِرُكْبَتَيْهِ إِلَى اَلْأَرْضِ.

الحديث 5

رُوِيَ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: شَكَوْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ رَجُلاً كَانَ يُؤْذِينِي فَقَالَ «أُدْعُ عَلَيْهِ» فَقُلْتُ قَدْ دَعَوْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ «لَيْسَ هَكَذَا وَ لَكِنْ أَقْلِعْ عَنِ اَلذُّنُوبِ وَ صُمْ وَ صَلِّ وَ تَصَدَّقْ فَإِذَا كَانَ آخِرُ اَللَّيْلِ فَأَسْبِغِ اَلْوُضُوءَ ثُمَّ قُمْ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قُلْ وَ أَنْتَ سَاجِدٌ: اَللَّهُمَّ إِنَّ فُلاَنَ بْنَ فُلاَنٍ قَدْ آذَانِي اَللَّهُمَّ أَسْقِمْ بَدَنَهُ وَ اِقْطَعْ أَثَرَهُ وَ اُنْقُصْ أَجَلَهُ وَ عَجِّلْ لَهُ ذَلِكَ فِي عَامِهِ هَذَا » قَالَ فَفَعَلْتُ فَمَا لَبِثَ أَنْ هَلَكَ.

الحديث 6

رَوَى عُمَرُ بْنُ أُذَيْنَةَ عَنْ شَيْخٍ مِنْ آلِ سَعْدٍ قَالَ: كَانَتْ بَيْنِي وَ بَيْنَ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ اَلْمَدِينَةِ خُصُومَةٌ ذَاتُ خَطَرٍ عَظِيمٍ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ وَ قُلْتُ عَلِّمْنِي شَيْئاً لَعَلَّ اَللَّهَ يَرُدُّ عَلَيَّ مَظْلِمَتِي فَقَالَ «إِذَا أَرَدْتَ اَلْعَدُوَّ فَصَلِّ بَيْنَ اَلْقَبْرِ وَ اَلْمِنْبَرِ رَكْعَتَيْنِ أَوْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَ إِنْ شِئْتَ فَفِي بَيْتِكَ وَ اِسْأَلِ اَللَّهَ أَنْ يُعِينَكَ وَ خُذْ شَيْئاً مِمَّا تَيَسَّرَ فَتَصَدَّقْ بِهِ عَلَى أَوَّلِ مِسْكِينٍ تَلْقَاهُ» قَالَ فَفَعَلْتُ مَا أَمَرَنِي فَقَضَى لِي وَ رَدَّ اَللَّهُ عَلَيَّ أَرْضِي.

الحديث 7

رَوَى زِيَادٌ اَلْقَنْدِيُّ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحِيمِ اَلْقَصِيرِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي اِخْتَرَعْتُ دُعَاءً فَقَالَ «دَعْنِي مِنِ اِخْتِرَاعِكَ إِذَا نَزَلَ بِكَ أَمْرٌ فَافْزَعْ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ تُهْدِيهِمَا إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ » قُلْتُ كَيْفَ أَصْنَعُ قَالَ «تَغْتَسِلُ وَ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ تَسْتَفْتِحُ بِهِمَا اِفْتِتَاحَ اَلْفَرِيضَةِ وَ تَتَشَهَّدُ تَشَهُّدَ اَلْفَرِيضَةِ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ اَلتَّشَهُّدِ وَ سَلَّمْتَ قُلْتَ اَللَّهُمَّ أَنْتَ اَلسَّلاَمُ وَ مِنْكَ اَلسَّلاَمُ وَ إِلَيْكَ يَرْجِعُ اَلسَّلاَمُ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ بَلِّغْ رُوحَ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ عَنِّي اَلسَّلاَمَ وَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ اَللَّهُمَّ إِنَّ هَاتَيْنِ اَلرَّكْعَتَيْنِ هَدِيَّةٌ مِنِّي إِلَى رَسُولِكَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَأَثِبْنِي عَلَيْهِمَا مَا أَمَّلْتُ وَ رَجَوْتُ مِنْكَ وَ فِي رَسُولِكَ يَا وَلِيَّ اَلْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ تَخِرُّ سَاجِداً وَ تَقُولُ: يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا حَيّاً لاَ يَمُوتُ يَا حَيُّ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ يَا ذَا اَلْجَلاَلِ وَ اَلْإِكْرَامِ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ أَرْبَعِينَ مَرَّةً ثُمَّ تَضَعُ خَدَّكَ اَلْأَيْمَنَ عَلَى اَلْأَرْضِ فَتَقُولُهَا أَرْبَعِينَ مَرَّةً ثُمَّ تَضَعُ خَدَّكَ اَلْأَيْسَرَ فَتَقُولُ ذَلِكَ أَرْبَعِينَ مَرَّةً ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ وَ تَمُدُّ يَدَيْكَ وَ تَقُولُ ذَلِكَ أَرْبَعِينَ مَرَّةً ثُمَّ تَرُدُّ يَدَكَ إِلَى رَقَبَتِكَ وَ تَلُوذُ بِسَبَّابَتِكَ أَرْبَعِينَ مَرَّةً ثُمَّ خُذْ لِحْيَتَكَ بِيَدِكَ اَلْيُسْرَى فَابْكِ أَوْ تَبَاكَ وَ قُلْ يَا مُحَمَّدُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ أَشْكُو إِلَى اَللَّهِ وَ إِلَيْكَ حَاجَتِي وَ أَشْكُو إِلَى أَهْلِ بَيْتِكَ اَلرَّاشِدِينَ حَاجَتِي وَ بِكُمْ أَتَوَجَّهُ إِلَى اَللَّهِ فِي حَاجَتِي ثُمَّ تَسْجُدُ وَ تَقُولُ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ حَتَّى يَنْقَطِعَ نَفَسُكَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِفْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا» قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ «أَنَا اَلضَّامِنُ عَلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ لاَ يَبْرَحَ حَتَّى تُقْضَى حَاجَتُهُ.

الشرح 1

قال أبي رضي الله عنه في رسالته إلي: إذا كانت لك يا بني إلى الله عز وجل حاجة فصم ثلاثة أيام الأربعاء والخميس والجمعة، فإذا كان يوم الجمعة فأبرز إلى الله تعالى قبل الزوال وأنت على غسل وصل ركعتين تقرأ في كل ركعة منهما الحمد وخمس عشرة مرة قل هو الله أحد فإذا ركعت قرأتها عشرا، فإذا رفعت رأسك من الركوع قرأتها عشرا، فإذا سجدت قرأتها عشرا، فإذا رفعت رأسك من السجود قرأتها عشرا، فإذا سجدت ثانية قرأتها عشرا، فإذا رفعت رأسك من السجدة الثانية قرأتها عشرا ثم نهضت إلى الثانية بغير تكبير وصليتها مثل ما وصفت لك، واقنت في الثانية قبل الركوع وبعد القراءة. فإذا تفضل الله عليك بقضاء حاجتك فصل ركعتي الشكر تقرأ في الأولى الحمد وقل هو الله أحد، وفي الثانية الحمد وقل يا أيها الكافرون، وتقول في الركعة الأولى في ركوعك الحمد لله شكرا وفي سجودك شكرا لله وحمدا وتقول في الركعة الثانية في الركوع والسجود " الحمد لله الذي قضى حاجتي وأعطاني مسألتي.

الحديث 8

فِي كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ اَلْأَشْعَرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: فِي اَلرَّجُلِ يَحْزُنُهُ اَلْأَمْرُ وَ يُرِيدُ اَلْحَاجَةَ قَالَ «يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَ يَقْرَأُ فِي إِحْدَاهُمَا، «قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ» أَلْفَ مَرَّةٍ وَ فِي اَلْأُخْرَى مَرَّةً ثُمَّ يَسْأَلُ حَاجَتَهُ.

الشرح 2

وقد أخرجت ما رويته من صلوات الحوائج في كتاب ذكر الصلوات التي هي سوى الخمسين.