تهذيب الأحكام

تهذيب الأحكام(المجلّد 1)
«تهذيب الأحكام»، من تأليف الشيخ الطوسي (ت 460هـ)، هو ثالث الكتب الأربعة الحديثية الأساسية عند الشيعة الإمامية. ألّفه الشيخ الطوسي بوصفه شرحاً حديثياً لكتاب «المقنعة»، وهو كتاب فقهي لأستاذه الشيخ المفيد، ولذلك يركّز على الفروع، أي الأحكام العملية للشريعة الإسلامية، دون مباحث أصول الدين.
يبدأ الكتاب بالطهارة، ثم يتناول الصلاة والزكاة والصوم والحج والتجارة والنكاح والطلاق والمواريث والحدود وغيرها من أبواب الفقه، وتُطبع نسخه الحديثة عادةً في عشرة مجلدات. ولا تكمن أهميته في كثرة الروايات التي حفظها فحسب، بل أيضاً في منهج الشيخ الطوسي؛ إذ يورد الروايات ضمن مناقشات فقهية، ويدرس أدلتها، ويسعى إلى الجمع بين ما يبدو متعارضاً منها. ومن ثمّ يُعدّ «تهذيب الأحكام» مصدراً رئيساً للحديث الإمامي وأحد الكتب المؤسسة في تطور الفقه الشيعي.
«تهذيب الأحكام»، من تأليف الشيخ الطوسي (ت 460هـ)، هو ثالث الكتب الأربعة الحديثية الأساسية عند الشيعة الإمامية. ألّفه الشيخ الطوسي بوصفه شرحاً حديثياً لكتاب «المقنعة»، وهو كتاب فقهي لأستاذه الشيخ المفيد، ولذلك يركّز على الفروع، أي الأحكام العملية للشريعة الإسلامية، دون مباحث أصول الدين.
يبدأ الكتاب بالطهارة، ثم يتناول الصلاة والزكاة والصوم والحج والتجارة والنكاح والطلاق والمواريث والحدود وغيرها من أبواب الفقه، وتُطبع نسخه الحديثة عادةً في عشرة مجلدات. ولا تكمن أهميته في كثرة الروايات التي حفظها فحسب، بل أيضاً في منهج الشيخ الطوسي؛ إذ يورد الروايات ضمن مناقشات فقهية، ويدرس أدلتها، ويسعى إلى الجمع بين ما يبدو متعارضاً منها. ومن ثمّ يُعدّ «تهذيب الأحكام» مصدراً رئيساً للحديث الإمامي وأحد الكتب المؤسسة في تطور الفقه الشيعي.