حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رضي الله عنه - قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن عبد الحميد بن أبي العلاء قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن الشرك أخفى من دبيب النمل. وقال: منه تحويل الخاتم ليذكر الحاجة وشبه هذا.
باب المعاني النادرة
حدثنا محمد بن الحسن - رحمه الله - قال: حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن علي بن عقبة، عن أبي خالد القماط، عن حمران، قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: قول الله عز وجل: " من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا " وإنما قتل واحدا؟ فقال: يوضع في موضع من جهنم إليه منتهى شدة عذاب أهلها لو قتل الناس جميعا كان إنما يدخل ذلك المكان، ولو كان قتل واحدا كان إنما يدخل ذلك المكان، قلت: فإن قتل آخر؟ قال: يضاعف عليه.
وبهذا الاسناد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبان، عن إسحاق بن إبراهيم الصقيل، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: وجد في ذؤابة سيف رسول الله صلى الله عليه وآله صحيفة فإذا فيها [مكتوب]: بسم الله الرحمن الرحيم إن أعتى الناس على الله يوم القيامة من قتل غير قاتله، ومن ضرب غير ضاربه، ومن تولى غير مواليه، فهو كافر بما أنزل الله تعالى على محمد صلى الله عليه وآله. ومن أحدث حدثا أو آوى محدثا لم يقبل الله تعالى منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا، قال: ثم قال: تدري ما يعني بقوله: " من تولى غير مواليه "؟ قلت: ما يعني به؟ قال: يعنى أهل الدين. والصرف: التوبة في قول أبي جعفر عليه السلام، والعدل: الفداء في قول أبى عبد الله عليه السلام.
وبهذا الاسناد، عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، قال: سألته عن قول الله عز وجل: " ومن قتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم " قال: من قتل مؤمنا على دينه فذاك المتعمد الذي قال الله عز وجل في كتابه: " وأعد له عذابا أليما " قلت: فالرجل يقع بينه وبين الرجل شئ فيضربه بسيفه فيقتله؟ قال: ليس ذلك المتعمد الذي قال الله عز وجل.
وبهذا الاسناد، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن أبي السفاتج عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: " ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم " قال: جزاؤه جهنم إن جازاه.
وبهذا الاسناد، عن الحسين بن سعيد، عن الحسن بن بنت إلياس، قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لعن الله من أحدث حدثا أو آوى محدثا، قلت: وما الحدث؟ قال: من قتل.
أبي - رحمه الله - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله، قال: حدثني العوني الجوهري، عن إبراهيم الكوفي، عن رجل من أصحابنا رفعه، قال: سئل الحسن بن علي عليهما السلام عن العقل فقال: التجرع للغصة، ومداهنة الأعداء.
أبي - رحمه الله - قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال: إن من التواضع أن يرضى الرجل بالمجلس دون المجالس، وأن يسلم على من يلقى، وأن يترك المراء وإن كان محقا، ولا يحب أن يحمد على التقوى.
أبي - رحمه الله - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن ابن أبي عمير، عن جعفر بن عثمان، عن أبي بصير، قال: كنت عند أبي جعفر عليه السلام فقال له رجل: أصلحك الله، إن بالكوفة قوما يقولون مقالة ينسبونها إليك، قال: وما هي؟ قال: يقولون: إن الايمان غير الاسلام. فقال أبو جعفر عليه السلام: نعم، فقال له الرجل: صفه لي، قال: من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأقر بما جاء من عند الله فهو مسلم، قال: فالإيمان؟ قال: من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وأقر بما جاء من عند الله وأقام الصلاة وآتى الزكاة وصام شهر رمضان وحج البيت ولم يلق الله بذنب أوعد عليه النار فهو مؤمن. قال أبو بصير: جعلت فداك وأينا لم يلق الله بذنب أو عد عليه النار؟ فقال:ليس هو حيث تذهب، إنما هو من لم يلق الله بذنب أوعد عليه النار ولم يتب منه.
أبي - رحمه الله - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن المفضل ابن عمر، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن من قبلنا يقولون: إن الله تبارك وتعالى إذا أحب عبدا نوه به منوه من السماء أن الله يجب فلانا فأحبوه، فتلقى له المحبة في قلوب العباد، فإذا أبغض الله تعالى عبدا نوه منوه من السماء أن الله يبغض فلانا فأبغضوه قال: فيلقي الله له البغضاء في قلوب العباد، قال: كان عليه السلام متكئا فاستوى جالسا فنفض يده ثلاث مرات يقول: لا، ليس كما يقولون. ولكن الله عز وجل إذا أحب عبدا أغرى به الناس في الأرض ليقولوا فيه فيؤثمهم ويأجره. وإذا أبغض الله عبدا حببه إلى الناس ليقولوا فيه فيؤثمهم ويؤثمه. ثم قال عليه السلام. من كان أحب إلى الله من يحيى بن زكريا عليه السلام؟ أغراهم به حتى قتلوه، ومن كان أحب إلى الله عز وجل من علي بن أبي طالب عليه السلام؟ فلقى من الناس ما قد علمتم، ومن كان أحب إلى الله تعالى من الحسين بن علي صلوات الله عليه فأغراهم به حتى قتلوه.
أبي - رحمه الله - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن يحيى بن إبراهيم، عن أبي البلاد، عن أبيه، عن عبد الله بن عطاء، قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: إن الناس يقولون: إن علي بن أبي طالب صلوات الله عليه قال: إن أفضل الاحرام أن تحرم من دويرة أهلك. قال: فأنكر ذلك أبو جعفر عليه السلام فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان من أهل المدينة ووقته من ذي الحليفة، وإنما كان بينهما ستة أميال ولو كان فضلا لا حرم رسول الله صلى الله عليه وآله من المدينة ولكن عليا صلوات الله عليه كان يقول: تمتعوا من ثيابكم إلى وقتكم.
أبي - رحمه الله - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن يحيى بن المبارك، عن علي بن الصامت، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كنا معه في جنازة فقال بعض القوم: بارك الله لي في الموت وفيما بعد الموت، فقال له أبو عبد الله عليه السلام، فيما بعد الموت فضل، إذا بورك لك في الموت فقد بورك لك فيما بعده.
حدثنا أبي - رحمه الله - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين ابن أبي الخطاب، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن محمد بن يعقوب بن شعيب، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: إن الناس يروون أن رسول الله صلى الله عليه وآله ما صام شهر رمضان تسعة وعشرين أكثر مما صام ثلاثين، قال: كذبوا، ما صام رسول الله صلى الله عليه وآله إلا تاما ولا تكون الفرائض ناقصة، إن الله تبارك وتعالى خلق السنة ثلاث مائة وستين يوما وخلق السماوات والأرض في ستة أيام فحجزها من ثلاث مائة وستين، فالسنة ثلاث مائة وأربعة وخمسون يوما وشهر رمضان ثلاثون يوما لقول الله عز وجل: " ولتكملوا العدة " والكامل تام، وشوال تسعة وعشرون يوما، وذو القعدة ثلاثون يوما لقول الله عز وجل " وواعدنا موسى ثلاثين ليلة " فالشهر هكذا ثم على هذا شهر تام وشهر ناقص وشهر رمضان لا ينقص أبدا وشعبان لا يتم أبدا.
حدثنا أبي - رحمه الله - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: " وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير " أرأيت ما أصاب عليا وأهل بيته هو بما كسبت أيديهم وهم أهل بيته طهارة معصومون؟ فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يتوب إلى الله عز وجل ويستغفره في كل يوم وليلة مائة مره من غير ذنب إن الله عز وجل يخص أولياءه بالمصائب ليأجرهم عليها من غير ذنب.
حدثنا أبي - رحمه الله - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن محمد بن الحصين ، عن محمد بن الفضيل، عن العرزمي ال: كنت مع أبي عبد الله عليه السلام في الحجر جالسا تحت الميزاب ورجل يخاصم رجلا وأحدهما يقول لصاحبه: والله ما تدري من أين تهب الريح؟ فلما أكثر عليه قال له أبو عبد الله عليه السلام: فهل تدري أنت من أين تهب الريح؟ فقال: لا، ولكن أسمع الناس يقولون. فقلت أنا لأبي عبد الله عليه السلام: من أين تهب الريح جعلت فداك؟ قال: إن الريح مسجونة تحت هذا الركن الشامي فإذا أراد الله عز وجل أن يرسل منها شيئا أخرجه أما جنوب فجنوب، وأما شمال فشمال، وأما صبا فصبا، وأما دبور فدبور، ثم قال:وآية ذلك أنك لا تزال ترى هذا الركن متحركا في الشتاء والصيف أبدا الليل مع النهار.
حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل، قال حدثنا عبد الله بن جعفر، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن عبد الله بن سنان، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الرجل ليشرب الشربة فيدخله الله الجنة. قلت: وكيف ذاك؟ قال: إن الرجل ليشرب الماء فيقطعه ثم ينحي الاناء وهو يشتهيه فيحمد الله، ثم يعود فيشرب، ثم ينحيه وهو يشتهيه فيحمد الله، ثم يعود فيشرب فيوجب الله عز وجل له بذلك الجنة.
حدثنا أبي - رحمه الله - قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد، عن السياري، عن ابن بقاح، عن عبد السلام رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: كفر بالنعم أن يقول الرجل: أكلت الطعام كذا وكذا فضرني.
حدثنا أبي - رحمه الله - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن بن محبوب، عن حماد بن عثمان، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل: " الشعراء يتبعهم الغاوون " قال: هل رأيت شاعرا يتبعه أحد؟ إنما هم قوم تفقهوا لغير الدين، فضلوا وأضلوا.
حدثنا أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثنا الحسن بن علي السكري، قال: حدثنا محمد بن، زكريا الجوهري، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن عمارة، عن أبيه، عن سفيان ابن سعيد، قال: سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام - وكان والله صادقا كما سمي - يقول: يا سفيان، عليك بالتقية فإنها سنة إبراهيم الخليل عليه السلام وإن الله عز وجل قال لموسى وهارون: " اذهبا إلى فرعون إنه طغى فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى " يقول الله عز وجل: كنياه وقولا له: " يا أبا مصعب " وإن رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا أراد سفرا وروى بغيره وقال: أمرني ربي بمداراة الناس كما أمرني بأداء الفرائض ولقد أدبه الله عز وجل بالتقية فقال: " ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم * وما يلقيها إلا الذين صبروا وما يلقيها إلا ذو حظ عظيم " يا سفيان من استعمل التقية في دين الله فقد تسنم الذروة العليا من العز، إن عز المؤمن في حفظ لسانه ومن لم يملك لسانه ندم. قال سفيان: فقلت له: يا ابن رسول الله هل يجوز أن يطمع الله عز وجل عباده في كون مالا يكون؟ قال: لا. فقلت: فكيف قال الله عز وجل لموسى وهارون عليهما السلام: " لعله يتذكر أو يخشى " وقد علم أن فرعون لا يتذكر ولا يخشى؟ فقال: إن فرعون قد تذكر وخشي ولكن عند رؤية البأس حيث لم ينفعه الايمان، ألا تسمع الله عز وجل يقول: " حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين " فلم يقبل الله عز وجل إيمانه وقال: " الآن وقد عصيت قبل و كنت من المفسدين * فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية " يقول: نلقيك على نجوة من الأرض لتكون لمن بعدك علامة وعبرة.حدثنا أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني - رضي الله عنه - قال: حدثنا أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري، قال: حدثنا أبو العباس، عن أحمد بن يحيى، عن سلمة، عن الفراء قال: يقال: هي ذروة الجبل وذروته، وهو فرعون وفرعون ، وهو سفيان وسفيان، قال لي: أبو بكر وحكى يونس النحوي أنه سفيان، وروي عن غير الفراء أن سفيان يجوز أن يكون مأخوذا من السفن وهو قشور السمك التي تلزق على السيوف، ويجوز أن يكون مأخوذا من سفت الريح التراب تسفيه سفى مقصورا - والسفاء - ممدودا: الجهل.
أبي - رحمه الله - قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما أسري برسول الله صلى الله عليه وآله وحضرت الصلاة فأذن جبرئيل عليه السلام فما قال: الله أكبر، الله أكبر، قالت الملائكة الله أكبر، الله أكبر، فلما قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قالت الملائكة: خلع الأنداد: فلما قال: أشهد أن محمدا رسول الله، قالت الملائكة: نبي بعث، فلما قال: حي على الصلاة، قالت الملائكة: حث على عبادة ربه، فلما قال: حي على الفلاح، قالت الملائكة: أفلح من اتبعه.
حدثنا أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هاشم المكتب، قال: حدثنا محمد بن جعفر الأسدي أبو الحسين الكوفي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي، قال: حدثنا جعفر بن عبد الله المروزي، قال: حدثنا أبي، عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا ظلمت العيون العين كان قتل العين على يد الرابع من العيون، فإذا كان ذلك استحق الخاذل له لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، فقيل له: يا رسول الله ما العين والعيون؟ فقال: أما العين فأخي علي بن أبي طالب، وأما العيون فأعداؤه، رابعهم قاتله ظلما وعدوانا.
حدثنا أبو القاسم علي بن أحمد بن موسى بن عمران الدقاق قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، قال: حدثنا سهل بن زياد الآدمي، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، قال: حدثني سيدي علي بن محمد بن علي الرضا، عن أبيه، عن آبائه، عن الحسن بن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أبا بكر منى بمنزلة السمع وإن عمر منى بمنزلة البصر، وإن عثمان مني بمنزلة الفؤاد. قال: فلما كان من الغد دخلت إليه وعنده أمير المؤمنين عليه السلام وأبو بكر وعمر وعثمان، فقلت له: يا أبه سمعتك تقول في أصحابك هؤلاء قولا فما هو؟ فقال عليه السلام: نعم ثم أشار بيده إليهم فقال: هم السمع و البصر والفؤاد وسيسألون عن ولاية وصيي هذا وأشار إلى علي بن أبي طالب عليه السلام، ثم قال: إن الله عز وجل يقول: " إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا " ثم قال صلى الله عليه وآله: وعزة ربي إن جميع أمتي لموقوفون يوم القيامة ومسؤولون عن ولايته وذلك قول الله عز وجل: " وقفوهم إنهم مسؤولون ". 23. We were told by Abu’l-Qasem, Ali bin Ahmad bin Musa bin Imran al-Daqqaq, that he said: We were told by Muuhammed bin Abi Abdillah al-Kufi, that he said: We were told by Sahl bin Ziyad al-Adami, from Abdul-Adheem bin Abdullah al-Hasani, that he said: I was told by my Master, Ali bin Muhammed bin Ali al-Rida, from his father, from his fathers, from Hasan bin Ali, peace be upon them, that he said: The Messenger of Allah, Allah’s blessings be upon him and his Family, said: Indeed, Abu Bakr is to me by the position of the hearing, and indeed, Umar is to me by the position of the vision, and indeed, Uthman is to me by the position of the heart. He said: When the other day came, I entered into his place, and with him was the Commander of the Believers, peace be upon him, as well as Abu Bakr, Umar and Uthman, and I said to him: O father, I heard you say a saying about these companions of yours. What is it? He, peace be upon him, said: Yes. He then pointed with his hand towards them and said: They are the hearing, the vision and the heart, and they shall be asked about the Divine Authority of this Successor of mine. He then pointed towards Ali bin Abi Talib, peace be upon him, and then said: Indeed, Allah, Exalted and Glorious is He, says: «Indeed, the hearing, the vision and the heart, all of those are to be asked about him.» (17:36) He, Allah’s blessings be upon him and his Family, then said: My the Might of my Lord, indeed, all of my nation are to stand on the Day of Resurrection and are to be asked about his Divine Authority, and that is the saying of Allah, Exalted and Glorious is He: «And stop them. Indeed, they are to be asked.» (37:24)
حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل - رضي الله عنه - قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن علي بن أسباط، عن عمه يعقوب بن سالم، عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن الناس يقولون: إن العرش اهتز لموت سعد بن معاذ، فقال: إنما هو السرير الذي كان عليه.
حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رضي الله عنه - قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قيل له: إن أبا الخطاب يذكر عنك أنك قلت له: إذا عرفت الحق فاعمل ما شئت فقال: لعن الله أبا الخطاب والله ما قلت له هكذا ولكني قلت: إذا عرفت الحق فاعمل ما شئت من خير يقبل منك، إن الله عز وجل يقول: " من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب" ويقول تبارك وتعالى: " من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة".
حدثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس العطار النيسابوري، قال: حدثنا علي بن محمد بن قتيبة، عن حمدان بن سليمان، عن عبد السلام بن صالح الهروي، قال: قلت للرضا عليه السلام: يا ابن رسول الله قد روي عن آبائك عليهم السلام في من جامع في شهر رمضان أو أفطر فيه ثلاث كفارات وروي عنهم أيضا كفارة واحدة فبأي الخبرين نأخذ؟ قال: بهما جميعا، متى جامع الرجل حراما أو أفطر على حرام في شهر رمضان فعليه ثلاث كفارات: عتق رقبة، وصيام شهرين متتابعين، وإطعام ستين مسكينا وقضاء ذلك اليوم. وإن كان نكح حلالا أو أفطر على حلال فعليه كفارة واحدة وقضاء ذلك اليوم، وإن كان ناسيا فلا شئ عليه.
حدثنا أبي - رحمه الله - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن حماد بن عيسى، عن عبد الله بن القاسم، عن عبد الله بن سنان، قال: أبو عبد الله عليه السلام:لا يمين في غضب، ولا في قطيعة رحم، ولا في جبر، ولا في إكراه. قال: قلت: أصلحك الله فما الفرق بين الاكراه والجبر؟ قال: الجبر من السلطان يكون، والاكراه من الزوجة و الأب وليس ذلك بشئ.
حدثنا محمد بن إبراهيم، عن أحمد بن يونس المعاذي، قال: حدثنا أحمد بن محمد ابن سعيد الكوفي، قال: حدثنا محمد بن محمد بن الأشعث، عن موسى بن إسماعيل، عن أبيه، عن جده، عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: كان للحسن بن علي عليهما السلام صديق وكان ماجنا فتباطأ عليه أياما فجاءه يوما فقال له الحسن عليه السلام: كيف أصبحت؟ فقال: يا ابن رسول الله أصبحت بخلاف ما أحب ويحب الله ويحب الشيطان! فضحك الحسن عليه السلام ثم قال:وكيف ذاك، قال: لان الله عز وجل يحب أن أطيعه ولا أعصيه ولست كذلك، والشيطان يحب أن أعصي الله ولا أطيعه ولست كذلك، وأنا أحب أن لا أموت ولست كذلك فقام إليه رجل فقال: يا ابن رسول الله ما بالنا نكره الموت ولا نحبه؟ قال: فقال الحسن عليه السلام: لأنكم أخربتم آخرتكم وعمرتم دنياكم وأنتم تكرهون النقلة من العمران إلى الخراب.
حدثنا أبي - رحمه الله - قال: حدثنا محمد بن يحيى، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الكوفي، عن عبد الله الدهقان، عن درست، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي إبراهيم عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ألا، هل عسى رجل يكذبني وهو على حشاياه متكئ؟ قالوا: يا رسول الله ومن الذي يكذبك؟ قال: الذي يبلغه الحديث فيقول: ما قال هذا رسول الله قط، فما جاءكم عني من حديث موافق للحق فأنا قلته، وما أتاكم عني من حديث لا يوافق الحق فلم أقله ولن أقول إلا الحق.
وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله. اتقوا تكذيب الله. قيل: يا رسول الله وكيف ذاك؟ قال: يقول أحدكم: قال الله، فيقول الله: كذبت لم أقله. أو يقول: لم يقل الله، فيقول الله عز وجل: كذبت قد قلته.
حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن يعقوب بن يزيد، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن زرارة، قال: قال أبو جعفر عليه السلام: إياك والتحاف الصماء. قال: قلت وما الصماء؟ قال: أن تدخل الثوب من تحت جناحك فتجعله على منكب واحد.
حدثنا أبي - رحمه الله - قال: حدثنا أحمد بن إدريس، عن سلمة بن الخطاب عن الحسين بن راشد بن يحيى، عن علي بن إسماعيل، عن عمرو بن أبي المقدام، قالت: سمعت أبا الحسن أو أبا جعفر عليهما السلام يقول في هذه الآية: " ولا يعصينك في معروف " قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لفاطمة عليها السلام: إذا أنا مت فلا تخمشي علي وجها، ولا ترخى علي شعرا، ولا تنادي بالويل، ولا تقيمي علي نائحة. ثم قال: هذا المعروف الذي قال الله عز وجل في كتابه: " ولا يعصينك في معروف ".
حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن داود بن كثير الرقي قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: أيهما كان أكبر، إسماعيل أو إسحاق؟ وأيهما كان الذبيح؟ فقال: كان إسماعيل أكبر من إسحاق بخمس سنين، وكان الذبيح إسماعيل، وكانت مكة منزل إسماعيل، وإنما أراد إبراهيم أن يذبح إسماعيل أيام الموسم بمنى. قال: وكان بين بشارة الله لإبراهيم بإسماعيل وبين بشارته بإسحاق خمس سنين، أما تسمع لقول إبراهيم عليه السلام حيث يقول: " رب هب لي من الصالحين " إنما سأل الله عز وجل أن يرزقه غلاما من الصالحين، وقال في سورة الصافات: " فبشرناه بغلام حليم " يعني إسماعيل من هاجر، فقال: ففدي إسماعيل بكبش عظيم. فقال أبو عبد الله عليه السلام: ثم قال: " وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين * وباركنا عليه وعلى إسحاق " يعني بذلك إسماعيل قبل البشارة بإسحاق فمن زعم أن إسحاق أكبر من إسماعيل وأن الذبيح إسحاق فقد كذب بما أنزل الله عز وجل في القرآن من نبائهما.
حدثنا أبي - رحمه الله - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال، عن أحمد بن أشيم، عن الرضا عليه السلام قال: قلت له: جعلت فداك لم سموا العرب أولادهم بكلب ونمر وفهد وأشباه ذلك؟ قال: كانت العرب أصحاب حرب، وكانت تهول على العدو بأسماء أولادهم ويسمون عبيدهم فرجا ومباركا وميمونا وأشباه ذلك يتيمنون بها.
حدثنا أبي - رحمه الله - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن الهيثم بن أبي مسروق عن علي بن أسباط يرفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى يبدء بالنظر إلى زوار قبر الحسين بن علي عليهما عشية عرفة. قال: قلت: قبل نظره إلى أهل الموقف؟ قال: نعم. قلت: وكيف ذاك؟ قال: لان في أولئك أولاد زنا وليس في هؤلاء أولاد زنا.
أبي - رحمه الله - قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن أبي سعيد الآدمي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن أبا الخطاب كان يقول: إن رسول الله تعرض عليه أعمال أمته كل خميس، فقال أبو عبد الله عليه السلام: ليس هكذا ولكن رسول الله تعرض عليه أعمال أمته كل صباح أبرارها وفجارها فاحذروا، وهو قول الله عز وجل: " وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون " وسكت. قال أبو بصير: إنما عنى الأئمة عليهم السلام.
حدثنا أبي - رحمه الله - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن يعقوب يزيد، عن محمد بن أبي عمير، عن أبي المغرا، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: الهبة جائزة قبضت أولم تقبض، قسمت أولم تقسم، وإنما أراد الناس النحل فأخطؤا والنحل لا تجوز حتى تقبض.
حدثنا أبي - رحمه الله - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، [عن بعض أصحابنا] عن أبي سعيد المكاري، قال: كنا عند أبي عبد الله عليه السلام فذكر زيد ومن خرج معه، فهم بعض أصحاب المجلس أن يتناوله فانتهره أبو عبد الله عليه السلام وقال: مهلا؟ ليس لكم أن تدخلوا فيما بينا إلا بسبيل خير إنه لم تمت نفس منا إلا وتدركه السعادة قبل أن تخرج نفسه ولو بفواق ناقة. قال: قلت: وما فواق ناقة؟ قال: حلابها.
حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور، قال: حدثنا الحسين بن محمد بن عامر، عن عمه عبد الله بن عامر، عن الحسن بن علي بن فضال، عن ثعلبة، عن عمر بن أبان الرفاعي، عن الصباح بن سيابة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الرجل ليحبكم وما يدري ما تقولون فيدخله الله الجنة، وإن الرجل ليبغضكم وما يدري ما تقولون فيدخله الله النار، وإن الرجل منكم ليملأ صحيفته من غير عمل، قلت: وكيف يكون ذاك؟ قال يمر بالقوم ينالون منا فإذا رأوه قال بعضهم لبعض: إن هذا الرجل من شيعتهم، ويمر بهم الرجل من شيعتنا فينهزونه ويقولون فيه فيكتب الله عز وجل بذلك حسنات حتى تملأ صحيفته من غير عمل.
حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رحمه الله - قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن حفص الكناسي، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما أدنى ما يكون به العبد مؤمنا؟ قال: يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، ويقر بالطاعة و يعرف إمام زمانه، فإذا فعل ذلك فهو مؤمن.
حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رضي الله عنه - قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن العباس بن معروف، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن ابن مسكان، عن أبي الربيع، قال: قلت: ما أدنى ما يخرج به الرجل من الايمان؟ قال: الرأي يراه مخالفا للحق فيقيم عليه.
حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رضي الله عنه - قال: حدثنا محمد ابن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما أدنى ما يكون به العبد كافرا؟ قال: أن يبتدع به شيئا فيتولى عليه ويتبرء ممن خالفه.
حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رضي الله عنه - قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن بريد العجلي، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما أدنى ما يصير به العبد كافرا؟ قال: فأخذ حصاة من الأرض فقال: أن يقول لهذه الحصاة إنها نواة ويبرء ممن خالفه على ذلك، ويدين الله بالبراءة ممن قال بغير قوله، فهذا ناصب قد أشرك بالله وكفر من حيث لا يعلم.
حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رضي الله عنه - قال: حدثنا محمد ابن الحسن الصفار، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن علي، عن محمد بن أسلم، عن الحسن ابن محمد الهاشمي، عن عمر بن أذينة، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس الهلالي، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: قلت له: ما أدنى ما يكون به الرجل ضالا؟ قال: أن لا يعرف من أمر الله بطاعته، وفرض ولايته، وجعله حجته في أرضه، وشاهده على خلقه. قلت: فمن هم يا أمير المؤمنين؟ فقال: الذين قرنهم الله بنفسه ونبيه فقال: " يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " قال: فقبلت رأسه وقلت: أوضحت لي وفرجت عني وأذهبت كل شك كان في قلبي.
حدثنا أبي - رحمه الله - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى بإسناد متصل إلى الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام، أنه قال: أدنى ما يجزي من الدعاء بعد المكتوبة أن يقول: " اللهم صلى على محمد وآل محمد، اللهم إني أسألك من كل خير أحاط به علمك، وأعوذ بك من كل شر أحاط به علمك، اللهم إني أسألك عافيتك في أموري كلها وأعوذ بك من خزى الدنيا وعذاب الآخرة ".
حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رضي الله عنه - قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن حبيب بن حكيم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن أدنى الإلحاد فقال: الكبر منه.
حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور - رحمه الله - قال: حدثنا الحسين بن محمد بن عامر، عن عمه عبد الله بن عامر، عن محمد بن أبي عمير، عن سيف بن عميرة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أدنى ما يخرج به الرجل من الايمان أن يواخي الرجل على دينه فيحصي عليه عثراته وزلاته ليعنفه بها يوما [ما].
حدثنا أبي - رحمه الله - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن القاسم بن محمد الأصبهاني، عن سليمان بن داود المنقري، عن سفيان عينة، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: وجدت علم الناس كلهم في أربعة: أولها أن تعرف ربك، والثاني أن تعرف ما صنع بك، والثالث أن تعرف ما أراد منك، والرابع أن تعرف ما يخرجك من دينك.
حدثنا أبي - رحمه الله - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: القلوب ثلاثة: قلب منكوس لا يعي على شئ من الخير وهو قلب الكافر، وقلب فيه نكتة سوداء فالخير والشر فيه يعتلجان فما كان منه أقوى غلب عليه، وقلب مفتوح فيه مصباح يزهر ولا يطفأ نوره إلى يوم القيامة وهو قلب المؤمن.
حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار، قال: حدثنا أبي، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن محمد بن أورمة، عن محمد بن خالد، عن هارون، عن المفضل، عن سعد الخفاف ، عن أبي جعفر عليه السلام قال: القلوب أربعة: قلب فيه نفاق وإيمان، وقلب منكوس، وقلب مطبوع، وقلب أزهر أنور . قلت: ما لا زهر. قال: فيه كهيئة السراج، وأما المطبوع فقلب المنافق، وأما الأزهر فقلب المؤمن إن أعطاه الله عز وجل شكر، وإن ابتلاه صبر، وأما المنكوس فقلب المشرك ثم قرأ هذه الآية: " أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي سويا على صراط مستقيم " أما القلب الذي فيه إيمان ونفاق فهم قوم كانوا بالطائف وإن أدرك أحدهم أجله على نفاقه هلك وإن أدركه على إيمانه نجا.
حدثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوري العطار قال: حدثنا علي ابن محمد بن قتيبة قال: حدثنا حمدان بن سليمان النيسابوري، عن عبد السلام بن صالح الهروي قال: سمعت أبا الحسن علي بن موسى الرضا عليهما السلام، يقول: أفعال العباد مخلوقة. فقلت له: يا ابن رسول الله وما معنى " مخلوقة "؟ قال: مقدرة.
حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل - رضي الله عنه - قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري، عن يعقوب بن يزيد، قال: حدثنا الحسن بن علي بن فضال، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن سدير الصيرفي، عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خلق نور فاطمة عليها السلام قبل أن تخلق الأرض والسماء.فقال بعض الناس: يا نبي الله فليست هي إنسية؟ فقال صلى الله عليه وآله: فاطمة حوراء إنسية قال: يا نبي الله وكيف هي حوراء إنسية؟ قال: خلقها الله عز وجل من نوره قبل أن يخلق آدم إذ كانت الأرواح فلما خلق الله عز وجل آدم عرضت على آدم. قيل: يا نبي الله وأين كانت فاطمة؟ قال: كانت في حقة تحت ساق العرش، قالوا: يا نبي الله فما كان طعامها؟ قال: التسبيح، والتهليل، والتحميد. فلما خلق الله عز وجل آدم و أخرجني من صلبه أحب الله عز وجل أن يخرجها من صلبي جعلها تفاحة في الجنة و أتاني بها جبرئيل عليه السلام فقال لي: السلام عليك ورحمة الله وبركاته يا محمد، قلت: وعليك السلام ورحمة الله حبيبي جبرئيل. فقال: يا محمد إن ربك يقرئك السلام. قلت: منه السلام وإليه يعود السلام. قال: يا محمد إن هذه تفاحة أهداها الله عز وجل إليك من الجنة فأخذتها وضممتها إلى صدري. قال: يا محمد يقول الله جل جلاله: كلها. ففلقتها فرأيت نورا ساطعا ففزعت منه فقال: يا محمد مالك لا تأكل؟ كلها ولا تخف، فإن ذلك النور المنصورة في السماء وهي في الأرض فاطمة، قلت: حبيبي جبرئيل، ولم سميت في السماء " المنصورة " وفي الأرض " فاطمة "؟ قال: سميت في الأرض " فاطمة " لأنها فطمت شيعتها من النار وفطم أعداءها عن حبها، وهي في السماء " المنصورة " وذلك قول الله عز وجل: " يومئذ يفرح المؤمنون * بنصر الله ينصر من يشاء " يعني نصر فاطمة لمحبيها.
حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل، قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عثمان بن عيسى، عن أبي أيوب الخزاز قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لما أنزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وآله: " من جاء بالحسنة فله خير منها " قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اللهم زدني فأنزل الله تبارك وتعالى: " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها " فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: اللهم زدني، فأنزل الله عز وجل عليه " من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة " فعلم رسول الله صلى الله عليه وآلهأن الكثير من الله عز وجل لا يحصى وليس له منتهى.
حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رضي الله عنه - قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني، عن أبي الحسن علي بن يحيى، عن علي بن مروك الطائي، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أي عرى الايمان أوثق؟ فقالوا: الله ورسوله أعلم، فقال بعضهم: " الصلاة " وقال بعضهم: " الزكاة " وقال بعضهم: " الصوم " وقال بعضهم: " الحج والعمرة " وقال بعضهم: " الجهاد " فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لكل ما قلتم فضل وليس به، ولكن أوثق عرى الايمان الحب في الله، والبغض في الله، وتولى أولياء الله، والتبري من أعداء الله عز وجل.
حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رضي الله عنه - قال: حدثنا محمد ابن الحسن الصفار، عن هارون بن مسلم، عند مسعدة بن زياد، عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام أن النبي صلى الله عليه وآله قال: من أطاع الله فقد ذكر الله وإن قلت صلاته وصيامه وتلاوته ومن عصى الله فقد نسي الله وإن كثرت صلاته وصيامه وتلاوته للقرآن.
حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن زياد قال: قال الصادق عليه السلام: كذب من زعم أنه يعرفنا وهو متمسك بعروة غيرنا.
حدثنا محمد بن القاسم المفسر الجرجاني، قال: حدثنا يوسف بن محمد بن زياد، وعلي بن محمد بن سنان، عن أبويهما، عن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لبعض أصحابه ذات يوم: يا عبد الله أحبب في الله، وأبغض في الله ووال في الله وعاد في الله، فإنه لا تنال ولاية الله إلا بذلك، ولا يجد الرجل طعم الايمان وإن كثرت صلاته وصيامه حتى يكون كذلك وقد صارت مؤاخاة الناس يومكم هذا أكثرها في الدنيا، عليها يتوادون، وعليها يتباغضون، وذلك لا يغني عنهم من الله شيئا. فقال الرجل: يا رسول الله فكيف لي أن أعلم أني قد واليت وعاديت في الله؟ ومن ولي الله عزو جل حتى أواليه؟ ومن عدوه حتى أعاديه؟ فأشار له رسول الله صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام فقال: أترى هذا؟ قال: بلى، قال: ولي هذا ولي الله فواله، وعدو هذا عدو الله فعاده، ووال ولي هذا ولو أنه قاتل أبيك وولدك، وعاد عدو هذا ولو أنه أبوك وولدك.
حدثنا أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثنا أبو العباس عبد الرحمن بن محمد بن حماد، قال: حدثنا أبو سعيد يحيى بن حكيم، قال: حدثنا أبو قتيبة، قال: حدثنا الأصبغ ابن زيد، عن سعيد بن رافع، عن زيد بن علي عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام، عن فاطمة بنت النبي عليهما السلام قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وآله: إن في الجمعة لساعة لا يراقبها رجل مسلم يسأل الله عز وجل فيها خيرا إلا أعطاه إياه. قالت: فقلت: يا رسول الله أي ساعة هي؟ قال: إذا تدلى نصف عين الشمس للغروب. قال: وكانت فاطمة عليها السلام تقول لغلامها: اصعد على الضراب فإذا رأيت نصف عين الشمس قد تدلى للغروب فأعلمني حتى أدعو.
حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور - رضي الله عنه - قال: حدثنا الحسين بن محمد ابن عامر، عن عمه عبد الله بن عامر، عن محمد بن زياد، عن سيف بن عميرة، قال: قال الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام: من لم يبال ما قال وما قيل فيه فهو شرك شيطان، ومن لم يبال أن يراه الناس [مسيئا] فهو شرك شيطان، ومن اغتاب أخاه المؤمن من غير ترة بينها فهو شرك شيطان، ومن شغف بمحبة الحرام وشهوة الزنا فهو شرك شيطان. ثم قال عليه السلام: إن لولد الزنا علامات: أحدها بغضنا أهل البيت، وثانيها أن يحن إلى الحرام الذي خلق منه، وثالثها الاستخفاف بالدين، ورابعها سوء المحضر للناس ولا يسيئ محضر إخوانه إلا من ولد على غير فراش أبيه أو من حملت به أمه في حيضها.
حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني - رحمه الله - قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى ، قال: حدثنا عبد الله بن محمد الضبي، قال: حدثنا محمد بن هلال قال: حدثنا نائل بن نجيح، قال: حدثنا عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام، عن قول الله عز وجل: " كشجرة طيبة أصلها ثابت و فرعها في السماء * تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها " قال: أما الشجرة فرسول الله صلى الله عليه وآله وفرعها علي عليه السلام وغصن الشجرة فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وثمرها أولادها عليهم السلام وورقها شيعتنا: ثم قال عليه السلام: إن المؤمن من شيعتنا ليموت فيسقط من الشجرة ورقة، وإن المولود من شيعتنا ليولد فتورق الشجرة ورقة.
حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق - رضي الله عنه - قال: حدثنا محمد بن سعيد بن يحيى البزوفري، قال: حدثنا إبراهيم الهيثم [عن أمية] البلدي، قال: حدثنا أبي عن المعافا بن عمران، عن إسرائيل، عن المقدام بن شريج بن هانئ، عن أبيه شريج، قال: سأل أمير المؤمنين عليه السلام ابنه الحسن بن علي فقال: يا بني ما العقل؟ قال: حفظ قلبك ما استودعته. قال: فما الحزم؟ قال: أن تنتظر فرصتك وتعاجل ما أمكنك. قال: فما المجد؟ قال: حمل المغارم وابتناء المكارم. قال: فما السماحة؟ قال: إجابة السائل وبذل النائل. قال: فما الشح؟ قال: أن ترى القليل سرفا وما أنفقت تلفا. قال: فما الرقة؟ قال: طلب اليسير ومنع الحقير. قال: فما الكلفة؟ قال: التمسك بمن لا يؤمنك والنظر فيما لا يعنيك. قال: فما الجهل؟ قال: سرعة الوثوب على الفرصة قبل الاستمكان منها والامتناع عن الجواب، ونعم العون الصمت في مواطن كثيرة وإن كنت فصيحا. ثم أقبل صلوات الله عليه على الحسين ابنه عليه السلام فقال له: يا بني ما السؤدد؟ قال: اصطناع العشيرة واحتمال الجريرة. قال: فما الغنا؟ قال: قلة أمانيك والرضا بما يكفيك قال: فما الفقر؟ قال: الطمع وشدة القنوط. قال: فما اللوم؟ قال: إحراز المرء نفسه وإسلامه عرسه. قال: فما الخرق؟ قال: معاداتك أميرك ومن يقدر على ضرك ونفعك. ثم التفت إلى الحارث الأعور فقال: يا حارث علموا هذه الحكم أولادكم فإنها زيادة في العقل والحزم والرأي.
حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال: حدثنا الحسن بن متيل الدقاق، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن ابن أبي عمير، عن عمر الكرابيسي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خير شبانكم من تشبه بكهولكم، وشر كهولكم من تشبه بشبانكم.
حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن خلف بن حماد، عن أبي الحسن العبدي، عن الأعمش عن عباية الأسدي، عن ابن عباس أنه قال: ستكون فتنة فإن أدركها أحد منكم فعليه بخصلتين: كتاب الله، وعلي بن أبي طالب عليه السلام. فإني سمعت نبي الله صلى الله عليه وآله يقول - و هو آخذ بيد علي عليه السلام -: هذا أول من آمن بي، وأول من يصافحني يوم القيامة، و هو فاروق هذه الأمة يفرق بين الحق والباطل، وهو يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظلمة، وإنه لهو الصديق الأكبر، وهو بابي الذي أوتى منه، وهو خليفتي من بعدي.
حدثنا أبي، ومحمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رضي الله عنهما - قالا: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن مقاتل بن سليمان، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لما صعد موسى عليه السلام إلى الطور فناجي ربه عز وجل قال: يا رب أرني خزائنك، فقال: يا موسى إنما خزائني إذا أردت شيئا أن أقول له " كن " فيكون.
حدثنا أبي - رحمه الله - قال: حدثنا أحمد بن إدريس، قال: حدثنا محمد ابن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري، قال: حدثنا محمد بن عبد الحميد، عمن حدثه، قال مات رجل من آل أبي طالب لم يكن حضره أبو الحسن عليه السلام فجاء قوم فلما جلس أمسك القوم كأن على رؤسهم الطير وكانوا في ذكر الفقر [اء] والموت: فلما جلس قال: ابتداء منه: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما بين الستين إلى السبعين معترك المنايا. ثم قال: عليه السلام: الفقر [اء] محن الاسلام.
حدثنا الحسن بن أحمد بن إدريس - رضي الله عنه - قال: حدثنا أبي، عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري، عن يعقوب بن يزيد، عن محمد بن إبراهيم النوفلي، عن الحسين بن المختار بإسناده رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ملعون ملعون من أكمة أعمى، ملعون ملعون من عبد الدينار والدرهم، ملعون ملعون من نكح بهيمة.
حدثنا علي بن أحمد بن موسى - رضي الله عنه - قال: حدثنا محمد بن يعقوب، عن الحسن بن محمد، عن محمد بن يحيى الفارسي، عن أبي حنيفة محمد بن يحيى، عن الوليد بن أبان، عن محمد بن عبد الله بن مسكان، عن أبيه، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن فاطمة بنت أسد - رحمها الله - جاءت إلى أبي طالب تبشره بمولد النبي صلى الله عليه وآله فقال لها أبو طالب: اصبري لي سبتا آتيك بمثله إلا النبوة فقال: السبت ثلاثون سنة وكان بين رسول الله صلى الله عليه وآله و أمير المؤمنين عليه السلام ثلاثون سنة.
أبي - رحمه الله - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، قال: حدثنا محمد بن يونس، قال: حدثنا حماد بن عيسى، قال: حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام، قال: قال جابر بن عبد الله: سمعت رسول الله صلى عليه وآله يقول لعلي بن أبي طالب عليه السلام قبل موته بثلاث: سلام الله عليك يا أبا الريحانتين، أوصيك بريحانتي من الدنيا فعن قليل ينهد ركناك والله خليفتي عليك. فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله قال علي: هذا أحد ركني الذي قال لي رسول الله، فلما ماتت فاطمة سلام الله عليها قال علي عليه السلام: هذا الركن الثاني الذي قال رسول الله صلى الله عليه وآله.
أبي - رحمه الله - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن سلمة بن الخطاب، عن الحسن ابن يوسف، عن صالح بن عقبة، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: قال الناس ثلاثة عربي، ومولى، وعلج فأما العرب فنحن، وأما المولى فمن والانا، وأما العلج فمن تبرأ منا وناصبنا.
وبهذا الاسناد، عن الحسن بن يوسف، عن عثمان بن جبلة، عن ضريس ابن عبد الملك قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: نحن قريش، وشيعتنا العرب، وعدونا العجم.
وبهذا الاسناد، عن سلمة، عن عمر بن سعيد بن خثيم ، عن أخيه معمر، عن محمد بن علي عليهما السلام، قال: نحن العرب، وشيعتنا منا، وسائر الناس همج أو هبج. قال: قلت: وما الهمج؟ قال، الذباب، قلت: وما الهبج؟ قال: البق.
أبي - رحمه الله - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن داود بن الحصين، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: ما يزال الرجل ممن ينتحل أمرنا يقول لمن من الله عليه بالاسلام: " يا نبطي " قال:´فقال عليه السلام: نحن أهل البيت والنبطي من ذرية إبراهيم إنما هما نبطان من النبط الماء والطين وليس بضاره في ذريته شئ، فقوم استنبطوا العلم فنحن هم.
أبي - رحمه الله - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أيوب بن نوح، عن صفوان ابن يحيى، عن أخي دارم، عن محمد بن مسلم، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: من ولد في الاسلام فهو عربي، ومن دخل فيه طوعا أفضل ممن دخل فيه كرها والمولى هو الذي يؤخذ أسيرا من أرضه ويسلم فذلك المولى.
حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل، عن محمد بن يحيى، وأحمد بن إدريس جميعا، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن محمد، عن بعض أصحابنا رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثمانية لا تقبل لهم صلاة: العبد الآبق حتى يرجع إلى مولاه، والناشز عن زوجها وهو عليها ساخط، ومانع الزكاة، وتارك الوضوء، والجارية المدركة تصلي بغير خمار، وإمام قوم يصلى بهم وهم له كارهون، والزبين - قالوا: يا رسول الله وما الزبين؟ قال:الرجل يدافع الغائط والبول - والسكران، فهؤلاء الثمانية لا تقبل لهم صلاة.
حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري، قال: حدثنا محمد بن الحسين، عن الحسن بن محبوب، عن جميل بن صالح، عن الوليد بن العباس، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: الحسب الفعال، والشرف المال، والكرم التقوى.
حدثنا محمد بن علي، قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد عن أبي سعيد الآدمي، عن يعقوب بن يزيد، عن عبد ربه بن نافع، عن الحباب بن موسى، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من ولد في الاسلام حرا فهو عربي، ومن كان له عهد فخفر في عهده فهو مولى رسول الله صلى الله عليه وآله، ومن دخل في الاسلام طوعا فهو مهاجر.
وبهذا الاسناد، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن هارون، عن أبي يحيى الواسطي عمن ذكره قال: قال رجل لأبي عبد الله عليه السلام: إن الناس يقولون: من لم يكن عربيا صلبا أو مولى صريحا فهو سفلي، فقال: وأي شئ المولى الصريح؟ فقال له الرجل: من ملك أبواه، قال: ولم قالوا هذا؟ قال: قالوا لقول رسول الله صلى الله عليه وآله: " مولى القوم من أنفسهم " فقال: سبحان الله أما بلغك أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: " أنا مولى من لا مولى له، وأنا مولى كل مسلم عربيها وعجميها "؟ فمن والى رسول الله صلى الله عليه وآله أليس يكون من نفس رسول الله صلى الله عليه وآله؟ ثم قال: أيهما أشرف من كان من نفس رسول الله صلى الله عليه وآله أو من كان من نفس أعرابي جلف بائل على عقبيه ؟ ثم قال صلى الله عليه وآله: من دخل في الاسلام رغبة خير ممن دخل رهبة، ودخل المنافقون رهبة والموالي دخلوا رغبة.
أبي - رحمه الله - قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد، عن علي بن السندي، عن محمد بن عمرو بن سعيد، عن أبيه، قال: كنت عند أبي الحسن عليه السلام حيث دخل عليه داود الرقي فقال له: جعلت فداك إن الناس يقولون: إذا مضى للحامل ستة أشهر فقد فرغ الله من خلقته. فقال أبو الحسن عليه السلام: يا داود ادع ولو بشق الصفا. فقلت: جعلت فداك وأي شئ الصفا؟ قال: ما يخرج مع الولد فإن الله يفعل ما يشاء.
أبي - رحمه الله - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال عن ابن بكير، عن زرارة، قال: ذهبت أنا وبكير مع رجل من ولد علي إلى المشاهد حتى انتهينا إلى أحد، فأرانا قبور الشهداء ثم دخل بنا الشعب فمضينا معه ساعة حتى مضينا إلى مسجد هناك فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله صلى فيه فصلينا فيه، ثم أرانا مكانا في رأس جبل فقال: إن النبي صلى الله عليه وآله صعد إليه فكان يكون فيه ماء المطر. قال زرارة: فوقع في نفسي أن رسول الله صلى الله عليه وآله لم يصعد إلى ماء ثم، فقلت أنا: فإني لا أجيئ معكم، أنا نائم ههنا حتى تجيئوا، فذهب هو وبكير، ثم انصرفوا وجاؤوا إلي فانصرفنا جميعا حتى إذا كان الغد أتينا أبا جعفر عليه السلام فقال لنا: أين كنتم أمس فإني لم أركم فأخبرناه و وصفنا له المسجد والموضع الذي زعم أن النبي صلى الله عليه وآله صعد إليه فغسل وجهه فيه، فقال أبو جعفر: ما أتى رسول الله ذلك المكان قط، فقلنا له: وروي لنا أنه كسرت رباعيته.فقال: لا، قبضه الله سليما ولكنه شج في وجهه فبعث عليا فأتاه بماء في حجفة فعافه رسول الله صلى الله عليه وآله أن يشرب منه وغسل وجهه.
أبي - رحمه الله - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن علي الكوفي، عن سفيان، عن فراس، عن الشعبي، قال: قال ابن الكواء لعلي عليه السلام: يا أمير المؤمنين أرأيت قولك: " العجب بين جمادي ورجب " قال عليه السلام: ويحك يا أعور هو جمع أشتات، ونشر أموات، وحصد نبات، وهنات بعد هنات، مهلكات مبيرات، لست أنا ولا أنت هناك.
حدثنا محمد بن الحسن قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار. قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى عن صالح بن ميثم، عن عباية الأسدي، قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السلام وهو مسجل وأنا قائم عليه: لآتين بمصر مبيرا ولأنقضن دمشق حجرا حجرا، ولأخرجن اليهود والنصارى من [كل] كور العرب، ولأسوقن العرب بعصاي هذه. قال: قلت له: يا أمير المؤمنين كأنك تخبرنا أنك تحيي بعد ما تموت! فقال: هيهات يا عباية ذهبت في غير مذهب يعقله رجل مني. قال مصنف هذا الكتاب - رضي الله عنه -: إن أمير المؤمنين عليه السلام اتقى عباية الأسدي في هذا الحديث وأتقي ابن الكواء في الحديث السابق لأنهما كانا غير محتملين لأسرار آل محمد عليهم السلام.
أبي - رحمه الله - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن ابن سنان، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن سدير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول أمير المؤمنين عليه السلام: " إن أمرنا صعب مستصعب لا يقربه إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو عبد امتحن الله قلبه للايمان " فقال: لان في الملائكة مقربين وغير مقربين، ومن الأنبياء مرسلين وغير مرسلين، ومن المؤمنين ممتحنين وغير ممتحنين، فعرض أمركم هذا على الملائكة فلم يقربه إلا المقربون، وعرض على الأنبياء فلم يقربه إلا المرسلون، و عرض على المؤمنين فلم يقربه إلا الممتحنون. قال: ثم قال لي: مر في حديثك.
أبي - رحمه الله - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن القاسم بن محمد الجوهري، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن أبي معاوية الأشتر، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من شكا إلى مؤمن فقد شكا إلى الله عز وجل، ومن شكا إلى مخالف فقد شكا الله عز وجل.
أبي - رحمه الله - قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن كليب بن معاوية الأسدي، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: شيعتك تقول: الحاج أهله وماله في ضمان الله و [قد] يخلف في أهله، وقد أراه يخرج فيحدث [على] أهله الاحداث. فقال عليه السلام: إنما يخلفه فيهم بما كان يقوم به، فأما ما كان حاضرا لم يستطع دفعه فلا.
أبي - رحمه الله - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، قال: سألت أبا جعفر عليه السلام: هل سئل رسول الله صلى الله عليه وآله عن الأطفال. فقال: قد سئل فقال: الله أعلم بما كانوا عاملين. ثم قال: يا زرارة هل تدري ما قوله: " الله أعلم بما كانوا عاملين "؟ قال: لا قال: الله عز وجل فيهم المشيئة، إنه إذا كان يوم القيامة أتى بالأطفال، والشيخ الكبير الذي قد أدرك السن ولم يعقل من الكبر و الخرف، والذي مات في الفترة بين النبيين، والمجنون والأبله الذي لا يعقل، فكل واحد [منهم] يحتج على الله عز وجل فيبعث الله تعالى إليهم ملكا من الملائكة فيؤجج نارا فيقول: إن ربكم يأمركم أن تثبوا فيها فمن وثب فيها كانت عليه بردا وسلاما، ومن عصاه سيق إلى النار.
أبى - رحمه الله - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن صفوان بن الحكم الحناط، قال: حدثني زيد الشحام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: النعيم في الدنيا الامن، وصحة الجسم، وتمام النعمة في الآخرة دخول الجنة. وما تمت النعمة على عبد قط لم يدخل الجنة.
حدثنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن أحمد بن بابويه المذكر، قال: سمعت القاضي الكبير أبا الحسن علي بن أحمد الطبري يقول: حدثني أبو سعيد الحسن بن علي بن زكريا ابن زفر العدوي البصري ، قال: مررت بالبصرة بمحل " طحان " وهي ناحية و إذا زحام على باب، وناس يدخلون دار، وناس يخرجون، فدخلت فإذا شيخ يقول: حدثني مولاي أنس بن مالك. - وهو " خراش " مولى " أنس " - قال أبو سعيد: ولم يكن معي ورق فاستعرت قلما وكتبت هذه الأربعة عشر حدثنا على ظهر نعلي:
حدثنا أبو الحسن ، قال: حدثنا علي بن أحمد الطبري، قال: حدثنا أبو سعيد قال: حدثني خراش مولى أنس بن مالك، قال: حدثنا مولاي أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الصوم جنة - يعني حجاب - من النار. وإنما قال ذلك لان الصوم نسك باطن ليس فيه نزعة شيطان ولا مرايات إنسان.
حدثنا أبو الحسن، قال: حدثنا علي بن أحمد الطبري، قال: حدثنا أبو سعيد، قال حدثنا خراش، قال: حدثنا مولاي أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: للصائم فرحتان فرحة عند إفطاره وفرحة يوم يلقى ربه. - يعني بفرحته عند إفطاره فرحة المسلم بتحصيل ذلك اليوم في ديوان حسناته وفواضل أعماله لا أن فرحته تلك بما أبيح من الطعام وقته ذلك. ذلك وليس الفرح بالاكل ولحاجة البطن من شرائف ما يمدح بن الصالحون، وأما فرحته عند لقاء ربه عز وجل فبما يفيض الله عليه من فضل عطائه الذي ليس لأحد من أهل القيامة مثله إلا لمن عمل مثل عمله -.
حدثنا أبو الحسن، قال: حدثنا علي بن أحمد الطبري، قال: حدثنا أبو سعيد قال: حدثنا خراش، قال: حدثني مولاي أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن للجنة بابا يدعى " الريان " لا يدخل منه إلا الصائمون. - وإنما سمي هذا الباب " الريان " لان الصائم يجهد العطش أكثر مما يجهده الجوع، فإذا دخل الصائم من هذا الباب يلقاه الري الذي لا يعطش بعده أبدا.
حدثنا أبو الحسن، قال: حدثنا علي بن أحمد الطبري، قال: حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا خراش، قال: حدثنا مولاي أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صام يوما تطوعا فلوا عطي ملء الأرض ذهبا ما وفي أجره دون يوم الحساب. - يعني أن ثواب الصوم ليس بمقدر كما قدرت الحسنة بعشر أمثالها قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله عز وجل: كل أعمال ابن آدم بعشرة أضعافها إلى سبع مائة ضعف إلا الصبر فإنه لي وأنا أجزي به فثواب الصبر مخزون في علم الله عز وجل، والصبر الصوم -.
حدثنا أبو الحسن، قال: حدثنا علي بن أحمد الطبري، قال: حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا خراش، قال: حدثنا مولاي أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الحياء خير كله. - يعني أن الحياء يكف ذا الدين ومن لا دين له عن القبيح فهو جماع كل جميل -.
حدثنا أبو الحسن، قال: حدثنا علي بن أحمد الطبري، قال: حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا خراش، قال: حدثنا مولاي أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الحياء والايمان كله في قرن واحد فإذا سلب أحدهما أتبعه الآخرة - يعني أن من لم يكفه الحياء عن القبيح فيما بينه وبين الناس فهولا يكفه عن القبيح فيما بينه وبين ربه عز و جل، ومن لم يستح من الله عز وجل وجاهره بالقبيح فلا دين له -.
حدثنا أبو الحسن، قال: حدثنا علي بن أحمد الطبري، قال: حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا خراش، قال: حدثنا مولاي أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما ينزع الله تعالى من العبد الحياء فيصير ما قتا ممقتا ثم ينزع منه الايمان ثم ينزع منه الرحمة ثم يخلع دين الاسلام عن عنقه، فيصير شيطانا لعينا. - يعني أن ارتكاب القبيحة بعد القبيحة تنتهي إلى الشيطنة ومن تشيطن على الله لعنة الله -.
حدثنا أبو الحسن، قال: حدثنا علي بن أحمد الطبري، قال: حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا خراش، قال: حدثنا أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من تأمل خلف امرأة حتى يتبين له حجم عظامها من وراء ثيابها وهو صائم فقد أفطره. - يعني فقد أشرط نفسه للافطار بما ينبعث من دواعي نفسه ونوازع همته فيكون من مواقعة الذنب على خطر -.
حدثنا أبو الحسن، قال: حدثنا علي بن أحمد الطبري قال: حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا خراش، قال: حدثنا مولاي أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قرأ مائة آية لم يكتب من الغافلين، ومن قرأ مائتي آية كتب من القانتين، ومن قرأ ثلاث مائة آية لم يحاجه القرآن. - يعني من حفظ قدر ذلك من القرآن، يقال: " قد قرأ الغلام القرآن " إذا حفظه -.
حدثنا أبو الحسن، قال: حدثنا علي بن أحمد الطبري، قال: حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا خراش، قال: حدثنا مولاي أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: حياتي خير لكم، ومماتي خير لكم، أما حياتي فتحدثوني وأحدثكم، وأما موتي فتعرض علي أعمالكم عشية الاثنين والخميس، فما كان من عمل صالح حمدت الله عليه وما كان من عمل سيئ استغفرت الله لكم.
حدثنا أبو الحسن، قال: حدثنا علي بن أحمد الطبري، قال: حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا خراش، قال: حدثنا مولاي أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قال: " سبحان الله وبحمده " كتب الله له ألف ألف حسنة ومحا عنه ألف ألف سيئة، ورفع له ألف ألف درجة، ومن زاد زاده الله، ومن استغفر غفر الله له.
حدثنا أبو الحسن، قال: حدثنا علي بن أحمد الطبري، قال: حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا خراش قال: حدثنا مولاي أنس، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله على أصحابه فقال: من ضمن لي اثنين ضمنت له الجنة. فقال أبو هريرة: فداك أبي وأمي يا رسول الله أنا أضمنهما لك، ما هما؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من ضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه ضمنت له الجنة - يعني من ضمن لي لسانه وفرجه -. وأسباب البلايا تنفتح من هذين العضوين، وجناية اللسان الكفر بالله، وقول الزور، والبهتان، والإلحاد في أسماء الله وصفاته، والغيبة، والنميمة، والتهمة وذلك من جنايات اللسان وجناية الفرج الوطئ حيث لا يحل بنكاح ولا ملك يمين، قال الله تبارك وتعالى: " والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ".
حدثنا أبو الحسن، قال: حدثنا علي بن أحمد الطبري، قال: حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا خراش، قال: حدثنا مولاي أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لذكر الله عز وجل بالغدو والآصال خير من حطم السيوف في سبيل الله عز وجل. - يعني فمن ذكر الله عز وجل بالغدو ويذكر ما كان منه في ليلة من سوء عمله واستغفر الله وتاب إليه فإذا انتشر في ابتغاء ما قسم الله له انتشر وقد حطت عنه سيئاته وغفرت له ذنوبه، وإذا ذكر الله عز وجل بالآصال وهي العشيات راجع نفسه فيما كان منه في يومه ذلك من سرف على نفسه وإضاعة لأمر ربه فإذا ذكر الله عز وجل واستغفر الله تعالى وأناب راح إلى أهله وقد غفرت له ذنوبه يومه. وإنما تحمد الشهادة أيضا إذا كانت من تائب إلى الله استغفر من معصية الله عز وجل.
حدثنا أبو الحسن، قال: حدثنا علي بن أحمد الطبري، قال: حدثنا أبو سعيد قال: حدثنا خراش، قال: حدثنا مولاي أنس قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله يتجرون في البحر - يعني أن التجارة في البحر وركوبه وليس يهيج ليس من المكروه وهو من الانتشار والابتغاء الذي أذن الله عز وجل فيه بقوله عز وجل: " فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله " وقد روي في ركوب البحر والنهي عنه حديث -.
حدثنا محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن مفضل بن عمر، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام، عن معنى قول أمير المؤمنين صلوات الله عليه لما نظر إلى الثاني وهو مسجى بثوبه " ما أحد أحب إلي أن ألقى الله بصحيفة من هذا المسجى، فقال: عنى بها الصحيفة التي كتبت في الكعبة.
حدثنا محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن مفضل بن عمر، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام، عن معنى قول أمير المؤمنين صلوات الله عليه لما نظر إلى الثاني وهو مسجى بثوبه " ما أحد أحب إلي أن ألقى الله بصحيفة من هذا المسجى، فقال: عنى بها الصحيفة التي كتبت في الكعبة.
أبي - رحمه الله - قال: حدثنا أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، قال: حدثنا أبو عبد الله الرازي، عن الحسن بن الحسين، عن ياسين الضرير [أ] وغيره، عن حماد بن عيسى، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام، قال: خطب رجل إلى قوم فقالوا: ما تجارتك؟ قال: أبيع الدواب. فزوجوه فإذا هو يبيع السنانير، فاختصموا إلى علي بن أبي طالب عليه السلام فأجاز نكاحه وقال: السنانير دواب .
أبي - رحمه الله - قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، قال: حدثنا أبو سعيد الآدمي، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن الحسن بن زياد العطار، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إنهم يقولون لنا: أمؤمنون أنتم؟ فنقول نعم، إن شاء الله تعالى. فيقولون: أليس المؤمنون في الجنة؟ فنقول: بلى. فيقولون: أفأنتم في الجنة؟ فإذا نظرنا إلى أنفسنا ضعفنا وانكسرنا عن الجواب. قال: فقال: إذا قالوا لكم: أمؤمنون أنتم؟ فقولوا: نعم، إن شاء الله . قال قلت: وإنهم يقولون: إنما استثنيتم لأنكم شكاك. قال: فقولوا: والله ما نحن بشكاك، ولكنا استثنينا كما قال الله عز وجل: " لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين " وهو يعلم أنهم يدخلونه أولا وقد سمى الله عز وجل المؤمنين بالعمل الصالح " مؤمنين " ولم يسم من ركب الكبائر وما وعد الله عز وجل عليه النار في قرآن ولا أثر. ولا تسمهم بالايمان بعد ذلك الفعل.
105. My father, may Allah grant him mercy, said: We were told by Muhammed bin Yahya al-‘Attar, that he said: We were told by Abu Sa’eed al-Adami, from Hasan bin Mahbub, from Ali bin Ri’ab, from Hasan bin Ziyad al-‘Attar, that he said: I said to Abu Abdillah, peace be upon him: They are saying: «Are you believers?» We then say: «Yes, if Allah, Exalted is He, wills.» They would then say: «Are the believers not in Paradise?» We then say: «Sure.» They would then say: «And are you in Paradise?» When we then look into ourselves, we are weakened and broken from answering. He said: Then he said: If they say to you: «Are you believers?» then say to them: «Yes, if Allah wills». He said: I said: They also say: «You were excluded (from it), because you are doubters.» He said: Then say: «By Allah, we are not doubters., however, we were excluded, as how Allah, Exalted and Glorious is He, said: «You will, indeed, enter the Sacred Mosque, if Allah wills, being safe» (48:27) while He knows that they will enter it at first, and Allah, Exalted and Glorious is He, had called the believers in righteous acts as believers, and he did not call by that those who performed major sins and what Allah, Exalted and Glorious is He, has promised the Fire for, neither in any (revelation of the) Qur’an, nor report. Do not refer to them with (as having) faith after that act.