أبي - رحمه الله - قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، قال: حدثنا أبو سعيد الآدمي، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب، عن الحسن بن زياد العطار، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إنهم يقولون لنا: أمؤمنون أنتم؟ فنقول نعم، إن شاء الله تعالى. فيقولون: أليس المؤمنون في الجنة؟ فنقول: بلى. فيقولون: أفأنتم في الجنة؟ فإذا نظرنا إلى أنفسنا ضعفنا وانكسرنا عن الجواب. قال: فقال: إذا قالوا لكم: أمؤمنون أنتم؟ فقولوا: نعم، إن شاء الله . قال قلت: وإنهم يقولون: إنما استثنيتم لأنكم شكاك. قال: فقولوا: والله ما نحن بشكاك، ولكنا استثنينا كما قال الله عز وجل: " لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين " وهو يعلم أنهم يدخلونه أولا وقد سمى الله عز وجل المؤمنين بالعمل الصالح " مؤمنين " ولم يسم من ركب الكبائر وما وعد الله عز وجل عليه النار في قرآن ولا أثر. ولا تسمهم بالايمان بعد ذلك الفعل.