وبهذا الاسناد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبان، عن إسحاق بن إبراهيم الصقيل، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: وجد في ذؤابة سيف رسول الله صلى الله عليه وآله صحيفة فإذا فيها [مكتوب]: بسم الله الرحمن الرحيم إن أعتى الناس على الله يوم القيامة من قتل غير قاتله، ومن ضرب غير ضاربه، ومن تولى غير مواليه، فهو كافر بما أنزل الله تعالى على محمد صلى الله عليه وآله. ومن أحدث حدثا أو آوى محدثا لم يقبل الله تعالى منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا، قال: ثم قال: تدري ما يعني بقوله: " من تولى غير مواليه "؟ قلت: ما يعني به؟ قال: يعنى أهل الدين. والصرف: التوبة في قول أبي جعفر عليه السلام، والعدل: الفداء في قول أبى عبد الله عليه السلام.