أبي - رحمه الله - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن ابن أبي عمير، عن جعفر بن عثمان، عن أبي بصير، قال: كنت عند أبي جعفر عليه السلام فقال له رجل: أصلحك الله، إن بالكوفة قوما يقولون مقالة ينسبونها إليك، قال: وما هي؟ قال: يقولون: إن الايمان غير الاسلام. فقال أبو جعفر عليه السلام: نعم، فقال له الرجل: صفه لي، قال: من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأقر بما جاء من عند الله فهو مسلم، قال: فالإيمان؟ قال: من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وأقر بما جاء من عند الله وأقام الصلاة وآتى الزكاة وصام شهر رمضان وحج البيت ولم يلق الله بذنب أوعد عليه النار فهو مؤمن. قال أبو بصير: جعلت فداك وأينا لم يلق الله بذنب أو عد عليه النار؟ فقال:ليس هو حيث تذهب، إنما هو من لم يلق الله بذنب أوعد عليه النار ولم يتب منه.