982 - وَ رَوَى عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: كَانَ أَبِي عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ إِذَا صَلَّى اَلْغَدَاةَ « يَا مَنْ هُوَ أَقْرَبُ إِلَيَّ «مِنْ حَبْلِ اَلْوَرِيدِ» يَا مَنْ «يَحُولُ بَيْنَ اَلْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ» يَا مَنْ هُوَ بِالْمَنْظَرِ اَلْأَعْلَى يَا مَنْ «لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ» «وَ هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْعَلِيمُ» يَا أَجْوَدَ مَنْ سُئِلَ وَ يَا أَوْسَعَ مَنْ أَعْطَى وَ يَا خَيْرَ مَدْعُوٍّ وَ يَا أَفْضَلَ مَرْجُوٍّ وَ يَا أَسْمَعَ اَلسَّامِعِينَ وَ يَا أَبْصَرَ اَلنَّاظِرِينَ وَ يَا خَيْرَ اَلنَّاصِرِينَ وَ يَا أَسْرَعَ اَلْحَاسِبِينَ وَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ وَ يَا أَحْكَمَ اَلْحَاكِمِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَوْسِعْ عَلَيَّ فِي رِزْقِي وَ اُمْدُدْ لِي فِي عُمُرِي وَ اُنْشُرْ عَلَيَّ مِنْ رَحْمَتِكَ وَ اِجْعَلْنِي مِمَّنْ تَنْتَصِرُ بِهِ لِدِينِكَ
وَ لاَ تَسْتَبْدِلْ بِي غَيْرِي اَللَّهُمَّ إِنَّكَ تَكَفَّلْتَ بِرِزْقِي وَ رِزْقِ كُلِّ دَابَّةٍ فَأَوْسِعْ عَلَيَّ وَ عَلَى عِيَالِي مِنْ رِزْقِكَ اَلْوَاسِعِ اَلْحَلاَلِ وَ اِكْفِنَا مِنَ اَلْفَقْرِ ثُمَّ يَقُولُ مَرْحَباً بِالْحَافِظَيْنِ وَ حَيَّاكُمَا اَللَّهُ مِنْ كَاتِبَيْنِ اُكْتُبَا رَحِمَكُمَا اَللَّهُ أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَشْهَدُ أَنْ اَلدِّينَ كَمَا شَرَعَ وَ أَنَّ اَلْإِسْلاَمَ كَمَا وَصَفَ وَ أَنَّ اَلْكِتَابَ كَمَا أَنْزَلَ وَ أَنَّ اَلْقَوْلَ كَمَا حَدَّثَ وَ أَنَّ اَللَّهَ هُوَ اَلْحَقُّ اَلْمُبِينُ
اَللَّهُمَّ بَلِّغْ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ أَفْضَلَ اَلتَّحِيَّةِ وَ أَفْضَلَ اَلسَّلاَمِ أَصْبَحْتُ وَ رَبِّي مَحْمُودٌ أَصْبَحْتُ لاَ أُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً وَ لاَ أَدْعُو مَعَ اَللَّهِ أَحَداً وَ لاَ أَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ وَلِيّاً أَصْبَحْتُ عَبْداً مَمْلُوكاً لاَ أَمْلِكُ إِلاَّ مَا مَلَّكَنِي رَبِّي أَصْبَحْتُ لاَ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَسُوقَ إِلَى نَفْسِي خَيْرَ مَا أَرْجُو وَ لاَ أَصْرِفَ عَنْهَا شَرَّ مَا أَحْذَرُ أَصْبَحْتُ مُرْتَهَناً بِعَمَلِي وَ أَصْبَحْتُ فَقِيراً لاَ أَجِدُ أَفْقَرَ مِنِّي بِاللَّهِ أُصْبِحُ وَ بِاللَّهِ أُمْسِي وَ بِاللَّهِ أَحْيَا وَ بِاللَّهِ أَمُوتُ وَ إِلَى اَللَّهِ اَلنُّشُورُ.