قال ابن نوح: وكان عندي أنه كتب على يد أبي جعفر بن أبي العزاقر- قبل تغيره وخروج لعنه على ما حكاه ابن عياش إلى أن حدثني بعض من (سمع ذلك معي) أنه إنما عنى أبا جعفر الزجوزجي رضي الله عنه وأن الكتاب إنما كان من الكوفة، وذلك أن أبا غالب قال لنا: كنا نلقي أبا القاسم الحسين بن روح رضي الله عنه قبل أن يقضي الامر إليه صرنا نلقي أبا جعفر بن الشلمغاني ولا نلقاه.وحدثنا بهاتين الحكايتين مذاكرة لم أقيدهما. [بالكتابة] وقيدهما غيري، إلا أنه كان يكثر ذكرهما والحديث بهما حتى سمعتهما منه ما لا أحصي، والحمد لله شكرا دائما وصلى الله على محمد وآله وسلم.