272- وأخبرني جماعة، عن أبي غالب أحمد بن محمد الزراري قال:جرى بيني وبين والدة أبي العباس -يعني ابنه -من الخصومة والشر أمر عظيم ما لا يكاد أن يتفق، وتتابع ذلك وكثر إلى أن ضجرت به، وكتبت على يد أبي جعفر أسأل الدعاء فأبطأ عني الجواب مدة، ثم لقيني أبو جعفر فقال:قد ورد جواب مسألتك، فجئته فأخرج إلي مدرجا فلم يزل يدرجه إلى أن أراني فصلا منه فيه:وأما الزوج والزوجة فأصلح الله بينهما، فلم تزل على حال الاستقامة ولم يجر بيننا بعد ذلك شئ مما كان يجري، وقد كنت أتعمد ما يسخطها فلا يجري [فيه] منها شئ، هذا معنى لفظ أبي غالب رضي الله عنه أو قريب منه.