فإن قيل: دلوا أولا على صحة هذه الأخبار فإنها أخبار آحاد لا يعول عليها فيما طريقه العلم وهذه مسألة علمية ثم دلوا على أن المعني بها من تذهبون إلى إمامته فإن الأخبار التي رويتموهـا عن مخالفيكم وأكثر ما رويتموهـا من جهة الخاصة إذا سلمت فليس فيها صحة ما تذهبون إليه لأنها تتضمن العدد فحسب ولا تتضمن غير ذلك فمن أين لكم إن أئمتكم هم المرادون بها دون غيرهم.