وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَیْنِ عَنْ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِیدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِیدِ بْنِ الْخَلِیلِ عَنْ یَعْقُوبَ بْنِ سُلَیْمَانَ قَالَ: سَهِرْتُ أَنَا وَ نَفَرٌ ذَاتَ لَیْلَهٍ فَتَذَاکَرْنَا قَتْلَ الْحُسَیْنِ ع فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ مَا تَلَبَّسَ أَحَدٌ بِقَتْلِهِ إِلَّا أَصَابَهُ بَلَاءٌ فِی أَهْلِهِ وَ مَالِهِ وَ نَفْسِهِ فَقَالَ شَیْخٌ مِنَ الْقَوْمِ فَهُوَ وَ اللَّهِ مِمَّنْ شَهِدَ قَتْلَهُ وَ أَعَانَ عَلَیْهِ فَمَا أَصَابَهُ إِلَی الْآنِ أَمْرٌ یَکْرَهُهُ فَمَقَتَهُ الْقَوْمُ وَ تَغَیَّرَ السِّرَاجُ وَ کَانَ دُهْنُهُ نِفْطاً فَقَامَ إِلَیْهِ لِیُصْلِحَهُ فَأَخَذَتِ النَّارُ بِإِصْبَعِهِ فَنَفَخَهَا فَأَخَذَتْ بِلِحْیَتِهِ فَخَرَجَ یُبَادِرُ إِلَی الْمَاءِ فَأَلْقَی نَفْسَهُ فِی النَّهَرِ وَ جَعَلَتِ النَّارُ تُرَفْرِفُ عَلَی رَأْسِهِ فَإِذَا أَخْرَجَهُ أَحْرَقَتْهُ حَتَّی مَاتَ لَعَنَهُ اللَّهُ.