5 - وحدثنا علي بن أحمد، عن عبيد الله بن موسى، عن عبد الله بن جبلة، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر الباقر يقول: في صاحب هذا الأمر سننٌ من أربعة أنبياء؛ سنّةٌ من موسى وسنةٌ من عيسى وسنةٌ من يوسف وسنة من محمدٍ صلوات الله عليهم أجمعين. فقلت: ما سنة موسى؟ قال: خائف يترقب. قلت: وما سنة عيسى؟ فقال: يقال فيه ما قيل في عيسى. قلت: فما سنة يوسف؟ قال: السجن والغيبة. قلت: وما سنّة محمد ؟ قال: إذا قام سار بسيرة رسول الله إلاّ أنه يبين آثار محمّد ويضع السيفَ على عاتقه ثمانية أشهر هرجاً هرجاً حتى يرضى الله. قلت: فكيف يعلم رضا الله؟ قال: يُلقي الله في قلبه الرحمةَ. قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ۚ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ أنا حبلُ الله المتين، وأنا الصراط المستقيم، وأنا الحجة لله على خلقه أجمعين بعد رسوله الصادق الأمين. وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ