ثم قال أيده الله تعالى:( فينبغي لها أن تعتزل الصلاة وهذا مما لا خلاف فيه بين المسلمين). ويدل عليه ايضا الحديث الاول من قوله:( فلتدع الصلاة) وأمرهم على الوجوب. ثم قال أيده الله تعالى:( ولا تقرب المسجد الا مجتارة ولا تمس القرآن ولا اسما من اسماء الله تعالى مكتوبا في شئ من الاشياء). فقد مضى في باب الجنابة ما فيه كفاية ودلالة عليه ان شاء الله تعالى. ثم قال أيده الله تعالى:( ولا يحل لها الصيام). وهذا ايضا مما عليه الاجماع، ويدل عليه ايضا.