قال مصنف هذا الكتاب رحمه الله: موصف الله تعالى ذكره بالوجه كالوجوه فقد كفر وأشرك، ووجهه أنبياؤه وحججه صلوات الله عليهم وهم الذين يتوجه بهم العباد إلى الله عز وجل وإلى معرفته ومعرفة دينه، والنظر إليهم في يوم القيامة ثواب عظيم يفوق على كل ثواب، وقد قال الله عز وجل: " كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام " وقال عز وجل: " فأينما تولوا فثم وجه الله " يعني فثم التوجه إلى الله، ولا يجب أن تنكر من الاخبار ألفاظ القرآن.