وَ رَوَى عَنْهُ حَفْصُ بْنُ اَلْبَخْتَرِيِّ أَنَّهُ قَالَ: «كَانَ نُوحٌ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ وَ أَمْسَى: اَللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنَّهُ مَا أَصْبَحَ وَ أَمْسَى بِي مِنْ نِعْمَةٍ وَ عَافِيَةٍ فِي دِينٍ أَوْ دُنْيَا فَمِنْكَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَكَ اَلْحَمْدُ وَ لَكَ اَلشُّكْرُ بِهَا عَلَيَّ حَتَّى تَرْضَى وَ بَعْدَ اَلرِّضَا يَقُولُهَا إِذَا أَصْبَحَ عَشْراً وَ إِذَا أَمْسَى عَشْراً فَسُمِّيَ بِذَلِكَ عَبْداً شَكُوراً وَ إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَانَ يَقُولُ بَعْدَ صَلاَةِ اَلْفَجْرِ» « اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ اَلْهَمِّ وَ اَلْحَزَنِ وَ اَلْعَجْزِ وَ اَلْكَسَلِ وَ اَلْبُخْلِ وَ اَلْجُبْنِ وَ ضَلَعِ اَلدَّيْنِ وَ غَلَبَةِ اَلرِّجَالِ وَ بَوَارِ اَلْأَيِّمِ وَ اَلْغَفْلَةِ وَ اَلذِّلَّةِ وَ اَلْقَسْوَةِ وَ اَلْعَيْلَةِ وَ اَلْمَسْكَنَةِ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ نَفْسٍ لاَ تَشْبَعُ وَ مِنْ قَلْبٍ لاَ يَخْشَعُ وَ مِنْ عَيْنٍ لاَ تَدْمَعُ وَ مِنْ دُعَاءٍ لاَ يُسْمَعُ وَ مِنْ صَلاَةٍ لاَ تَنْفَعُ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنِ اِمْرَأَةٍ تُشَيِّبُنِي قَبْلَ أَوَانِ مَشِيبِي وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَلَدٍ يَكُونُ عَلَيَّ رِبَاءً وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ مَالٍ يَكُونُ عَلَيَّ عَذَاباً وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ صَاحِبِ خَدِيعَةٍ إِنْ رَأَى حَسَنَةً دَفَنَهَا وَ إِنْ رَأَى سَيِّئَةً أَفْشَاهَا اَللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلْ لِفَاجِرٍ عِنْدِي يَداً وَ لاَ مِنَّةً.