1 - حَدَّثَنا أَبي رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: حَدَّثَني الحَسَنُ بْنُ عَبْدِاللَّه بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنْ أَبيهِ، عَنْ الحَسَن بْنِ مُوسَى الخَشَّاب، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الأَصْبَغِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الحَسَن المِيْثَمي - وَكانَ واقِفِيّاً - قالَ: مُحَمَّدِ بْنِ إِسْــمَاعِيل بْنِ الفَضْلِ الهاشِــمي، قالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبي الحَسَن مُوسَى بْنِ جَعْفَرعَلَيْهِمَا السَّلاَمُ وَقَدْ اشْتَكى شَكاةً شَدِيدَةً، فَقُلْتُ لَهُ: إِنْ كانَ ما أَسْأَلُ اللَّه أَن لا يُرْيَناهُ فَإَلى مَنْ ؟ قالَ: إِلى عَلِيٍّ اِبْنِي، وَكِتابُهُ كِتابي، وَهُوَ وَصِيِّي وَخَلِيفَتِي مِنْ بَعْدي.
في النص الجلي من الإمام الكاظم (عليه السلام) على الإمام الرضا (عليه السلام)
عيون أخبار الرضا
الكتاب 2, الباب 4
2 - نَصٌّ آخَرُ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَن بْنِ أَحْمَدِ بْنِ الوَلِيد رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَن الصَفَّار؛ وَسَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّه جَمِيعاً، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الأَشْعَرِيِّ، عَنْ الحَسَن بْنِ علىِ بن يَقْطِينٍ، عَنْ أَخِيهِ الحُسَيْن، عَنْ أَبيهِ عَلِىِّ بْنِ يَقْطِينٍ قالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبي الحَسَن مُوسَى بْنِ جَعْفَرعَلَيْهِمَا السَّلاَمُ وَعنْدَهُ عَليٌّ اِبْنُهُ، فَقالَ: يا عَلِيُّ هذا اِبْنِي سَيِّدُ وُلِدِي، وَقَدْ نَحَلْتُهُ كُنْيَتِي، قالَ: فَضَرَبَ هِشامِ - يَعْنِي ابْنِ سالِمٍ - يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ ! فَقالَ: إنَّا لِلَّهِ نَعى وَاللَّهِ إِلَيْكَ نَفْسَهُ.
3 - نَصٌّ آخَرُ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَن بْنِ أَحْمَدِ بْنِ الوَلِيد رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَن الصَفَّار، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنِ الحَسَن بْنِ مَحْبُوب؛ وَعُثْمانَ بْنِ عِيسَى، عَنْ [ال] حُسَيْنِ بْنِ نُعَيْم الصَّحَّاف قالَ: كُنْتُ أَنَا وَهِشامُ بْنُ الحَكَمِ وَعَلِىُّ بْنُ يَقْطِينٍ بِبَغْدادَ فَقالَ عَلِىُّ بْنُ يَقْطِينٍ: كُنْتُ عِنْدَ العَبْدِ الصَّالِح مُوسَى بْنِ جَعْفَرعَلَيْهِمَا السَّلاَمُ [جالِساً] فَدَخَلَ عَلَيْهِ ابْنُهُ الرِّضا عَلَيْهِ السَّلامُ فَقالَ: يا عَلِيُّ هذا سَيِّد وُلْدِي وَقَدْ نَحَلْتُهُ كُنْيَتِي، فَضَرَبَ هِشامٌ بِراحَتِهِ جَبْهَتَهُ ! ثُمَّ قالَ: وَيْحَكَ كَيْفَ قُلْتَ؟! فقالَ عَلِىُّ بْنُ يَقْطِينٍ: سَمِعْتُ وَاللَّه مِنْهُ [كَما قُلتُ لَكَ] فَقالَ هِشامٌ: أَخْبَرَكَ وَاللَّهِ أَنَّ الأَمْرَ فِيهِ مِنْ بَعْدِهِ.
4 - نَصٌّ آخَرُ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ المُتَوَكِّل رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: حَدَّثَنا عَلِىُّ بْنُ الحُسَيْنِ السَعْدْ آبادِي، عَنْ أَحْمَدِ بْنِ أَبي عَبْدِ اللَّه البَرْقِيُّ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ، عَنْ داوُدَ بْنِ زُرْبِي، عَنْ عَلِىِّ بْنِ يَقْطِين، قالَ: قالَ لي مُوسَى بْنِ جَعْفَر عَلَيْهِ السَّلامُ اِبْتِداءًمِنْهُ: هذا أَفْقَهُ وُلْدِي - وَأَشارَ بِيَدِهِ إِلى الرِّضا عَلَيْهِ السَّلامُ - وَقَدْ نَحَلْتُهُ كُنْيَتِي.
5 - نَصٌّ آخَرُ: حَدَّثَنا أَبي رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: حَدَّثَنا الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه بْنِ عِيسَى، عَنْ أَبيهِ، عَنْ الحَسَن بْنِ مُوسَى الخَشَّاب، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الأَصْبَغِ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ عُثْمانَ بْنِ القاسِم قالَ: قالَ لي مَنْصُور بْنُ يُونُسَ - بُزُرْج -: دَخَلُتُ عَلَى أَبي الحَسَن يَعْنِي مُوسَى بْنِ جَعْفَرعَلَيْهِمَا السَّلاَمُ يَوْماً فَقالَ لي: يا مَنْصُور أما عَلِمْتَ ما أَحْدَثْتُ فِي يَوْمِي هذا؟ قُلتُ: لا، قالَ: قَدْ صَيَّرْتُ عَلِيّاً اِبْنِي وَصِيِّي وَالخَلَفَ مِنْ بَعْدِي، فَادْخُلْ عَلَيْهِ وَهَنِّئْهُ بِذلِكَ، وَأَعْلِمْهُ أَنِّي أَمَرْتُكَ بِهذَا، قالَ: فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَهَنَّئْتُهُ بِذلِكَ و أَعْلَمْتُهُ أَنّ أباهُ أَمَرَنِي بِذلِكَ.ثُمَّ جَحَدَ مَنْصُورٌ فَأَخَذَ الأَمْوالَ الَّتِي كانَتْ فِي يَدِهِ وَكَسَرَها.
6 - نَصٌّ آخَرُ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَن بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الوَلِيد رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنِ الحَسَن الصَفَّارُ، عَنِ الحَسَن بْنِ مُوسَى الخَشَّاب، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبي نَصْرِ البِزَنْطِيِّ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ آدَمَ، عَنْ داوُدِ بْنِ كَثِير قالَ: قُلْتُ لأَبِي عَبْدِاللَّه: جُعِلْتُ فَداكَ وَقَدْمَِنيَ المَوْتَ قَبْلِكَ، إِنْ كانَ كُونٌ فَإِلىْ مَنْ؟ قالَ: إِلى اِبْنِي مُوسَى، فَكانَ ذلِكَ الكَوْنُ، فَوَاللَّهِ ما شَكَكْتُ فِي [شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ] مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ طَرْفَةَ عَيْنٍ قَطُّ ثُمَّ مَكَثْتُ نَحْواً مِنْ ثَلاثِينَ سَنَةً، ثُمَّ أَتَيْتُ أَبَا الحَسَن مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ فَقُلْتُ لَهُ: جُعِلْتُ فَداكَ إِنْ كانَ كَوْنٌ فَإِلى مَنْ؟ قالَ: عَلِيٍّ اِبْنِي، قالَ: فَكانَ ذلِكَ الكَوْنُ، فَوَاللَّهِ ما شَكَكْتُ فِي عَلِيٍ عَلَيْهِ السَّلامُ طَرْفَةَ عَيْنٍ قَطُّ.
7 - نَصٌّ آخَرُ: حَدَّثَنا أَبي رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّه، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُحَمَّدِ الحَجَّالِ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ سِنان، عَنْ داوُدَالرَّقِّيِّ قالَ: قُلْتُ لأَبِي إبراهِيمَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلامُ: جُعِلْتُ فَداكَ قَدْ كَبُرَ سِنِّي فَحَدِّثْنِي مَنِ الإِمامُ بَعْدَكَ؟ قالَ: فَأَشارَ إِلى أَبي الحَسَن الرِّضا عَلَيْهِ السَّلامُ، وَقالَ: هذا صاحِبُكُمْ مِنْ بَعْدي.
8 - نَصٌّ آخَرُ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ بْنِ أَحْمَدِ بْنِ الوَلِيد رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنِ الحَسَن الصَفَّارُ قالَ: حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُحَمَّد الحَجَّالِ ؛ وَأَحْمَدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبي نَصْرٍ البِزَنْطِيِّ، عَنْ أَبي عَلِيٍّ الخَزَّار، عَنْ داوُدِ الرَّقِّيِّ قالَ: قُلْتُ لأَبِيإِبْراهيمَ - يَعْنِي موسى الكاظِمَ عَلَيْهِ السَّلامُ - فِداكَ أَبي إِنّي قَدْ كَبُرْتُ وَخِفْتُ أَنْ يَحْدُثَ بي حَدَثٌ وَلا أَلْقاكَ فَأَخبِرْنِي مِنَ الإِمامُ مِنْ بَعْدِكَ؟ فَقالَ: اِبْنِي عَلِيِ عَلَيْهِ السَّلامُ.
9 - نَصٌّ آخَرُ: حَدَّثَنا أَبي؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ الحَسَن بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الوَلِيد؛ وَمُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ المُتَوَكِّل؛ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى العَطَّار؛ وَمُحَمَّدُ بْنِ عَلِىٍ ماجِيلوَيْه - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - قالُوا: حَدَّثَنا مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى العَطَّارُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عِمْران الأَشْعَرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُحَمَّد الشَّامِيِّ، عَنِ الحَسَن بْنِ مُوسَى الخَشَّاب، عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَسْباطٍ، عَنِ الحُسَيْنِ مَوْلى أَبي عَبْدِ اللَّه، عَنْ أَبي الحَكَمْ، عَنْ عَبْدِاللَّه بْنِ إِبْراهيم الجَعْفَرِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ سَلِيطٍ الزِيْدِيِّ قالَ: لَقِينا أَبَا عبداللّهِ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ وَنَحْنُ جَماعَةٌ، فَقُلْتُ لَهُ: بِأَبِي أَنْتَ وَاُمِّي أَنْتُمْ الأَئِمَّةُ المُطَهَّرُونَ و المَوْتُ لا يَعْرى أَحَدٍ مِنْهُ، فَأَحدث إِلى شَيْئاً اُلْقِيهِ إِلى مَنْ يَخْلُفُنِي، فَقالَ لي: نَعَمْ، هؤُلاءِ وُلْدِي وَهذا سَيِّدهُمُ - وأَشارَ إِلى اِبْنِهِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ - وَفِيهِ العِلْمُ وَالحُكمْ وَالفَهْمِ وَالسَّخْاءُ وَالمَعْرِفَةُ بِما يَحْتاجُ النَّاسُ إِلَيْهِ فِيما اختَلَفُوا فِيهِ مِنْ أَمْرِ دِينِهُمْ، وَفِيهِ حُسْنُ الْخَلْقِ وَحُسْنِ الجِوارِ وَهُوَبابٌ من أَبْواب اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَفِيهِ اُخْرى هِيَ خَيْرٌ مِنْ هذا كُلِّهِ، فَقالَ لَهُ أَبي: وَما هِيَ بِأَبِي أَنْتَ وَاُمِّي؟ قالَ: يُخْرِجُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُ غَوْثَ هذِهِ الاُمَّةِ وَغِياثَها وَعَلَمَها وَنُورَها وَفَهْمَها وَحُكمِها و خَيْرَ مَولُودٍ وَخَيْرَ ناشىءٍ يَحْقِنُ اللَّهَ بِهِ الدِّماءَ، وَيُصْلِحُ بِهِ ذاتِ البَيْنِ، و يَلُمُّ بِهِ الشَعْثَ، وَيَشْعُبَ بِهِ الصَّدْعَ، وَيَكْسُو بِهِ العارِي، وَيُشْبِعُ بِهِ الجائِعَ، وَيُؤْمِنُ بِهِ الخائِفَ، وَيُنْزِلُ بِهِ القَطْرَ، وَيَأْتَمِرُ بِهِ العِبادُ، خَيْرُ كَهْلٍ، وَخَيْرُ ناشىءٍ يُبَشَّرُ بِهِ عَشِيرَتَهُ قَبْلَ أَوانَ حُلُمِهِ، قَوْلَهُ حُكْمٌ، وَصَمْتُهُ عِلْمٌ، يُبَيِّنُ لِلنَّاسِ ما يَخْتَلِفُون فِيهِ، قالَ: فَقالَ أَبي: بِأَبِي أَنْتَ و اُمِّي فَيَكُونَ لَهُ وَلَدٌ بَعْدَهُ؟ فَقالَ: نَعَم، ثُمَّ قَطَعَ الكَلام وَقالَ يَزِيدُ: ثُمَّ لَقِيتُ أَبَا الحَسَن - يَعْنِي مُوسَى بْنِ جَعْفَر عَلَيْهِ السَّلامُ - بَعْدُ فَقُلْتُ لَهُ: بِأَبِي أَنْتَ وَاُمِّي إِنّي اُرِيدُ أَن تُخْبِرَنِي بِمِثْلِ ما أَخْبَرنِي بِهِ أَبُوكَ، قالَ: فَقالَ: كانَ أَبي عَلَيْهِ السَّلامُ فِي زَمَنٍ لَيْسَ هذا مِثْلَهُ، قالَ يَزِيد: فَقُلْتُ: مَنْ يَرضى مِنْكَ بِهذَا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ، قالَ: فَضَحِكَ، ثُمَّ قالَ: اُخْبِرُكَ يا أَبا عُمارَة إِنّي خَرَجْتُ مِنْ مَنْزِلي فَأَوصَيْتُ فِي الظَّاهِر إِلى بَنِيِّ فَأَشْرَكْتُهُمْ مَعَ اِبْنِي عَلِيِّ، وَأَفْرَدْتُهُ بِوَصِيَّتِي فِي الباطِنَ، وَلَقَدْ رَأَيْت رَسُولَ اللَّهِ فِي المَنامِ وَأَمِيرِ الْمُؤْمِنينعَلَيْهِمَا السَّلاَمُ مَعَهُ وَمَعَهُ خاتَمٌ وَسَيْفٌ وَعَصاً وَكِتابٌ وَعِمامَةٌ فَقُلْتُ لَهُ: ما هذا؟ فَقالَ: أَمَّا العَمامَة فَسُلْطانُ اللَّه تَعالى عَزَّ وَجَلَّ، وَأَمَّا السَّيْف فَعِزَّةُ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ، وَأمَّا الْكِتابُ فَنُورُ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ، و أَمَّا العَصا فَقُوَّةُ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ، وَأَمَّا الخاتَم فَجامِعُ هذِهِ الاُمُور، ثُمَّ قالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْـــهِ وَآلِهِ: و الأَمْرُ يَخْرُجُ إِلى عَلِيِّ ابْنِكَ قالَ: ثُمَّ قــالَ: يا يَزِيدُ إِنَّها وَدِيعَةعِنْدَكَ، فَلا تُخْبِر بِها إِلاّ عاقِلاً أَوْ عَبْداً امْتَحَنَ اللَّه قَلْبِهِ لِْلإيمان أَوْ صادِقاً، وَلا تَكْفُر نِعَمَ اللَّه تَعالى وَإِن سُئِلْتَ عَنِ الشَّهادَة فَأَدَّها فَإِنَّ اللَّه تَعالى يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَماناتِ إِلى أَهْلِها» و قالَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: «وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّه».فَقُلْتُ: وَاللَّه ما كُنْتُ لأَفْعَلَ هذا أَبَداً، قالَ: ثُمَّ قالَ أَبُو الحَسَن عَلَيْهِ السَّلامُ: ثُمَّ وَصَفَهُ لي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فَقالَ: عَلِيٌّ ابْنِكَ الَّذِي يَنْظُرُ بِنُور اللَّه وَيَسْمَعُ بِتَفْهِيمِهِ وَيَنْطِقُ بِحِكْمَتِهِ يُصِيبُ وَلا يُخْطِىءُ وَيَعْلَمُ وَلا يَجْهَلُ وَقَدْ مُلِىءَ حُكْماً وَعِلْماً، وَما أَقَلَّ مَقامَكَ مَعَهُ !إِنَّما هُوَشَيءٌ كانَ لَمْ يَكُنْ فَإِذا رَجَعْتَ مِنْ سَفَرِكَ فَأَصلح أَمْرِك، وَاَفْرِغ مِمَّا أَرَدَتْ فَإِنَّكَ مُنْتَقِل عَنْهُ وَمُجاوِرٌ غَيْرَهُ، فَاجْمَع وُلْدَكَ وَأَشْهَدِ اللَّه عَلَيْهِمْ جَمِيعاً وَكَفى بِاللَّه شَهِيداً ثُمَّ قالَ: يا يَزِيد! إِنّي اوخَذُ فِي هذِهِ السَّنَةِ، وَعَلِيٌّ اِبْنِي سَميُّ عَلِىِّ بْنِ أَبي طالِب عَلَيْهِ السَّلامُ وَسَمِيُّ عَلِىِّ بْنِ الحُسَيْنعَلَيْهِمَا السَّلاَمُ اُعْطِيَ فَهُمْ الأَوَّلُ وَعِلْمَهُ وَنَصْرَهُ وَرُواءَهُ، وَلَيْسَ لَهُ أَنْ يُتَكَلِّمُ إِلاّ بَعْد هارُونَ بِأَرْبَعَ سِنِينَ فَإِذا مَضَتْ أَرْبَعَ سِنِينَ، فَأَسْأَلْهُ عَمَّا شِئْتَ يُجِبْكَ إِن شاءَ اللَّه تَعالى.
10 - نَصٌّ آخَرُ: حَدَّثَنا أَبي رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيس، عَنْ أَحْمَدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنِ العَبَّاس النَخَّاس الأَسَدِي قالَ: قُلْتُ لِلرِّضا عَلَيْهِ السَّلامُ: أَنْتَ صاحِبُ هذا الأَمْرِ؟ قالَ: إِي وَاللَّهِ عَلَى الإِنْس وَالجِنِّ.
11 - نَصٌّ آخَرُ: حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ زِيادِ بْنِ جَعْفَرِ الْهَمَذانيّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: حَدَّثَنا عَلِىُّ بْنُ إِبراهِيمِ بْنِ هاشِم، عَنْ أَبيهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خالِد البَرْقِيِّ، عَنْ سُلَيْمانَ بْنِ حَفْصٍ الْمَرْوَزِيِّ قالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبي الحَسَن مُوسَى بْنِ جَعْفَرعَلَيْهِمَا السَّلاَمُ وَأَنَا اُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ الحُجَّة عَلَى النَّاسِ بَعْدَهُ.فَلَمَّا نَظَرَ إِلى فَابْتَدَأَنِي وقالَ: يا سُلَيْمان إِنَّ عَلِيّاً ابْنِي وَوَصِيِّي وَالحُجَّةُ عَلَى النَّاسِ بَعْدي،وَهُوَ أَفْضَلُ وُلْدِي، فَإِنْ بَقِيتَ بَعْدِي فَاَشْهَد لَهُ بِذلِكَ عِنْدَ شِيعَتِي وَأَهْل وِلايَتِي المُسْتَخْبِرِينَ عَنْ خَلِيفَتِي من بَعْدي.
12 - نَصُّ آخَرُ: حَدَّثَنا أَبي رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: حَدَّثَنا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّه، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الحَجَّالِ قالَ: حَدَّثَنا سَعْدُ بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ آدَمِ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ عُبِيْدِاللَّهِ الهاشِمي قالَ: كُنَّا عِنْدَ القَبْرِ نَحْوَسِتِّينَ رَجُلاً مِنَّا وَمِنْ مُوالِينا، إِذْ أَقْبَلَ أَبُو إِبْراهيمَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍعَلَيْهِمَا السَّلاَمُ و يَدُ عَلِيَّ ابْنِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي يَدِهِ، فَقالَ أَتَدْرُونَ مَنْ أَنَا؟ قُلْنا: أَنْتَ سَيِّدَنا وَكَبِيرنا. فَقالَ: سَمُّوني وَاَنْسِبُونِي، فَقُلْنا أَنْتَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّد، فَقالَ: مَنْ هذا الَّذِي مَعِي؟ قُلْنا هُوَعَلِىِّ بْنِ مُوسَى بْنِجَعْفَرٍ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ، قالَ: فَاشْهَدُوا أَنَّهُ وَكِيلي فِي حَياتِي وَوَصِيِّي بَعْد مَوْتِي.
13 - نَصٌّ آخَرُ: حَدَّثَنا أَبي رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: حَدَّثَني سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنِ الحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَرْحُومٍ قالَ: خَرَجْتُ مِنَ البَصْرَةِ اُرِيدُ المَدِينَةَ، فَلَمَّا صِرْتُ في بَعْض الطَرِيقِ لَقِيتُ أَبَا إِبْراهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ وَهُوَ يُذْهَبُ بِهِ إِلى البَصْرَةِ فَأَرْسَلَ إِلَىَّ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَدَفَعَ إِلَىَّ كُتُباً وَأَمَرَنِي أَن اُوصِلَها إِلَى الْمَدِينَةِ، فَقُلْتُ: إلى مَنْ أَدْفَعُها جُعِلْتُ فِداكَ؟ قالَ: إِلَى ابْنِي عَلِيِّ، فَإِنَّهُ وَصِيِّي وَالقَيِّمُ بِأَمْرِي وَخَيْرُ بَنِيِّ.
14 - نَصٌّ آخَرُ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَن بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الوَلِيد رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنِ الحَسَنِ الصَفَّارُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الحُسَيْنِ بْنِ أَبي الخَطَّاب، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الفُضَيْلِ، عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الحارِثِ - وَاُمُّهُ مِنْ وُلْدِ جَعْفَرِ بْنِ أَبي طالِب - قالَ: بَعَثَ إِلَيْنا أَبُوإِبْراهِيم عَلَيْهِ السَّــلامُ فَـجَمَعَنا، ثُـمَّ قــالَ: أَتَـدْرُونَ لِمَ جَـمَعْتُكُمْ قُلْنا: لا، قالَ: اشْهَدُوا أَنَّ عَلِيّاًابْنِي هذا، وَصِيِّي وَالقَيِّمُ بِأَمْرِي وَخَلِيفَتِي مِنْ بَعْدي، مَنْ كانَ لَهُ عِنْدِي دَيْنٌ فَلْيَأْخُذْهُ مِنِ ابْنِي هذا، وَمَنْ كانَتْ لَهُ عِنْدِي عِدَةٌ فَلْيَسْتَنْجِزْها مِنْهُ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ بُدٌ مِنْ لِقائِي فَلا يَلْقِنِي إلاَّ بِكِتابِهِ.
15 - نَصٌّ آخَرُ: حَدَّثَنا المُظَفَّرُ بْنُ جَعْفَر العَلَوِيُّ السَمَرْقَنْدِيُّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ العَيَّاشِيُّ، عَنْ أَبيهِ قالَ: حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ السَّخْتِ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ القاسِمِ العُرَيْضِيِّ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ صَفْوانَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ حَيْدَرِ بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيد الهاشِميِّ أَنَّهُ قالَ: ألآنَ يَتَّخِذُ الشِّيعَةُ عَلِيَّ بْنَ مُوسَىعَلَيْهِمَا السَّلاَمُ إِماماً، قُلْتُ: وَكَيْفَ ذلِكَ؟ قالَ: دَعاهُ أَبُو الحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلامُ فَأَوصى إِلَيْهِ.
16 - نَصُّ آخَرُ: حَدَّثَنا أَبي رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: حَدَّثَنا سَعْدُ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قالَ: حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنْ عَلِىِّ بْنِ الحَكَمِ، عَنْ حَيْدَرِ بْنِ أَيُّوبَ قالَ: كُنَّا بِالْمَدِينَةِ فِي مَوْضِع يُعْرَفُ بِالقُبْا، فِيهِ مُحَمَّدُ بْنِ زِيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، فَجاءَ بَعْدَ الوَقْتِ الَّذِي كانَ يَجِيئُنا فِيهِ، فَقُلْنا لَهُ: جَعَلْنَا اللَّهُ فَداكَ ما حَبَسَكَ قال: دَعانا أَبُو إِبْراهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ الْيَوْمَ سَبْعَةَ عَشَر رَجُلاً مِنْ وُلْدِ عَلِيٍّ وَفاطِمَةَعَلَيْهِمَا السَّلاَمُ، فَأَشْهَدَنا لِعَلِيِّ ابْنِهِ بِالْوَصِيَّةِ وَالوِكالَةِ فِي حَياتِهِ وَبَعْد مَوْتِه وَأَنَّ أَمْرَهُ جائِزٌ عَلَيْهِ وَلَهُ، ثُمَّ قالَ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ وَاللَّهِ يا حَيْدَرُ لَقَدْ عَقَدَ لَهُ الإِمامَةَ اليَوْمَ و لَيَقُولَنَّ الشِّيعَةُ بِهِ مِنْ بَعْدِهِ، قالَ حَيْدَرِ: قُلْتُ: بَلْ يُبْقيهِ اللَّهُ، وَأَيُّ شَيءٍ هذا؟ قالَ: يا حَيْدَرُ إِذا أوْصى إِلَيْهِ فَقَدْ عَقَدَ لَهُ الإِمامَة. قالَ عَلِىِّ بْنِ الحَكَمُ ماتَ حَيْدَرٌ وَهُوَ شاكٌ.
17 - نَصُّ آخَرُ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنِ عَلِى ماجِيلوَيْه رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: حَدَّثَنا عَمِّي مُحَمَّدُبْنِ أَبي القاسِم، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىٍّ الكُوفِيّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدُ الرَّحْمنِ، عَنْ أَسَد بْنِ أَبي العَلاءِ، عَنْ عَبْد الصَّمَدِ بْنِ بَشِير وَخَلَفِ بْنِ حَمّادٍ، عَنْ عَبْدُ الرَّحْمن بْنِ الحَجَّاجِ قالَ: أَوْصى أَبُو الحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍعَلَيْهِمَا السَّلاَمُ إِلى ابْنِهِ عَلِيٍ عَلَيْهِ السَّلامُ، وَكَتَبَ لَهُ كِتاباً أَشْهَدَ فِيهِ سِتِّينَ رَجُلاً مِنْ وُجُوه أَهْلِ المَدِينَةِ.
18 - نَصُّ آخَرُ: حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ زِيادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَذانيّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: حَدَّثَنا عَلىُّ بْنُ إِبراهِيمَ بْنِ هاشِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرّار وَصالِح بْنِ السَّنْدِيِّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِالرَّحْمنِ، عَنْ حُسَيْن بْنِ بَشِيرٍ قالَ: أَقامَ لَنا أَبُو الحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍعَلَيْهِمَا السَّلاَمُ اِبْنَهُ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلامُ كَما أَقامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلامُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ فَقالَ: يا أَهْل المَدِينَة - أَوْ قالَ: يا أَهْل الْمَسْجِد - هذا وَصِيِّي من بَعْدِي.
19 - نَصُّ آخَرُ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ المُتَوَكِّل رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى العَطَّارُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنِ الحَسَن بْنِ عَلِىٍّ الخَزَّارِ قالَ: خَرَجْنا إِلى مَكَّةَ وَمَعَنا عَلِىُّ بْنُ أَبي حَمْزَةَ وَمَعَهُ مالٌ وَمَتاعٌ، فَقُلْنا: ما هذا؟ قالَ: هذا لِلْعَبْدِ الصَّالِح عَلَيْهِ السَّلامُ أَمَرَنِي أَنْ أَحْمِلَهُ إِلى عَلِيِّ ابْنِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ وَقَدْ أَوْصى إِلَيْهِ.قالَ مُصَنِّفُ هذا الْكِتاب: اِنَّ عَلِىَّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ أَنْكَرَ ذلِكَ بَعْدَ وَفاةِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍعَلَيْهِمَا السَّلاَمُ، وَحَبَسَ المالَ عَنِ الرِّضا عَلَيْهِ السَّلامُ.
20 - نَصٌّ آخَرُ: حَدَّثَنا عَلِىُّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الوَرَّاقُ قالَ: حَدَّثَنا سَعْدُ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبِيْدٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدُ الرَّحْمنِ، عَنْ صَفْوانَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبي أَيُّوب الخَزَّارِ، عَنْ سَلَمَةِ بْنِ مُحْرِزٍ قالَ: قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلامُ: إِنَّ رَجُلاً مِنَ العِجْلِيّةِ قالَ لي: كَمْ عَسى أَنْ يَبْقى لَكُمْ هذا الشَّيْخُ، إِنَّما هُوَ[لِ] سَنَةٍ أَوْ سَنَتَيْنِ حَتّى يَهْلِكَ، ثُمَّ تَصِيرُونَ لَيْسَ لَكُمْ أَحَـدٌ تَنْظُرُونَ إِلَيْهِ فَقـالَ عَبْدِ اللَّه عَلَيْهِ السَّلامُ: أَلا قُلْتَ لَهُ:هذا مُوسَى بْنِ جَعْفَرعَلَيْهِمَا السَّلاَمُ قَدْ أَدْرَكَ ما يُدْرِكُ الرِّجال وَقَدْ اشْتَرَينا لَهُ جارِيَةً تُباحُ لَهُ فَكَأَنَّكَ بِهِ إِنْ شاءَ اللَّه وَقَدْ وُلِدَ لَهُ فَقِيهٌ خَلَفٌ.
21 - نَصٌّ آخَرُ: حَدَّثَنا المُظَفَّرُ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ المُظَفَّرِ العَلَوِيُّ السَمَرْقَنْدِيُ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قال: حَدَّثَني جَعْفَرُ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ السَّخْتِ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ القاسِم، عَنْ أَبيهِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ خَلَفٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الخَطَّابِ، قالَ: كانَ أَبُو الحَسَن عَلَيْهِ السَّلامُ يَبْتَدِءُ بِالثَّناءِ عَلَى ابْنِهِ عَلِيِ عَلَيْهِ السَّلامُ وَيُطْرِيهِ وَيَذْكُرُ مِنْ فَضْلِهُ وَبِرِّهِ ما لا يَذْكُرُ من غَيْرِهِ، كَأَنَّهُ يُرِيدُ أَن يَدُلَّ عَلَيْهِ.
22 - نَصُّ آخَرُ: حَدَّثَنا أَبي رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: حَدَّثَنا سَعْدُ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ يُونُس بْنِ عَبْدُ الرَّحْمنِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ خَلَفٍ، قالَ: سَمِعْتُ أَبَا الحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍعَلَيْهِمَا السَّلاَمُ يَقُولُ: سَعِدُ امْرُءٌ لَمْ يَمُتْ حَتّى يُرى مِنْهُ خَلَفٌ، وَقَدْ أَرانِيَ اللَّهُ مِن ابْنِي هذا خَلَفاً - وَأَشارَ إِلَيْهِ - يَعْنِي الرِّضا عَلَيْهِ السَّلامُ -.
23 - نَصُّ آخَرُ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنِ الحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الوَلِيد رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنِ الحَسَن الصَفَّار، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى، عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُحَمَّدٍ الحَجَّالِ؛ وَأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبي نَصْرِ البِزَنْطِيِّ؛ وَمُحَمَّدِ بْنِ سَنانٍ؛ وَعَلِىِّ بْنِ الحَكَمِ، عَنِ الحُسَيْنِ بْنِ الُمخْتار، خَرَجَتْ إِلَيْنا أَلْواحٌ مِنْ أَبي إِبْراهيمَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ وَهُوَ فِي الحَبْسِ، فَإِذا فِيها مَكْتُوبٌ: عَهْدِي إِلى أَكْبَر وُلْدِي.
24 - نَصُّ آخَرُ: حَدَّثَنا أَبي رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: حَدَّثَنا سَعْدُ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبِيْدٍ، عَنْ يُونُس بْنِ عَبْدُ الرَّحْمنِ، عَنِ الحُسَيْنِ بْنِ الُمخْتارِ قالَ: لَمّا مَرَّ بِنا أَبُوالحَسَن عَلَيْهِ السَّلامُ بِالْبَصْرَةِ خَرَجَت إِلَيْنا مِنْهُ أَلْواحٌ مَكْتُوب فِيها بِالعَرْضِ عَهْدِي إِلىأَكْبَرِ وُلْدِي».
25 - نَصُّ آخَرُ: حَدَّثَنا أَبي رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: حَدَّثَنا سَعْدُ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ زِيادِ بْنِ مَرْوان القَنْدِيِّ قالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبي إِبْراهيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ وَعنْدَهُ عَلِيٌّ ابْنُهُ، فَقالَ لي: يا زِيادُ هذا كِتابُهُ كِتابي، وَكَلامُهُ كَلامِي، وَرَسُولُهُ رَسُولِي، وَما قالَ فَالْقَوْلُ قَوْلُهُ.قالَ مُصَنِّفُ هذَا الْكِتاب: إِنَّ زِيادِ بْنِ مَرْوان القَنْدِيِّ رَوى هذا الْحَدِيثِ ثُمَّ أَنْكَرَه بَعْد مُضِيِّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ وَقالَ بِالْوَقْفِ، وَحَبَسَ ما كانَ عنْدَهُ مِنْ مالِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍعَلَيْهِمَا السَّلاَمُ.
26 - نَصٌّ آخَرُ: حَدَّثَنا أَبي رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: حَدَّثَنا سَعْدُ بْنِ عَبْدِ اللَّه، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُحَمَّدٍ الحَجَّالِ، قالَ: حَدَّثَنا سَعِيدُ بْنِ أَبي الجَهْمِ، عَنْ نَصْرِ بْنِ قابوس قالَ: قُلْتُ لأَبِي إِبْراهِيمَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍعَلَيْهِمَا السَّلاَمُ: إِنّي سَأَلْتُ أَباكَ عَلَيْهِ السَّلامُ مَنِ الَّذِي يَكُونُ بَعْدَكَ؟ فَأَخبَرَنِي أَنَّكَ أَنْتَ هُوَ، فَلَمَّا تُوُفِّي أَبُو عَبْدِاللَّه عَلَيْهِ السَّلامُ ذَهَبَ النَّاسِ يَمِيناً وَشِمالاً، وَقُلْتُ أَنَا وَأَصْحابِي بِكَ، فَأَخْبِرْنِي مِنَ الَّذِي يَكُونُ بَعْدَكَ؟ قالَ: اِبْنِي عَلِيٌ عَلَيْهِ السَّلامُ.
27 - نَصُّ آخَرُ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنِ الحَسَن بْنِ أَحْمَدِ بْنِ الوَلِيد رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: حَدَّثَني مُحَمَّدُ بْنِ الحَسَن الصَفَّارُ، عَنِ الحَسَن بْنِ مُوسَى الخَشَّابِ، عَنْ نَصْرِ بْنِ قابُوسَ قالَ: قالَ لي أَبُو الحَسَن عَلَيْهِ السَّلامُ: عَلِيٌّ ابْنِي أَكْبَرُ وُلْدِي وَأسْمَعُهُمْ لِقَوْلِي وَأَطْوَعُهُمْ لأَمْرِي يَنْظُرُ مَعِي فِي كِتابي الجَفْرِ وَالجامِعَة وَلَيْسَ يَنْظُرُ فِيهِ إِلاّ نَبِيٌّ أَوْ وَصِيُّ نَبِيٍّ.
28 - نَصٌّ آخَرُ: حَدَّثَنا أَبي رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: حَدَّثَنا سَعْدُ بْنِ عَبْدِ اللَّه، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبي عَبْدِ اللَّهِ البَرْقِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدُ الرَّحْمـنِ، عَنِ المَفْضَّل بْنِ عُمَرَ قـالَ:دَخَلْتُ عَلَى أَبي الحَسَنِ جَعْفَرٍعَلَيْهِمَا السَّلاَمُ وَعَلِيٌ عَلَيْهِ السَّلامُ ابْنِهِ فِي حِجْرِه وَهُوَ يُقَبِّلُهُ وَيَمُصُّ لِسانَهُ وَيَضَعُهُ عَلَى عاتِقِهِ وَيَضُمُّهُ إِلَيْهِ، وَيَقُولُ بِأَبِي أَنْتَ وَاُمِّي ما أَطْيَبَ رِيحَكَ وَأَطْهَرَ خَلْقَكَ وَأَبْيَنَ فَضْلَكَ؟ ! قُلْتُ: جُعِلْتُ فَداكَ لَقَدْ وَقَعَ في قَلْبِي لِهذَا الغُلام مِنَ المَوَدَّةِ ما لَمْ يَقَعْ لأَحَدٍ إِلاَّ لَكَ، فَقالَ لي: يا مُفَضَّل هُوَمِنِّي بِمَنْزِلَتِي مِنْ أَبِي عَلَيْهِ السَّلامُ «ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ» قالَ: قُلْتُ: هُوَصاحِبُ هذا الأَمْرِ مِنْ بَعْدِكَ؟ قالَ: نَعَمْ، مَنْ أَطاعَهُ رَشَدَ وَمن عَصاهُ كَفَرَ.
29 - نَصُّ آخَرُ: حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنِ زِيادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَذانيُّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: حَدَّثَنا عَلِىُّ بْنِ إِبراهِيمَ بْنِ هاشِمٍ، عَنْ أَبيهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَنانٍ قالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبي الحَسَن عَلَيْهِ السَّلامُ قَبْلَ أَن يُحْمَلَ إِلى العَراقِ بِسَنَّةٍ وَعَلِيٌّ ابْنِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقالَ لي: يا مُحَمَّدُ! فَقُلْتُ: لَبَّيْكَ، قالَ: إِنَّهُ سَيَكُونُ فِي هذِهِ السَّنَّةِ حَرَكَةٌ فَلا تَجْزَعْ مِنْها، ثُمَّ أَطْرَقَ وَنَكَتَ بِيَدِهِ فِي الأَرْضِ، وَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَىَّ وَهُوَ يَقُولُ: «وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِين وَيَفْعَلُ اللَّه ما يَشاءَ» قُلْتُ: وَما ذاكَ جُعِلْتُ فِداكَ؟ قالَ: مَنْ ظَلَمَ ابْنِي هذا حَقُّهُ وَجَحَدَ إِمامَتَهُ مِنْ بَعْدي، كانَ كَمَنْ ظَلَمَ عَلِىِّ بْنِ أَبِي طالِب عَلَيْهِ السَّلامُ حَقَّهُ وَجَحَدَ إِمامَتَهُ مِنْ بَعْدِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، فَعَلِمْتُ أَنَّهُ قَدْ نَعى إِلَىَّ نَفْسَهِ، وَدَلَّ عَلَى ابْنِهِ، فَقُلْتُ: [وَاللَّهِ لَئِنْ مَدَّ اللَّهُ فِي عُمْرِي لَاُسَلِّمَنَّ إِلَيْهِ حَقَّهُ، و لَاُقِرَّنِّ لَهُ بِالإِمامَة وَ] أَشْهَدُ أَنَّهُ مِنْ بَعْدِكَ حُجَّةُ اللَّهِ تَعالى عَلَى خَلْقِهِ وَالدَّاعِي إِلى دِينِهِ، فقالَ لِي: يا مُحَمَّد يَمُدُّ اللَّهُ فِي عُمْرِكَ وَتَدْعُو إِلى إِمامَتِهِ وَإِمامَةِ مَنْ يَقُومُ مَقامَهُ مِنْ بَعْدِهِ فَقُلْتُ: مَنْ ذاكَ جُعِلْتُ فِداكَ؟ قالَ: مُحَمَّدٌ ابْنُهُ، قـالَ: قُـلْتُ: فَالرِّضـا وَالتَّسْـلِيمُ، قـالَ: نَعَمْ، كَذلِكَ وَجَدْتُكَ في كِتاب أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ عليهالسلام. أَمَّا إِنَّكَ فِي شِيعَتِنَا أَبْيَنُ مِنَ البَرْقِ فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْماء ثُمَّ قالَ: يا مُحَمَّدُ، إِنَّ المُفَضَّل كانَ اُنْسِي وَمُسْتَراحِي وَأَنْتَ اُنْسُهُما وَمُسْتَراحُهُما، حَرام عَلَى النَّارِ أَنْ تَمُسَّكَ أَبَداً.