373- قـال سعد: فلمـا اعتل محمد بن نصير العلة التي توفي فيها قيل له وهو مثقل اللسان: لمن هذا الأمر من بعدك؟ فقال بلسان ضعيف ملجلج: أحمد. فلم يدروا من هو، فافترقوا بعده ثلاث فرق؛ قالت فرقة إنه أحمد ابنه، وفرقة قالت هو أحمد بن محمد بن موسى بن الفرات، وفرقة قالت إنه أحمد بن أبي الحسين بن بشر بن ��زيد، فتفرقوا فلا يرجعون إلى شيء.