381- وأخبرنا جماعة عن أبي محمد هارون بن موسى عن أبي علي محمد بن همام أن محمد بن علي الشلمغاني لم يكن قط بابا إلى أبي القاسم ولا طريقا له ولا نصبه أبو القاسم لشيء من ذلك على وجه ولا سبب،ومن قال بذلك فقد أبطل. وإنما كان فقيها من فقهائنا وخلط وظهر عنه ما ظهر وانتشر الكفر والإلحاد عنه.فخرج فيه التوقيع على يد أبي القاسم بلعنه والبراءة منه ممن تابعه وشايعه وقال بقوله.