فإن قيل: قولكم أنه منذ ولد صاحب الزمان عليه السلام إلى وقتنا هذا مع طول المدة لا يعرف أحد مكانه ولا يعلم مستقره ولا يأتي بخبره من يوثق بقوله خارج عن العادة،لأن كل من اتفق له الاستتار عن ظالم لخوف منه على نفسه أو لغير ذلك من الأغراض يكون مدة استتاره قريبة ولا يبلغ عشرين سنة ولا يخفى أيضا على الكل في مدة استتارة مكانه ولا بد من أن يعرف فيه بعض أوليائه وأهل مكانه أو يخبر بلقائه وقولكم بخلاف ذلك.