وقد نطق القرآن بقصة إبراهيم عليه السلام وأن أمه ولدته خفيا وغيبته في المغارة حتى بلغ وكان من أمره ما كان. وما كان من قصة موسى عليه السلام فإن أمه ألقته في البحر خوفا عليه وإشفاقا من فرعون عليه وذلك مشهور نطق به القرآن. ومثل ذلك قصة صاحب الزمان عليه السلام سواء، فكيف يقال إن هذا خارج عن العادات؟ ومن الناس من يكون له ولد من جارية يستتر بها من زوجته برهة من الزمان حتى إذا حضرته الوفاة أقر به.