وإذا كان ما ذكرناه معروفا كائنا كيف يمكن مع ذلك إنكار غيبة صاحب الزمان عليه السلام اللهم إلا أن يكون المخالف دهريا معطلا ينكر جميع ذلك ويحيله فلا نتكلم معه في الغيبة بل ننتقل معه إلى الكلام في أصل التوحيد وإن ذلك مقدور، وإنما نكلم في ذلك من أقر بالإسلام وجوز كون ذلك مقدورا لله تعالى فبين لهم نظائره في العادات.