وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ بَعْضِهِمْ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ: فِي قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ« إِنَّ نٰاشِئَةَ اَللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَ أَقْوَمُ قِيلاً» قَالَ« هِيَ رَكْعَتَانِ بَعْدَ اَلْمَغْرِبِ تَقْرَأُ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ اَلْكِتَابِ وَ عَشْرٍ مِنْ أَوَّلِ اَلْبَقَرَةِ وَ آيَةِ اَلسُّخْرَةِ مِنْ قَوْلِهِ« وَإِلٰهُكُمْ إِلٰهٌ وٰاحِدٌ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ اَلرَّحْمٰنُ اَلرَّحِيمُ` إِنَّ فِي خَلْقِ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَاَلْأَرْضِ وَاِخْتِلاٰفِ اَللَّيْلِ وَاَلنَّهٰارِ» إِلَى قَوْلِهِ« لَآ يٰاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ» وَخَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً« قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ» وَفِي اَلرَّكْعَةِ اَلثَّانِيَةِ فَاتِحَةَ اَلْكِتَابِ وَ آيَةَ اَلْكُرْسِيِّ وَ آخِرَ اَلْبَقَرَةِ مِنْ قَوْلِهِ« لِلّٰهِ مٰا فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ مٰا فِي اَلْأَرْضِ» إِلَى أَنْ تَخْتِمَ اَلسُّورَةَ وَ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً« قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ» ثُمَّ اُدْعُ بَعْدَ هَذَا بِمَا شِئْتَ» قَالَ« وَ مَنْ وَاظَبَ عَلَيْهِ كَتَبَ اَللَّهُ لَهُ بِكُلِّ صَلاَةٍ سِتَّمِائَةِ أَلْفِ حَجَّةٍ»