باب صلاة التسبيح وغيرها من الصلوات

تهذيب الأحكام|المجلّد 3|الكتاب 1|الباب 20

تهذيب الأحكام

المجلّد 3, الكتاب 1, الباب 20

باب صلاة التسبيح وغيرها من الصلوات
9 أحاديث
الحديث 1

اَلْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ بِسْطَامَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قَالَ لَهُ رَجُلٌ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَيَلْتَزِمُ اَلرَّجُلُ أَخَاهُ فَقَالَ« نَعَمْ إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَوْمَ اِفْتَتَحَ خَيْبَرَ أَتَاهُ اَلْخَبَرُ أَنَّ جَعْفَراً قَدْ قَدِمَ فَقَالَ« وَ اَللَّهِ مَا أَدْرِي بِأَيِّهِمَا أَنَا أَشَدُّ سُرُوراً أَبِقُدُومِ جَعْفَرٍ أَوْ بِفَتْحِ خَيْبَرَ»» قَالَ« فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ جَعْفَرٌ» قَالَ« فَوَثَبَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَالْتَزَمَهُ وَ قَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ» قَالَ فَقَالَ لَهُ اَلرَّجُلُ اَلْأَرْبَعُ اَلرَّكَعَاتِ اَلَّتِي بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَمَرَ جَعْفَراً عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنْ يُصَلِّيَهَا فَقَالَ« لَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْهِ قَالَ لَهُ« يَا جَعْفَرُ أَ لاَ أُعْطِيكَ أَ لاَ أَمْنَحُكَ أَ لاَ أَحْبُوكَ»» قَالَ« فَتَشَوَّفَ اَلنَّاسُ وَ رَأَوْا أَنَّهُ يُعْطِيهِ ذَهَباً أَوْ فِضَّةً قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَالَ« صَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ مَتَى مَا صَلَّيْتَهُنَّ غُفِرَ لَكَ مَا بَيْنَهُنَّ إِنِ اِسْتَطَعْتَ كُلَّ يَوْمٍ وَ إِلاَّ فَكُلَّ يَوْمَيْنِ أَوْ كُلَّ جُمُعَةٍ أَوْ كُلَّ شَهْرٍ أَوْ كُلَّ سَنَةٍ فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَكَ مَا بَيْنَهُمَا» قَالَ كَيْفَ أُصَلِّيهَا قَالَ« تَفْتَتِحُ اَلصَّلاَةَ ثُمَّ تَقْرَأُ ثُمَّ تَقُولُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً وَ أَنْتَ قَائِمٌ سُبْحَانَ اَللَّهِ وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ اَللَّهُ أَكْبَرُ فَإِذَا رَكَعْتَ قُلْتَ ذَلِكَ عَشْراً وَ إِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ فَعَشْراً وَ إِذَا سَجَدْتَ فَعَشْراً فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ فَعَشْراً وَ إِذَا سَجَدْتَ اَلثَّانِيَةَ عَشْراً وَ إِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ عَشْراً فَذَلِكَ خَمْسٌ وَ سَبْعُونَ يَكُونُ ثَلاَثُمِائَةٍ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ فَهُنَّ أَلْفٌ وَ مِائَتَانِ وَ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِ «قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ» وَ« قُلْ يٰا أَيُّهَا اَلْكٰافِرُونَ»

الحديث 2

مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي اَلْبِلاَدِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَيُّ شَيْءٍ لِمَنْ صَلَّى صَلاَةَ جَعْفَرٍ قَالَ« لَوْ كَانَ عَلَيْهِ مِثْلُ رَمْلِ عَالِجٍ وَ زَبَدِ اَلْبَحْرِ ذُنُوباً لَغَفَرَ اَللَّهُ لَهُ» قُلْتُ هَذِهِ لَنَا قَالَ« فَلِمَنْ هِيَ إِلاَّ لَكُمْ خَاصَّةً» قَالَ« فَأَيُّ شَيْءٍ تَقْرَأُ فِيهَا» قُلْتُ أَعْتَرِضُ اَلْقُرْآنَ قَالَ «لاَ اِقْرَأْ فِيهَا« إِذٰا زُلْزِلَتِ اَلْأَرْضُ» وَ« إِذٰا جٰاءَ نَصْرُ اَللّٰهِ» وَ« إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ فِي لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ» وَ« قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ»

الحديث 3

وَ عَنْهُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ عَنْ ذَرِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «إِنْ شِئْتَ صَلِّ صَلاَةَ اَلتَّسْبِيحِ بِاللَّيْلِ وَ إِنْ شِئْتَ بِالنَّهَارِ وَ إِنْ شِئْتَ فِي اَلسَّفَرِ وَ إِنْ شِئْتَ جَعَلْتَهَا فِي نَوَافِلِكَ وَ إِنْ شِئْتَ جَعَلْتَهَا مِنْ قَضَاءِ صَلاَةٍ»

الحديث 4

وَ فِي رِوَايَةِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اَلْحَمِيدِ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ:« يُقْرَأُ فِي اَلْأُولَى إِذَا زُلْزِلَتْ وَ فِي اَلثَّانِيَةِ وَ اَلْعَادِيَاتِ وَ فِي اَلثَّالِثَةِ« إِذٰا جٰاءَ نَصْرُ اَللّٰهِ» وَ فِي اَلرَّابِعَةِ« قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ»» قُلْتُ فَمَا ثَوَابُهَا قَالَ« لَوْ كَانَ عَلَيْهِ مِثْلُ رَمْلِ عَالِجٍ ذُنُوباً غَفَرَ اَللَّهُ لَهُ ثُمَّ نَظَرَ إِلَيَّ فَقَالَ إِنَّمَا ذَلِكَ لَكَ وَ لِأَصْحَابِكَ»

الحديث 5

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَسِّنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ:« مَنْ كَانَ مُسْتَعْجِلاً يُصَلِّي صَلاَةَ جَعْفَرٍ مُجَرَّدَةً ثُمَّ يَقْضِي اَلتَّسْبِيحَ وَ هُوَ ذَاهِبٌ فِي حَوَائِجِهِ»

الحديث 6

وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْقَاسِمِ ذَكَرَهُ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ اَلْمَدَائِنِيِّ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ« أَ لاَ أُعَلِّمُكَ شَيْئاً تَقُولُهُ فِي صَلاَةِ جَعْفَرٍ» فَقُلْتُ بَلَى فَقَالَ« إِذَا كُنْتَ فِي آخِرِ سَجْدَةٍ مِنَ اَلْأَرْبَعِ رَكَعَاتٍ فَقُلْ إِذَا فَرَغْتَ مِنْ تَسْبِيحِكَ سُبْحَانَ مَنْ لَبِسَ اَلْعِزَّ وَ اَلْوَقَارَ سُبْحَانَ مَنْ تَعَطَّفَ بِالْمَجْدِ وَ تَكَرَّمَ بِهِ سُبْحَانَ مَنْ لاَ يَنْبَغِي اَلتَّسْبِيحُ إِلاَّ لَهُ سُبْحَانَ مَنْ أَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عِلْمُهُ سُبْحَانَ ذِي اَلْمَنِّ وَ اَلنِّعَمِ سُبْحَانَ ذِي اَلْقُدْرَةِ وَ اَلْأَمْرِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ اَلْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَ مُنْتَهَى اَلرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ وَ اِسْمِكَ اَلْأَعْظَمِ وَ كَلِمَاتِكَ اَلتَّامَّةِ اَلَّتِي تَمَّتْ صِدْقاً وَعَدْلاً صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ اِفْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا»

الحديث 7

وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ اَلْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مَنْ صَلَّى صَلاَةَ جَعْفَرٍ كُتِبَ لَهُ مِنَ اَلْأَجْرِ مِثْلُ مَا قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِجَعْفَرٍ قَالَ« إِي وَ اَللَّهِ»

الحديث 8

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْبَرْقِيِّ عَنْ سَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ:« مَنْ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ« قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ» خَمْسِينَ مَرَّةً لَمْ يَنْفَتِلْ وَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اَللَّهِ ذَنْبٌ»

الحديث 9

وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ بَعْضِهِمْ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ: فِي قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ« إِنَّ نٰاشِئَةَ اَللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَ أَقْوَمُ قِيلاً» قَالَ« هِيَ رَكْعَتَانِ بَعْدَ اَلْمَغْرِبِ تَقْرَأُ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ اَلْكِتَابِ وَ عَشْرٍ مِنْ أَوَّلِ اَلْبَقَرَةِ وَ آيَةِ اَلسُّخْرَةِ مِنْ قَوْلِهِ« وَإِلٰهُكُمْ إِلٰهٌ وٰاحِدٌ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ اَلرَّحْمٰنُ اَلرَّحِيمُ` إِنَّ فِي خَلْقِ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَاَلْأَرْضِ وَاِخْتِلاٰفِ اَللَّيْلِ وَاَلنَّهٰارِ» إِلَى قَوْلِهِ« لَآ يٰاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ» وَخَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً« قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ» وَفِي اَلرَّكْعَةِ اَلثَّانِيَةِ فَاتِحَةَ اَلْكِتَابِ وَ آيَةَ اَلْكُرْسِيِّ وَ آخِرَ اَلْبَقَرَةِ مِنْ قَوْلِهِ« لِلّٰهِ مٰا فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ مٰا فِي اَلْأَرْضِ» إِلَى أَنْ تَخْتِمَ اَلسُّورَةَ وَ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً« قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ» ثُمَّ اُدْعُ بَعْدَ هَذَا بِمَا شِئْتَ» قَالَ« وَ مَنْ وَاظَبَ عَلَيْهِ كَتَبَ اَللَّهُ لَهُ بِكُلِّ صَلاَةٍ سِتَّمِائَةِ أَلْفِ حَجَّةٍ»