مَا أَخْبَرَنِي بِهِ اَلشَّيْخُ أَيَّدَهُ اَللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَبِي اَلْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ اَلْخَزَّازِ عَنْ عُثْمَانَ اَلنَّوَّاءِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِنِّي أَغْسِلُ اَلْمَوْتَى قَالَ« أَ وَ تُحْسِنُ» قُلْتُ إِنِّي أَغْسِلُ فَقَالَ« إِذَا غَسَلْتَ فَارْفُقْ بِهِ وَ لاَ تَغْمِزْهُ وَ لاَ تَمَسَّ مَسَامِعَهُ بِكَافُورٍ وَ إِذَا عَمَّمْتَهُ فَلاَ تُعَمِّمْهُ عِمَّةَ اَلْأَعْرَابِيِّ» قُلْتُ وَ كَيْفَ أَصْنَعُ قَالَ« خُذِ اَلْعِمَامَةَ مِنْ وَسَطِهَا وَ اُنْشُرْهَا عَلَى رَأْسِهِ ثُمَّ رُدَّهَا إِلَى خَلْفِهِ وَ اِطْرَحْ طَرَفَيْهَا عَلَى صَدْرِهِ».