وَ أَخْبَرَنِي اَلشَّيْخُ أَيَّدَهُ اَللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ غُسْلِ اَلْمَيِّتِ قَالَ« تَبْدَأُ فَتَطْرَحُ عَلَى سَوْأَتِهِ خِرْقَةً ثُمَّ تَنْضِحُ عَلَى صَدْرِهِ وَ رُكْبَتَيْهِ مِنَ اَلْمَاءِ ثُمَّ تَبْدَأُ فَتَغْسِلُ اَلرَّأْسَ وَاَللِّحْيَةَ بِسِدْرٍ حَتَّى تُنَقِّيَهُ ثُمَّ تَبْدَأُ بِشِقِّهِ اَلْأَيْمَنِ ثُمَّ بِشِقِّهِ اَلْأَيْسَرِ وَ إِنْ غَسَلْتَ رَأْسَهُ وَ لِحْيَتَهُ بِالْخِطْمِيِّ فَلاَ بَأْسَ وَ تُمِرُّ يَدَكَ عَلَى ظَهْرِهِ وَ بَطْنِهِ بِجَرَّةٍ مِنْ مَاءٍ حَتَّى تَفْرُغَ مِنْهُمَا ثُمَّ بِجُزْءٍ مِنْ كَافُورٍ تَجْعَلُ فِي اَلْجَرَّةِ مِنَ اَلْكَافُورِ نِصْفَ حَبَّةٍ ثُمَّ تَغْسِلُ رَأْسَهُ وَ لِحْيَتَهُ ثُمَّ شِقَّهُ اَلْأَيْمَنَ ثُمَّ شِقَّهُ اَلْأَيْسَرَ وَ تُمِرُّ يَدَكَ عَلَى جَسَدِهِ كُلِّهِ وَ تَنْصِبُ رَأْسَهُ وَ لِحْيَتَهُ شَيْئاً ثُمَّ تُمِرُّ يَدَكَ عَلَى بَطْنِهِ فَتَعْصِرُهُ شَيْئاً حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ مَخْرَجِهِ مَا خَرَجَ وَ يَكُونُ عَلَى يَدَيْكَ خِرْقَةٌ تُنَقِّي بِهَا دُبُرَهُ ثُمَّ مَيِّلْ بِرَأْسِهِ شَيْئاً فَتَنْفُضُهُ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ مَنْخِرِهِ مَا خَرَجَ ثُمَّ تَغْسِلُهُ بِجَرَّةٍ مِنْ مَاءِ اَلْقَرَاحِ فَذَلِكَ ثَلاَثُ جِرَارٍ فَإِنْ زِدْتَ فَلاَ بَأْسَ وَ تُدْخِلُ فِي مَقْعَدَتِهِ شَيْئاً مِنَ اَلْقُطْنِ مَا دَخَلَ ثُمَّ تُجَفِّفُهُ بِثَوْبٍ نَظِيفٍ ثُمَّ تَغْسِلُ يَدَيْكَ إِلَى اَلْمَرَافِقِ وَرِجْلَيْكَ إِلَى اَلرُّكْبَتَيْنِ ثُمَّ تُكَفِّنُهُ تَبْدَأُ وَ تَجْعَلُ عَلَى مَقْعَدَتِهِ شَيْئاً مِنَ اَلْقُطْنِ وَ ذَرِيرَةٍ وَ تَضُمُّ فَخِذَيْهِ عَلَيْهَا ضَمّاً شَدِيداً وَ جَمِّرْ ثِيَابَهُ بِثَلاَثَةِ أَعْوَادٍ ثُمَّ تَبْدَأُ فَتَبْسُطُ اَللِّفَافَةَ طُولاً ثُمَّ تَذُرُّ عَلَيْهَا شَيْئاً مِنَ اَلذَّرِيرَةِ ثُمَّ اَلْإِزَارَ طُولاً حَتَّى يُغَطِّيَ اَلصَّدْرَ وَ اَلرِّجْلَيْنِ ثُمَّ اَلْخِرْقَةَ عَرْضُهَا قَدْرُ شِبْرٍ وَنِصْفٍ ثُمَّ اَلْقَمِيصَ تَشُدُّ اَلْخِرْقَةَ عَلَى اَلْقَمِيصِ بِحِيَالِ اَلْعَوْرَةِ وَاَلْفَرْجِ حَتَّى لاَ يَظْهَرَ مِنْهُ شَيْءٌ وَ اِجْعَلِ اَلْكَافُورَ فِي مَسَامِعِهِ وَ أَثَرِ سُجُودِهِ مِنْهُ وَ فِيهِ وَ أَقِلَّ مِنَ اَلْكَافُورِ وَ اِجْعَلْ عَلَى عَيْنَيْهِ قُطْناً وَفِيهِ وَأُذُنَيْهِ شَيْئاً قَلِيلاً ثُمَّ عَمِّمْهُ وَأَلْقِ عَلَى وَجْهِهِ ذَرِيرَةً وَ لْيَكُنْ طَرَفُ اَلْعِمَامَةِ مُتَدَلِّياً عَلَى جَانِبِهِ اَلْأَيْسَرِ قَدْرَ شِبْرٍ تَرْمِي بِهَا عَلَى وَجْهِهِ وَ لْيَغْتَسِلِ اَلَّذِي غَسَلَهُ وَ كُلُّ مَنْ مَسَّ مَيِّتاً فَعَلَيْهِ اَلْغُسْلُ وَ إِنْ كَانَ اَلْمَيِّتُ قَدْ غُسِلَ وَ اَلْكَفَنُ يَكُونُ بُرْداً وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ بُرْداً فَاجْعَلْهُ كُلَّهُ قُطْناً فَإِنْ لَمْ تَجِدْ عِمَامَةَ قُطْنٍ فَاجْعَلِ اَلْعِمَامَةَ سَابِرِيّاً» وَ قَالَ «تَحْتَاجُ اَلْمَرْأَةُ مِنَ اَلْقُطْنِ لِقُبُلِهَا قَدْرَ نِصْفِ مَنٍّ» وَ قَالَ« اَلتَّكْفِينُ أَنْ تَبْدَأَ بِالْقَمِيصِ ثُمَّ بِالْخِرْقَةِ فَوْقَ اَلْقَمِيصِ عَلَى أَلْيَيْهِ وَ فَخِذَيْهِ وَ عَوْرَتِهِ وَ تَجْعَلُ طُولَ اَلْخِرْقَةِ ثَلاَثَةَ أَذْرُعٍ وَ نِصْفاً وَ عَرْضُهَا شِبْرٌ وَ نِصْفٌ ثُمَّ تَشُدُّ اَلْإِزَارَ أَرْبَعَةً ثُمَّ اَللِّفَافَةَ ثُمَّ اَلْعِمَامَةَ عَلَى وَجْهِهِ وَ تَجْعَلُ عَلَى كُلِّ ثَوْبٍ شَيْئاً مِنَ اَلْكَافُورِ وَتَطْرَحُ عَلَى كَفَنِهِ ذَرِيرَةً» وَ قَالَ« إِنْ كَانَ فِي اَللِّفَافَةِ خَرْقٌ» وَ قَالَ« اَلْجَرَّةُ اَلْأُولَى اَلَّتِي يُغْسَلُ بِهَا اَلْمَيِّتُ بِمَاءِ اَلسِّدْرِ وَ اَلْجَرَّةُ اَلثَّانِيَةُ بِمَاءِ اَلْكَافُورِ تُفَتُّ فِيهَا فَتّاً قَدْرَ نِصْفِ حَبَّةٍ وَ اَلْجَرَّةُ اَلثَّالِثَةُ بِمَاءِ اَلْقَرَاحِ».