وَ بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رِجَالِهِ عَنْ يُونُسَ عَنْهُمْ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ قَالَ:« إِذَا أَرَدْتَ غُسْلَ اَلْمَيِّتِ فَضَعْهُ عَلَى اَلْمُغْتَسَلِ مُسْتَقْبِلَ اَلْقِبْلَةِ فَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ فَأَخْرِجْ يَدَهُ مِنَ اَلْقَمِيصِ وَ اِجْعَلْ قَمِيصَهُ عَلَى عَوْرَتِهِ وَاِرْفَعْهُمَا مِنْ رِجْلَيْهِ إِلَى فَوْقِ اَلرُّكْبَةِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ قَمِيصٌ فَأَلْقِ عَلَى عَوْرَتِهِ خِرْقَةً وَاِعْمِدْ إِلَى اَلسِّدْرِ فَصَيِّرْهُ فِي طَسْتٍ وَ صُبَّ عَلَيْهِ اَلْمَاءَ وَ اِضْرِبْهُ بِيَدِكَ حَتَّى تَرْتَفِعَ رَغْوَتُهُ وَ اِعْزِلِ اَلرَّغْوَةَ فِي شَيْءٍ وَ صُبَّ اَلْآخَرَ فِي اَلْإِجَّانَةِ اَلَّتِي فِيهَا اَلْمَاءُ ثُمَّ اِغْسِلْ يَدَهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ كَمَا يَغْتَسِلُ اَلْإِنْسَانُ مِنَ اَلْجَنَابَةِ إِلَى نِصْفِ اَلذِّرَاعِ وَاِغْسِلْ فَرْجَهُ وَ أَنْقِهِ ثُمَّ اِغْسِلْ رَأْسَهُ بِالرَّغْوَةِ وَ بَالِغْ فِي ذَلِكَ وَ اِجْتَهِدْ أَلاَّ يَدْخُلَ اَلْمَاءُ مَنْخِرَيْهِ وَ مَسَامِعَهُ ثُمَّ أَضْجِعْهُ عَلَى جَانِبِهِ اَلْأَيْسَرِ وَ صُبَّ اَلْمَاءَ مِنْ نِصْفِ رَأْسِهِ إِلَى قَدَمِهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ وَ اُدْلُكْ بَدَنَهُ دَلْكاً رَفِيقاً وَ كَذَلِكَ ظَهْرَهُ وَ بَطْنَهُ ثُمَّ أَضْجِعْهُ عَلَى جَانِبِهِ اَلْأَيْمَنِ فَافْعَلْ بِهِ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ صُبَّ ذَلِكَ اَلْمَاءَ مِنَ اَلْإِجَّانَةِ وَ اِغْسِلِ اَلْإِجَّانَةَ بِمَاءٍ قَرَاحٍ وَ اِغْسِلْ يَدَيْكَ إِلَى اَلْمِرْفَقَيْنِ ثُمَّ صُبَّ اَلْمَاءَ فِي اَلْآنِيَةِ وَ أَلْقِ فِيهِ حَبَّاتِ كَافُورٍ وَ اِفْعَلْ بِهِ كَمَا فَعَلْتَ فِي اَلْمَرَّةِ اَلْأُولَى اِبْدَأْ بِيَدَيْهِ ثُمَّ بِفَرْجِهِ وَ اِمْسَحْ بَطْنَهُ مَسْحاً رَفِيقاً فَإِنْ خَرَجَ شَيْءٌ فَأَنْقِهِ ثُمَّ اِغْسِلْ رَأْسَهُ ثُمَّ أَضْجِعْهُ عَلَى جَنْبِهِ اَلْأَيْسَرِ كَمَا فَعَلْتَ أَوَّلَ مَرَّةٍ ثُمَّ اِغْسِلْ يَدَكَ إِلَى اَلْمِرْفَقَيْنِ وَ اَلْآنِيَةَ وَ صُبَّ فِيهِ مَاءَ اَلْقَرَاحِ وَ اِغْسِلْهُ بِمَاءِ اَلْقَرَاحِ كَمَا غَسَلْتَ فِي اَلْمَرَّتَيْنِ اَلْأَوَّلَتَيْنِ