37ـ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله (عَلَيْهِ السَّلاَم) قَالَ أَتَى النَّبِيَّ (صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) رَجُلانِ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ وَرَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ فَقَالَ الثَّقِيفِيُّ يَا رَسُولَ الله حَاجَتِي فَقَالَ سَبَقَكَ أَخُوكَ الأَنْصَارِيُّ فَقَالَ يَا رَسُولَ الله إِنِّي عَلَى ظَهْرِ سَفَرٍ وَإِنِّي عَجْلانُ وَقَالَ الأَنْصَارِيُّ إِنِّي قَدْ أَذِنْتُ لَهُ فَقَالَ إِنْ شِئْتَ سَأَلْتَنِي وَإِنْ شِئْتَ نَبَّأْتُكَ فَقَالَ نَبِّئْنِي يَا رَسُولَ الله فَقَالَ جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الصَّلاةِ وَعَنِ الْوُضُوءِ وَعَنِ السُّجُودِ فَقَالَ الرَّجُلُ إِي وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ فَقَالَ أَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَامْلأْ يَدَيْكَ مِنْ رُكْبَتَيْكَ وَعَفِّرْ جَبِينَكَ فِي التُّرَابِ وَصَلِّ صَلاةَ مُوَدِّعٍ وَقَالَ الأَنْصَارِيُّ يَا رَسُولَ الله حَاجَتِي فَقَالَ إِنْ شِئْتَ سَأَلْتَنِي وَإِنْ شِئْتَ نَبَّأْتُكَ فَقَالَ يَا رَسُولَ الله نَبِّئْنِي قَالَ جِئْتَ تَسْأَلُنِي عَنِ الْحَجِّ وَعَنِ الطَّوَافِ بِالْبَيْتِ وَالسَّعْيِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَرَمْيِ الْجِمَارِ وَحَلْقِ الرَّأْسِ وَيَوْمِ عَرَفَةَ فَقَالَ الرَّجُلُ إِي وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ قَالَ لا تَرْفَعُ نَاقَتُكَ خُفّاً إِلاَّ كَتَبَ الله بِهِ لَكَ حَسَنَةً وَلا تَضَعُ خُفّاً إِلاَّ حَطَّ بِهِ عَنْكَ سَيِّئَةً وَطَوَافٌ بِالْبَيْتِ وَسَعْيٌ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ تَنْفَتِلُ كَمَا وَلَدَتْكَ أُمُّكَ مِنَ الذُّنُوبِ وَرَمْيُ الْجِمَارِ ذُخْرٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَحَلْقُ الرَّأْسِ لَكَ بِكُلِّ شَعْرَةٍ نُورٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَوْمُ عَرَفَةَ يَوْمٌ يُبَاهِي الله عَزَّ وَجَلَّ بِهِ الْمَلائِكَةَ فَلَوْ حَضَرْتَ ذَلِكَ الْيَوْمَ بِرَمْلِ عَالِجٍ وَقَطْرِ السَّمَاءِ وَأَيَّامِ الْعَالَمِ ذُنُوباً فَإِنَّهُ تَبُتُّ ذَلِكَ الْيَوْمَ وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُو إِلَيْهَا يُكْتَبُ لَهُ حَسَنَةٌ وَيُمْحَى عَنْهُ سَيِّئَةٌ وَيُرْفَعُ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ.