3427 - وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ بَحْرٍ اَلشَّيْبَانِيُّ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ اَلذُّهْلِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى اَلنَّيْسَابُورِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو اَلْيَمَانِ اَلْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ اَلْحِمْصِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ عَنْ اَلزُّهْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ اَلذُّهْلِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي عُمَارَةُ بْنُ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّ عَمَّهُ حَدَّثَهُ وَ هُوَ مِنْ أَصْحَابِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : أَنَّ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اِبْتَاعَ فَرَساً مِنْ أَعْرَابِيٍّ فَأَسْرَعَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْمَشْيَ لِيُقَبِّضَهُ ثَمَنَ فَرَسِهِ فَأَبْطَأَ اَلْأَعْرَابِيُّ فَطَفِقَ رِجَالٌ يَعْتَرِضُونَ اَلْأَعْرَابِيَّ فَيُسَاوِمُونَهُ بِالْفَرَسِ وَ هُمْ لاَ يَشْعُرُونَ أَنَّ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اِبْتَاعَهُ حَتَّى زَادَ بَعْضُهُمُ اَلْأَعْرَابِيَّ فِي اَلسَّوْمِ عَلَى اَلثَّمَنِ فَنَادَى اَلْأَعْرَابِيُّ فَقَالَ إِنْ كُنْتَ مُبْتَاعاً لِهَذَا اَلْفَرَسِ فَابْتَعْهُ وَ إِلاَّ بِعْتُهُ فَقَامَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حِينَ سَمِعَ اَلْأَعْرَابِيَّ فَقَالَ "أَ وَ لَيْسَ قَدِ اِبْتَعْتُهُ مِنْكَ" فَطَفِقَ اَلنَّاسُ يَلُوذُونَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ بِالْأَعْرَابِيِّ وَ هُمَا يَتَشَاجَرَانِ فَقَالَ اَلْأَعْرَابِيُّ هَلُمَّ شَهِيداً يَشْهَدُ أَنِّي قَدْ بَايَعْتُكَ وَ مَنْ جَاءَ مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ قَالَ لِلْأَعْرَابِيِّ إِنَّ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَمْ يَكُنْ لِيَقُولَ إِلاَّ حَقّاً حَتَّى جَاءَ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ فَاسْتَمَعَ لِمُرَاجَعَةِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ اَلْأَعْرَابِيِّ فَقَالَ خُزَيْمَةُ إِنِّي أَنَا أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَايَعْتَهُ فَأَقْبَلَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلَى خُزَيْمَةَ فَقَالَ "بِمَ تَشْهَدُ" قَالَ بِتَصْدِيقِكَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ فَجَعَلَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ شَهَادَةَ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ شَهَادَتَيْنِ وَ سَمَّاهُ ذَا اَلشَّهَادَتَيْنِ.