رَوَى مُرَازِمٌ عَنِ اَلْعَبْدِ اَلصَّالِحِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ قَالَ: «إِذَا فَدَحَكَ أَمْرٌ عَظِيمٌ فَتَصَدَّقْ فِي نَهَارِكَ عَلَى سِتِّينَ مِسْكِيناً عَلَى كُلِّ مِسْكِينٍ نِصْفَ صَاعٍ بِصَاعِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنْ تَمْرٍ أَوْ بُرٍّ أَوْ شَعِيرٍ فَإِذَا كَانَ بِاللَّيْلِ اِغْتَسَلْتَ فِي ثُلُثِ اَللَّيْلِ اَلْأَخِيرِ ثُمَّ لَبِسْتَ أَدْنَى مَا يَلْبَسُ مَنْ تَعُولُ مِنَ اَلثِّيَابِ إِلاَّ أَنَّ عَلَيْكَ فِي تِلْكَ اَلثِّيَابِ إِزَاراً ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ تَقْرَأُ فِيهِمَا، بِالتَّوْحِيدِ وَ «قُلْ يٰا أَيُّهَا اَلْكٰافِرُونَ» فَإِذَا وَضَعْتَ جَبِينَكَ فِي اَلرَّكْعَةِ اَلْأَخِيرَةِ لِلسُّجُودِ هَلَّلْتَ اَللَّهَ وَ قَدَّسْتَهُ وَ عَظَّمْتَهُ وَ مَجَّدْتَهُ ثُمَّ ذَكَرْتَ ذُنُوبَكَ فَأَقْرَرْتَ بِمَا تَعْرِفُ مِنْهَا تُسَمِّي وَ مَا لَمْ تَعْرِفْ أَقْرَرْتَ بِهِ جُمْلَةً ثُمَّ رَفَعْتَ رَأْسَكَ فَإِذَا وَضَعْتَ جَبِينَكَ فِي اَلسَّجْدَةِ اَلثَّانِيَةِ اِسْتَخَرْتَ اَللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ تَقُولُ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ ثُمَّ تَدْعُو اَللَّهَ بِمَا شِئْتَ مِنْ أَسْمَائِهِ وَ تَقُولُ يَا كَائِناً قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَ يَا مُكَوِّنَ كُلِّ شَيْءٍ وَ يَا كَائِناً بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ اِفْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا وَ كُلَّمَا سَجَدْتَ فَأَفْضِ بِرُكْبَتَيْكَ إِلَى اَلْأَرْضِ وَ تَرْفَعُ اَلْإِزَارَ حَتَّى تَكْشِفَ عَنْهُمَا وَ اِجْعَلِ اَلْإِزَارَ مِنْ خَلْفِكَ بَيْنَ أَلْيَتَيْكَ وَ بَاطِنِ سَاقَيْكَ فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ تُقْضَى حَاجَتُكَ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ تَعَالَى وَ اِبْدَأْ بِالصَّلاَةِ عَلَى اَلنَّبِيِّ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ صَلَوَاتُُ اَللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ.