1514 - وَ سَأَلَ سُلَيْمَانُ اَلدَّيْلَمِيُّ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: عَنِ اَلزَّلْزَلَةِ مَا هِيَ فَقَالَ «آيَةٌ» فَقَالَ وَ مَا سَبَبُهَا قَالَ «إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وتَعَالَى وَكَّلَ بِعُرُوقِ اَلْأَرْضِ مَلَكاً فَإِذَا أَرَادَ اَللَّهُ أَنْ يُزَلْزِلَ أَرْضاً أَوْحَى إِلَى ذَلِكَ اَلْمَلَكِ أَنْ حَرِّكْ عِرْقَ كَذَا وَ كَذَا» قَالَ «فَيُحَرِّكُ ذَلِكَ اَلْمَلَكُ عِرْقَ تِلْكَ اَلْأَرْضِ اَلَّتِي أَمَرَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وتَعَالَى فَتَتَحَرَّكُ بِأَهْلِهَا» قَالَ قُلْتُ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَمَا أَصْنَعُ قَالَ «صَلِّ صَلاَةَ اَلْكُسُوفِ فَإِذَا فَرَغْتَ خَرَرْتَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ سَاجِداً وَ تَقُولُ فِي سُجُودِكَ يَا مَنْ «يُمْسِكُ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضَ أَنْ تَزُولاٰ وَ لَئِنْ زٰالَتٰا إِنْ أَمْسَكَهُمٰا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كٰانَ حَلِيماً غَفُوراً» يَا مَنْ «يُمْسِكُ اَلسَّمٰاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى اَلْأَرْضِ إِلاّٰ بِإِذْنِهِ» أَمْسِكْ عَنَّا اَلسُّوءَ «إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ».