1412 - وَ كَانَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَدْعُو فِي قُنُوتِ اَلْوَتْرِ بِهَذَا اَلدُّعَاءِ « اَللَّهُمَّ خَلَقْتَنِي بِتَقْدِيرٍ وَ تَدْبِيرٍ وَ تَبْصِيرٍ بِغَيْرِ تَقْصِيرٍ وَ أَخْرَجْتَنِي مِنْ «ظُلُمٰاتٍ ثَلاٰثٍ » بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ أُحَاوِلُ اَلدُّنْيَا ثُمَّ أُزَاوِلُهَا ثُمَّ أُزَايِلُهَا وَ آتَيْتَنِي فِيهَا اَلْكَلَأَ وَ اَلْمَرْعَى وَ بَصَّرْتَنِي فِيهَا اَلْهُدَى فَنِعْمَ اَلرَّبُّ أَنْتَ وَ نِعْمَ اَلْمَوْلَى فَيَا مَنْ كَرَّمَنِي وَ شَرَّفَنِي وَ نَعَّمَنِي أَعُوذُ بِكَ مِنَ اَلزَّقُّومِ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ اَلْحَمِيمِ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ مَقِيلٍ فِي اَلنَّارِ بَيْنَ أَطْبَاقِ اَلنَّارِ فِي ظِلاَلِ اَلنَّارِ يَوْمَ اَلنَّارِ يَا رَبَّ اَلنَّارِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مَقِيلاً فِي اَلْجَنَّةِ بَيْنَ أَنْهَارِهَا وَ أَشْجَارِهَا وَ ثِمَارِهَا وَ رَيْحَانِهَا وَ خَدَمِهَا وَ أَزْوَاجِهَا اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ اَلْخَيْرِ رِضْوَانَكَ وَ اَلْجَنَّةَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ اَلشَّرِّ سَخَطِكَ وَ اَلنَّارِ هَذَا مَقَامُ اَلْعَائِذِ بِكَ مِنَ اَلنَّارِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْ خَوْفَكَ فِي جَسَدِي كُلِّهِ وَ اِجْعَلْ قَلْبِي أَشَدَّ مَخَافَةً لَكَ مِمَّا هُوَ وَ اِجْعَلْ لِي فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ حَظّاً وَ نَصِيباً مِنْ عَمَلٍ بِطَاعَتِكَ وَ اِتِّبَاعِ مَرْضَاتِكَ اَللَّهُمَّ أَنْتَ مُنْتَهَى غَايَتِي وَ رَجَائِي وَ مَسْأَلَتِي وَ طَلِبَتِي أَسْأَلُكَ يَا إِلَهِي كَمَالَ اَلْإِيمَانِ وَ تَمَامَ اَلْيَقِينِ وَ صِدْقَ اَلتَّوَكُّلِ عَلَيْكَ وَ حُسْنَ اَلظَّنِّ بِكَ يَا سَيِّدِي اِجْعَلْ إِحْسَانِي مُضَاعَفاً وَ صَلاَتِي تَضَرُّعاً وَ دُعَائِي مُسْتَجَاباً وَ عَمَلِي مَقْبُولاً وَ سَعْيِي مَشْكُوراً وَ ذَنْبِي مَغْفُوراً وَ لَقِّنِي مِنْكَ «نَضْرَةً وَ سُرُوراً» وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ.