1409 - وَ رَوَى مَعْرُوفُ بْنُ خَرَّبُوذَ عَنْ أَحَدِهِمَا يَعْنِي أَبَا جَعْفَرٍ وَ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «قُلْ فِي قُنُوتِ اَلْوَتْرِ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ اَلْحَلِيمُ اَلْكَرِيمُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ اَلْعَلِيُّ اَلْعَظِيمُ سُبْحَانَ اَللَّهِ رَبِّ اَلسَّمَاوَاتِ اَلسَّبْعِ وَ رَبِّ اَلْأَرَضِينَ اَلسَّبْعِ وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ رَبِّ اَلْعَرْشِ اَلْعَظِيمِ اَللَّهُمَّ أَنْتَ «اَللّٰهُ نُورُ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ» وَ أَنْتَ اَللَّهُ زَيْنُ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ أَنْتَ اَللَّهُ جَمَالُ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ أَنْتَ اَللَّهُ عِمَادُ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ أَنْتَ اَللَّهُ قِوَامُ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ أَنْتَ اَللَّهُ صَرِيخُ اَلْمُسْتَصْرِخِينَ وَ أَنْتَ اَللَّهُ غِيَاثُ اَلْمُسْتَغِيثِينَ وَ أَنْتَ اَللَّهُ اَلْمُفَرِّجُ عَنِ اَلْمَكْرُوبِينَ وَ أَنْتَ اَللَّهُ اَلْمُرَوِّحُ عَنِ اَلْمَغْمُومِينَ وَ أَنْتَ اَللَّهُ مُجِيبُ دَعْوَةِ اَلْمُضْطَرِّينَ وَ أَنْتَ اَللَّهُ إِلَهُ اَلْعَالَمِينَ وَ أَنْتَ اَللَّهُ اَلرَّحْمَنُ اَلرَّحِيمُ وَ أَنْتَ اَللَّهُ كَاشِفُ اَلسُّوءِ وَ أَنْتَ اَللَّهُ بِكَ مُنْزَلٌ كُلُّ حَاجَةٍ يَا اَللَّهُ لَيْسَ يَرُدُّ غَضَبَكَ إِلاَّ حِلْمُكَ وَ لاَ يُنْجِي مِنْ عَذَابِكَ إِلاَّ رَحْمَتُكَ وَ لاَ يُنْجِي مِنْكَ إِلاَّ اَلتَّضَرُّعُ إِلَيْكَ فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ يَا إِلَهِي رَحْمَةً تُغْنِينِي بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكٍ بِالْقُدْرَةِ اَلَّتِي بِهَا أَحْيَيْتَ جَمِيعَ مَا فِي اَلْبِلاَدِ وَ بِهَا تَنْشُرُ مَيْتَ اَلْعِبَادِ وَ لاَ تُهْلِكْنِي غَمّاً حَتَّى تَغْفِرَ لِي وَ تَرْحَمَنِي وَ تُعَرِّفَنِي اَلاِسْتِجَابَةَ فِي دُعَائِي وَ اُرْزُقْنِي اَلْعَافِيَةَ إِلَى مُنْتَهَى أَجَلِي وَ أَقِلْنِي عَثْرَتِي وَ لاَ تُشْمِتْ بِي عَدُوِّي وَ لاَ تُمَكِّنْهُ مِنْ رَقَبَتِي اَللَّهُمَّ إِنْ رَفَعْتَنِي فَمَنْ ذَا اَلَّذِي يَضَعُنِي وَ إِنْ وَضَعْتَنِي فَمَنْ ذَا اَلَّذِي يَرْفَعُنِي وَ إِنْ أَهْلَكْتَنِي فَمَنْ ذَا اَلَّذِي يَحُولُ بَيْنَكَ وَ بَيْنِي أَوْ يَتَعَرَّضُ لَكَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِي وَ قَدْ عَلِمْتُ أَنْ لَيْسَ فِي حُكْمِكَ ظُلْمٌ وَ لاَ فِي نَقِمَتِكَ عَجَلَةٌ إِنَّمَا يَعْجَلُ مَنْ يَخَافُ اَلْفَوْتَ وَ إِنَّمَا يَحْتَاجُ إِلَى اَلظُّلْمِ اَلضَّعِيفُ وَ قَدْ تَعَالَيْتَ عَنْ ذَلِكَ يَا إِلَهِي فَلاَ تَجْعَلْنِي لِلْبَلاَءِ غَرَضاً وَ لاَ لِنَقِمَتِكَ نَصَباً وَ مَهِّلْنِي وَ نَفِّسْنِي وَ أَقِلْنِي عَثْرَتِي وَ لاَ تُتْبِعْنِي بِبَلاَءٍ عَلَى أَثَرِ بَلاَءٍ فَقَدْ تَرَى ضَعْفِي وَ قِلَّةَ حِيلَتِي أَسْتَعِيذُ بِكَ اَللَّيْلَةَ فَأَعِذْنِي وَ أَسْتَجِيرُ بِكَ مِنَ اَلنَّارِ فَأَجِرْنِي وَ أَسْأَلُكَ اَلْجَنَّةَ فَلاَ تَحْرِمْنِي ثُمَّ اُدْعُ اَللَّهَ بِمَا أَحْبَبْتَ وَ اِسْتَغْفِرِ اَللَّهَ سَبْعِينَ مَرَّةً.