1391 - وَ رَوَى أَبُو عُبَيْدَةَ اَلْحَذَّاءُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: فِي قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ «تَتَجٰافىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ اَلْمَضٰاجِعِ » فَقَالَ «لَعَلَّكَ تَرَى أَنَّ اَلْقَوْمَ لَمْ يَكُونُوا يَنَامُونَ» فَقُلْتُ اَللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ فَقَالَ «لاَ بُدَّ لِهَذَا اَلْبَدَنِ أَنْ تُرِيحَهُ حَتَّى يَخْرُجَ نَفْسُهُ فَإِذَا خَرَجَ اَلنَّفْسُ اِسْتَرَاحَ اَلْبَدَنُ وَ رَجَعَتِ اَلرُّوحُ فِيهِ وَ فِيهِ قُوَّةٌ عَلَى اَلْعَمَلِ فَإِنَّمَا ذَكَرَهُمْ فَقَالَ: «تَتَجٰافىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ اَلْمَضٰاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَ طَمَعاً» أُنْزِلَتْ فِي أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ أَتْبَاعِهِ مِنْ شِيعَتِنَا يَنَامُونَ فِي أَوَّلِ اَللَّيْلِ فَإِذَا ذَهَبَ ثُلُثَا اَللَّيْلِ أَوْ مَا شَاءَ اَللَّهُ فَزِعُوا إِلَى رَبِّهِمْ رَاغِبِينَ رَاهِبِينَ طَامِعِينَ فِيمَا عِنْدَهُ فَذَكَرَهُمُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ لِنَبِيِّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ أَخْبَرَهُمْ بِمَا أَعْطَاهُمْ وَ أَنَّهُ أَسْكَنَهُمْ فِي جِوَارِهِ وَ أَدْخَلَهُمْ جَنَّتَهُ وَ آمَنَ خَوْفَهُمْ وَ آمَنَ رَوْعَتَهُمْ» قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنْ أَنَا قُمْتُ فِي آخِرِ اَللَّيْلِ أَيَّ شَيْءٍ أَقُولُ إِذَا قُمْتُ فَقَالَ «قُلِ «اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ» وَ إِلَهِ اَلْمُرْسَلِينَ وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي «يُحْيِ اَلْمَوْتىٰ» وَ «يَبْعَثُ مَنْ فِي اَلْقُبُورِ» فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَهَا ذَهَبَ عَنْكَ رِجْزُ اَلشَّيْطَانِ وَ وَسْوَاسُهُ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ تَعَالَى.