979 - وَ رَوَى أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُرَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «سَجْدَةُ اَلشُّكْرِ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ تُتِمُّ بِهَا صَلاَتَكَ وَ تُرْضِي بِهَا رَبَّكَ وَ تَعْجَبُ اَلْمَلاَئِكَةُ مِنْكَ وَ إِنَّ اَلْعَبْدَ إِذَا صَلَّى ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَةَ اَلشُّكْرِ فَتَحَ اَلرَّبُّ تَبَارَكَ وتَعَالَى اَلْحِجَابَ بَيْنَ اَلْعَبْدِ وَ بَيْنَ اَلْمَلاَئِكَةِ فَيَقُولُ «يَا مَلاَئِكَتِي اُنْظُرُوا إِلَى عَبْدِي أَدَّى فَرْضِي وَ أَتَمَّ عَهْدِي ثُمَّ سَجَدَ لِي شُكْراً عَلَى مَا أَنْعَمْتُ بِهِ عَلَيْهِ مَلاَئِكَتِي مَا ذَا لَهُ عِنْدِي» قَالَ فَتَقُولُ اَلْمَلاَئِكَةُ يَا رَبَّنَا رَحْمَتُكَ ثُمَّ يَقُولُ اَلرَّبُّ تَبَارَكَ وتَعَالَى «ثُمَّ مَا ذَا لَهُ» فَتَقُولُ اَلْمَلاَئِكَةُ يَا رَبَّنَا جَنَّتُكَ ثُمَّ يَقُولُ اَلرَّبُّ تَبَارَكَ وتَعَالَى «ثُمَّ مَا ذَا» فَتَقُولُ اَلْمَلاَئِكَةُ يَا رَبَّنَا كِفَايَةُ مُهِمِّهِ فَيَقُولُ اَلرَّبُّ تَبَارَكَ وتَعَالَى «ثُمَّ مَا ذَا» قَالَ وَ لاَ يَبْقَى شَيْءٌ مِنَ اَلْخَيْرِ إِلاَّ قَالَتْهُ اَلْمَلاَئِكَةُ فَيَقُولُ اَللَّهُ تَبَارَكَ وتَعَالَى «يَا مَلاَئِكَتِي ثُمَّ مَا ذَا» فَتَقُولُ اَلْمَلاَئِكَةُ رَبَّنَا لاَ عِلْمَ لَنَا قَالَ فَيَقُولُ اَللَّهُ تَبَارَكَ وتَعَالَى «أَشْكُرُ لَهُ كَمَا شَكَرَ لِي وَ أُقْبِلُ إِلَيْهِ بِفَضْلِي وَ أُرِيهِ وَجْهِي».