977 - وَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ « اَللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ قَدْ عَصَيْتُكَ فَإِنِّي قَدْ أَطَعْتُكَ فِي أَحَبِّ اَلْأَشْيَاءِ إِلَيْكَ وَ هُوَ اَلْإِيمَانُ بِكَ مَنّاً مِنْكَ عَلَيَّ لاَ مَنّاً مِنِّي عَلَيْكَ وَ تَرَكْتُ مَعْصِيَتَكَ فِي أَبْغَضِ اَلْأَشْيَاءِ إِلَيْكَ وَ هُوَ أَنْ أَدْعُوَ لَكَ وَلَداً أَوْ أَدْعُوَ لَكَ شَرِيكاً مَنّاً مِنْكَ عَلَيَّ لاَ مَنّاً مِنِّي عَلَيْكَ وَ عَصَيْتُكَ فِي أَشْيَاءَ عَلَى غَيْرِ وَجْهِ مُكَابَرَةٍ وَ لاَ مُعَانَدَةٍ وَ لاَ اِسْتِكْبَارٍ عَنْ عِبَادَتِكَ وَ لاَ جُحُودٍ لِرُبُوبِيَّتِكَ وَ لَكِنِ اِتَّبَعْتُ هَوَايَ وَ اِسْتَزَلَّنِي اَلشَّيْطَانُ بَعْدَ اَلْحُجَّةِ عَلَيَّ وَ اَلْبَيَانِ فَإِنْ تُعَذِّبْنِي فَبِذُنُوبِي غَيْرَ ظَالِمٍ لِي وَ إِنْ تَغْفِرْ لِي وَ تَرْحَمْنِي فَبِجُودِكَ وَ بِكَرَمِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ.