613 - وَ كَانَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: «إِنَّ أَفْضَلَ مَا يَتَوَسَّلُ بِهِ اَلْمُتَوَسِّلُونَ اَلْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ اَلْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ وَ كَلِمَةُ اَلْإِخْلاَصِ فَإِنَّهَا اَلْفِطْرَةُ وَ إِقَامُ اَلصَّلاَةِ فَإِنَّهَا اَلْمِلَّةُ وَ إِيتَاءُ اَلزَّكَاةِ فَإِنَّهَا مِنْ فَرَائِضِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اَلصَّوْمُ فَإِنَّهُ جُنَّةٌ مِنْ عَذَابِهِ وَ حِجُّ اَلْبَيْتِ فَإِنَّهُ مَنْفَاةٌ لِلْفَقْرِ وَ مَدْحَضَةٌ لِلذَّنْبِ وَ صِلَةُ اَلرَّحِمِ فَإِنَّهَا مَثْرَاةٌ فِي اَلْمَالِ وَ مَنْسَأَةٌ فِي اَلْأَجَلِ وَ صَدَقَةُ اَلسِّرِّ فَإِنَّهَا تُطْفِئُ اَلْخَطِيئَةَ وَ تُطْفِئُ غَضَبَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ صَنَائِعُ اَلْمَعْرُوفِ فَإِنَّهَا تَدْفَعُ مِيتَةَ اَلسَّوْءِ وَ، تَقِي مَصَارِعَ اَلْهَوَانِ أَلاَ فَاصْدُقُوا، فَإِنَّ اَللَّهَ مَعَ اَلصَّادِقِينَ وَ جَانِبُوا اَلْكَذِبَ فَإِنَّهُ يُجَانِبُ اَلْإِيمَانَ أَلاَ إِنَّ اَلصَّادِقَ عَلَى شَفَا مَنْجَاةٍ وَ كَرَامَةٍ، أَلاَ إِنَّ اَلْكَاذِبَ عَلَى شَفَا مَخْزَاةٍ وَ هَلَكَةٍ أَلاَ وَ قُولُوا خَيْراً تُعْرَفُوا بِهِ وَ اِعْمَلُوا بِهِ تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهِ وَ أَدُّوا اَلْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ اِئْتَمَنَكُمْ وَ صِلُوا أَرْحَامَ مَنْ قَطَعَكُمْ وَ عُودُوا بِالْفَضْلِ عَلَى مَنْ حَرَمَكُمْ.