347 - وَقَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «اُعْتُقِلَ لِسَانُ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ اَلْمَدِينَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي مَرَضِهِ اَلَّذِي مَاتَ فِيهِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ لَهُ «قُلْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ » فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ فَأَعَادَ عَلَيْهِ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ وَ عِنْدَ رَأْسِ اَلرَّجُلِ اِمْرَأَةٌ فَقَالَ لَهَا «هَلْ لِهَذَا اَلرَّجُلِ أُمٌّ» فَقَالَتْ نَعَمْ يَا رَسُولَ اَللَّهِ أَنَا أُمُّهُ فَقَالَ لَهَا «أَ فَرَاضِيَةٌ أَنْتِ عَنْهُ أَمْ لاَ» فَقَالَتْ لاَ بَلْ سَاخِطَةٌ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ «فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَرْضَيْ عَنْهُ» فَقَالَتْ قَدْ رَضِيتُ عَنْهُ لِرِضَاكَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ فَقَالَ لَهُ «قُلْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ » فَقَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ فَقَالَ «قُلْ يَا مَنْ يَقْبَلُ اَلْيَسِيرَ وَ يَعْفُو عَنِ اَلْكَثِيرِ اِقْبَلْ مِنِّي اَلْيَسِيرَ وَ اُعْفُ عَنِّي اَلْكَثِيرَ إِنَّكَ أَنْتَ اَلْعَفُوُّ اَلْغَفُورُ » فَقَالَهَا فَقَالَ لَهُ «مَا ذَا تَرَى» فَقَالَ أَرَى أَسْوَدَيْنِ قَدْ دَخَلاَ عَلَيَّ قَالَ «أَعِدْهَا» فَأَعَادَهَا فَقَالَ «مَا ذَا تَرَى» فَقَالَ قَدْ تَبَاعَدَا عَنِّي وَ دَخَلَ أَبْيَضَانِ وَ خَرَجَ اَلْأَسْوَدَانِ فَمَا أَرَاهُمَا وَ دَنَا اَلْأَبْيَضَانِ مِنِّي اَلْآنَ يَأْخُذَانِ بِنَفْسِي فَمَاتَ مِنْ سَاعَتِهِ.