171 - وَ كَتَبَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ فِيمَا كَتَبَ مِنْ جَوَابِ مَسَائِلِهِ: «عِلَّةُ غُسْلِ اَلْجَنَابَةِ اَلنَّظَافَةُ لِتَطْهِيرِ اَلْإِنْسَانِ مِمَّا أَصَابَ مِنْ أَذَاهُ وَ تَطْهِيرِ سَائِرِ جَسَدِهِ لِأَنَّ اَلْجَنَابَةَ خَارِجَةٌ مِنْ كُلِّ جَسَدِهِ فَلِذَلِكَ وَجَبَ عَلَيْهِ تَطْهِيرُ جَسَدِهِ كُلِّهِ وَ عِلَّةُ اَلتَّخْفِيفِ فِي اَلْبَوْلِ وَ اَلْغَائِطِ أَنَّهُ أَكْثَرُ وَ أَدْوَمُ مِنَ اَلْجَنَابَةِ فَرَضِيَ فِيهِ بِالْوُضُوءِ لِكَثْرَتِهِ وَ مَشَقَّتِهِ وَ مَجِيئِهِ بِغَيْرِ إِرَادَةٍ مِنْهُ وَ لاَ شَهْوَةٍ وَ اَلْجَنَابَةُ لاَ تَكُونُ إِلاَّ بِالاِسْتِلْذَاذِ مِنْهُمْ وَ اَلْإِكْرَاهِ لِأَنْفُسِهِمْ.